اتفاق ليلة القدر الإيراني الأميركي يقلب المعادلات

qadaya 0 respond

أولًا: الاتفاق لم يمنع، بل أجل، الطموحات الإيرانية في امتلاك أسلحة نووية، ويعمل على “إدارتها”، مثلما يشكل محاولة لكسب الوقت من الطرفين، فقد احتفظت إيران بالحق في التخصيب، والحق في الاحتفاظ بأكثر من عشرين ألف جهاز طرد مركزي، وجميع مفاعلاتها النووية، الشرعية، وغير الشرعية، السلمية والعسكرية، كاملة مع بعض التعديلات في بعضها.

ثانيًا: إيران ما زالت، وستظل تملك العقول والخبرات التي تؤهلها لاستئناف برامجها النووية بعد عشر سنوات، وهي عمر الاتفاق، واستطاعت أن تفرض موافقتها المشروطة على أي أعمال تفتيش لمنشآتها العسكرية، ومنع أي لقاءات مع علمائها من قبل المفتشين، لعدم تكرار أخطاء تجربة العراق، مع الملاحظة أن العراق كان تحت الاحتلال نظريًا وعمليًا في حينها.

ثالثًا: إيران ستظل دائمًا، وطوال فترة العشر سنوات من مدة الاتفاق على بعد 12 شهرًا من إنتاج أسلحة نووية، وربما أقل، وجميع القيود عليها سترفع بعد انتهاء المدة، وما دام أن العلماء موجودون وأحياء يرزقون، فكل الاحتمالات واردة.

رابعًا: إيران ستنتقل من خانة الدول “المأرقة” و”الإرهابية” و”الشريرة” إلى خانة الدول الطبيعية، وربما الحليفة أيضًا لأوروبا والغرب.

خامسًا: ستحصل إيران على 120 مليار دولار، كانت مجمدة في غضون أشهر معدودة، ورفع الحصار الاقتصادي المفروض عليها، والسماح لها بالتصدير إلى الغرب والشرق معًا، مما يعني تحولها إلى قوة اقتصادية إقليمية كبرى، وخلق مئات الآلاف من الوظائف وحركة تجارية بلا قيود، فالنفط وعوائده، يشكل أقل من ثلاثة وثلاثين في المئة من الدخل القومي الإيراني، بينما يشكل 90 بالمئة من دخول دول الخليج، كمثال.

سادسًا: المعسكر الداعم لإيران، وخاصة روسيا والصين ودول “البريكس” خرج منتصرًا من هذا الاتفاق، وكذلك الدول والجماعات التي تحظى بالدعم الإيراني أيضًا، لأن إيران ستكون أقوى سياسيًا واقتصاديًا.

الأربعاء 15 يوليو 2015 14:56
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

فرنسا ترفض طلب اللجوء السياسي تقدم به مؤسس موقع ويكيليكس

خطير..داعش تنفذ بالمسطرة والقلم نظام “العين بالعين” و”السن بالسن”

Related posts
Your comment?
Leave a Reply