إلا أن يكون معه نبيّ!

qadaya 0 respond

محمد رفعت الدومي

الدومينجح “محمد بن عبد الله بن طاهر” في اصطياد هذه المقولة في لحظة مجردة فأرسلها مثلاً:

“ليس يفلح أحدٌ من العرب إلا أن يكون معه نبيٌّ ينصره الله به”!

كانت هذه العبارة هي النغمة الأولي في هزيم الرعد الذي اندلع بعد قرون تحت اسم “الدولة العثمانية”، ذلك أنه قالها عندما بلغة انتصار الأتراك علي قائد عربي، ولا أتكلم عن أشخاص إنما المكان، “تركيا” لا العثمانيين فالغموض يحيط بأصولهم..

 آنذاك، كان تنامي وطأة الأتراك يبدأ من جرّاء رؤية سياسية خاطئة استراتيجياً تبناها “المعتصم” وأخلص لها دائمًا دون أن يدور بباله أنه بذلك كان يزرع ألغامًا سوف تفجر الدولة العباسية من الأمام ومن الخلف ومن الجانب الآخر!

لقد استبعد “المعتصم” العرب من إدارة الدولة واستعان بغير العرب، لكن، لدهائه وفروسيته ظل خطرهم نائمًا حتي رحل وورث ” الواثق بالله” مقعده وأكبر أخطائه، فبدأ ترهلهم الذي اكتمل في خلافة “المتوكل” إلي حد تخلو معه سجلات تلك المرحلة من الأسماء العربية أو تكاد، إنما، “وصيف”، “بغا”، “باغر”، وغابة من الأسماء المستوردة!

السبت 20 يونيو 2015 22:23
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

إحساس طبيبة بيطرية

الداعشية الفكرية تغزو المجتمع المغربي ، هل من اصلاح سياسي وفكري قبل فوات الاوان ؟؟

Related posts
Your comment?
Leave a Reply