إلا أن يكون معه نبيّ!

qadaya 0 respond

عندما تتأمل كيف يتصرف أولاد “زايد” سوف تتعب كثيرًا في التمييز بين البشر والشياطين، بل يصبح جوهر الإنسان نفسه محلاً للشك، تخيل، عائلة أفرادها لا يتجاوزون العشرات هم دائمًا كالأوتار المشدودة لتصميم الخطط التي يرسمونها لحماية عرشهم بدماء الملايين وحرياتهم وثرواتهم، وكلما ازدادت مشاعر الكراهية تجاههم من المحيط إلي الخليج سمكًا يزدادون تهورًا!

فهل تمكن الغرور من زند “إسرائيل” الأكثر إخلاصًا وانصياعًا وغباءًا إلي هذا الحد؟

أياً كان عمق الكابوس، لقد انحسر “أردوغان” وهذا ليس كل شئ، فانحساره أول خطوة في الممر نحو عرقلة “تركيا” وانحسارها، كيف؟

لا أظن مسلمًا لم يسمع بـ “خيبر”، و لـ “تركيا” عند المسيحيين رمزية تتحد تمامًا بتلك الرمزية التي لـ “خيبر” عند اليهود، لكن الدول المعبأة بالحقد علي “تركيا” أكثر من غيرها، وتحرس أكثر من غيرها أوجاع الماضي هي دول البلقان، هذه الدول – بشكل أكثر عمقاً “صربيا” التي أضاءت للعالم بالمجازر التي ارتكبتها في حق مسلمي “البوسنة” ما يمكن أن تصنعه إسقاطات الماضي من الشر- هي العدو الذي تباشر “الإمارات” الآن برعاية إسرائيلية تربيته والعمل علي بدانته وادخاره لعرقلة “تركيا” عند الحاجة!

وفي سياق متصل، “صربيا” هي الدولة التي منحت “محمد دحلان” وعائلته جنسيتها!

لماذا؟

السبت 20 يونيو 2015 22:23
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

إحساس طبيبة بيطرية

الداعشية الفكرية تغزو المجتمع المغربي ، هل من اصلاح سياسي وفكري قبل فوات الاوان ؟؟

Related posts
Your comment?
Leave a Reply