إسبانيا تقرر طرد مؤلف الشريط المسيء للرسول(ص) من أراضيها

qadaya 0 respond

ذ. محمد بدران – ورد خبر من الإعلام الإسباني  يتحدث عن إلغاء الشريط المعادي للإسلام والمثير للجدل،والذي كان سينشره الباكستاني المرتد (عمران فيرازات) في منتصف شهر دجنبر مستعينا فيه بالقس الأمريكي “تيري دجونز” الخنزير الذي أقدم سنة 2010على حرق المصحف الشريف مخلفا في نفوس الملايين زوبعة من الغضب والسخط المنقطع النظير.استلهاما من عنوان الشريط السابق “براءة المسلمين” سماه “النبي البريء”عبارة عن مجموعة خدش شعور وتحريك عواطف وزرع مظالم وأحزان وآلام، ليمسّ بقدسية محمد الأمين رمز كل المسلمين عليه خير الصلاة وأزكى السلام. بعدما ساق فيه كل المتناقضات وغلفها بكل التلفيقات ونسج خيوطها بالأكاذيب والإشاعات معتمدا على أسلوب التحقير والتصغير والدعوة للتمسيح والتنصير.ولشدة حقده على أمة الإسلام فتح عدة مواقع على الإنترنيت ليفرغ كل ما في جعبته من كره وانتقام اتجاه دولة باكستان التي سبق لها أن سجنته ومنعته من الزواج من فتاة هندوسية ليست من أهل الكتاب ، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ،إن كان قد تبع نبضات قلبه والأحلام واختار الهوى إلهه وتعبد بالغرام فما دخل ذلك بالإسلام؟.

إنسان ضعيف الصمود على أقل ابتلاء سمح في وطنه وأقاربه مقتصرا على حب فتاة طعنته بسيف الكفر وصلّبته على خشبة الجحود، رضي أن يعيش في مضض خالي الوجدان أرضيته اللجوء السياسي وسماؤه التشدد والإلحاد.اعتقد مليا أن ظهوره أثناء تسجيل ذلك الفيديو القصير الذي بثه على يوتيوب تحت العلم الإسباني في ساحة مدريد،بأنه سيخترق الصمت الحاضر ويحقق رقما قياسيا من المشاهدة والردود.لم يعلم أن التحركات جارية في الخفاء تتحيّن الفرص وتنتظر ساعة التدخل والبلاء لتحول بينه وبين نشر شريطه يوم 14 دجنبر على شبكة انترنيت الذي يزرع بذور الكراهية والعداء ،كما جاء في موقعه «Mundo sin Islam» والذي لم تزره الأشباح بعد ولم يسبق لقوات الردع أنْ كان لها معه لقاء.

لعل ما بادر إلى ذهن الباكستاني ،خلَق مناسبة لم تكن عادية تحركت من أجلها وسائل الإعلام لتفادي وقوع أي تشنجات وإضرابات،وأربكت مختلف دوائر الشرطة وأقسام المخابرات ،وانعقدت على إثرها مباحثات وجلسات مغلقة ببعض الدول الأوروبية خوفا من ردود فعل متوقعة في كم من بلد ومكان وفي أي وقت من الأوقات.وهذا ما دفع بمحكمة إسبانية مؤخرا أن تحكم عليه بعدم نشر الشريط وحذفه،وتُقْدم وزارة الداخلية على تحذيره ومحاولة منعه ،كما ورد على لسان وزير الداخلية الإسباني “خورخى فيرنانديز دياز” في تصريح له على الإعلام باتهامه له بخطورة نشر هذا الفيديو المعادى للإسلام والذي سيهدد الأمن والسلام، وستتبعه عواقب وخيمة من جميع أنحاء العالم وخاصة من مسلمي إسبانيا الذين سيقومون باحتجاجات حاشدة تهدد الأمن القومي الإسباني على رمته في كل مكان.وبناء على ما تقدم فإن المملكة الإسبانية قررت القيام بالمستحيل بسَحْب لجوئه السياسي الذي يتمتع به منذ ست سنين مع الإصدار في حقه مذكرة ترحيل، كونه يزرع الكراهية الدينية تحت العلم الإسباني وينشر العداء وهذا يشكل تهديدا على أمن البلاد ويعرّض مصالحها وأرواح شعبها للخطر والاعتداء.

الأثنين 31 ديسمبر 2012 14:51
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

اعتقال سيدتين مغربيتين بمطار إيطالي بتهمة المتاجرة في البشر

أغبى امرأة في العالم:أمريكية تقتل هندوسيا تشبّه لها بمسلم

Related posts
Your comment?
Leave a Reply