أمريكا تعيد النظر في بناء مطار الحسكة تحت سيطرة الأكراد، وقرار التعاون الاسلامي فتنة

qadaya 0 respond
فضاء الدعم المدرسي

Human Rights

International Human Rights Observatory – Secretary General Office

أعلن المفوض الأعلي لشؤون الخارجية في البرلمان الأميركي الدولي وسفير البعثة الدبلوماسية في الشرق الأوسط الدكتور هيثم ابو سعيد أنّ هناك إتفاق ضمني أميركي روسي حول قضية قيام دولة كردية مستقلّة مع كامل مقوماتها في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي هذا الإتفاق الضمني بين موسكو وواشنطن والتي قد لا تستيطع إعلانه على الملأ لما لهذه الأخيرة من بعض المصالح مع الرياض والدوحة وأنقرة. والمشكلة الأساسية في لقاء جنيف (3) المرتقب هو حضور المجموعة الكردية المطروحة من قبل روسيا في هذه المفاوضات القادمة، وإذا ما أخذت واشنطن قرار حاسم سلبي في هذا الإتجاه قد تخسر بعض الأوراق السياسية والميدانية في المستقبل لما للأكراد من ثقل عسكري وأمني في تلك البقعة الجغرافية التي شهدت وتشهد معارك قاسية إستطاعوا فيها إحراز تقدم باهر ضد تنظيم “داعش”، وهذا ما أقلق تركيا بشكل مباشر، خصوصاً بعد أن أخذت الإدارة العسكرية الأميركية قراراً بإعادة بناء قاعدة جوية في ضواحي الحسكة تحت سيطرة الأكراد. وأوضح السفير د. أبو سعيد أن التجاذب الحاصل بخصوص تمثيل ما يُسمّى بأحرار الشام و جيش الإسلام من قبل السعودية وتركيا مع دعم ظاهري أميركي ورفض روسي وإيراني شديد، يواجَه في المقابل تهميش من قبل حلف السعودية لـ “قوى سورية الديمقراطية” الكردية التي لها بصمات قوية وجدية في بند تطبيق القرار الأممي 2254 القاضي بمحاربة كل التنظيمات الإرهابية التي تضعها الأمم المتحدة ضمن تصنيف الإرهاب. والجدير ذكره أن السعودية وتركيا بفعلتهما هذه يكونوا قد وقفوا سلباً في وجه القرارات الدولية الأخيرة من جهة، ومن جهة ثانية يريدان إبعاد كأس إنهاء هذه المجموعتين الإرهابيتين : أحرار الشام وجيش الإسلام” الذي نصّ عليه القرار 2254 البند الثامن (8) الذي نصّ على ” أن وقف إطلاق النار المذكور ضمن المبادىء لن يطبق على الأعمال الهجومية أو الدفاعية التي تنفذ ضد هؤلاء الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات، على النحو المنصوص عليه في بيان الفريق الدولي لدعم سوريا الصادر في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2015″.
واضاف السفير د. ابو سعيد أن هناك كلاماً دقيقاً في الكواليس الدولية أن كلّ من تركيا وقطر والسعودية لا يحبذان الدخول في المفاوضات الآن ويروْن أنّ تأجيل لقاء جنيف (3) يصب في هذا الإطار حتى إنضاج واقع ميداني عسكري في سوريا قد يكون ورقة ضغط فاعلة على طاولة المفاوضات والمساومة على ما بات يُعرف بقيام ” الدولة السنية” بدل من دولة داعش، بالإضافة إلى تغييرات في الهيئة السياسية في الولايات المتحدة الأميركية بُغية الحصول على مواقف متشدّدة أميركية تصب في خانة هذا المشروع الذي دعت إليه أيضاً إسرائيل في وقتٍ سابق ورفضته الإدارة الأميركية الحالية. وأمل السفير د. ابو سعيد أن يتم عقد هذا اللقاء في اقرب وقت ممكن لما لذلك من انعكاسات سلبية ويُنذر بالمزيد من الانتهاكات الانسانية من قتل وتنكيل للابرياء اذا ما تمّت العرقلة.

وفي سياق منفصل حول لقاء الرياض أوضح انّ قرار منظمة التعاون الاسلامي في الامس هو بمثابة تذكية لمشروع الفتنة في المنطقة التي تنتهجها اسرائيل بالتنسيق المطلق مع بعض الدول العربية والإسلامية، وجاء الوقت من اجل نزع القناع واللثام عن السياسات المخفية التي تنتهجها دول خليجية تحت عباءة الاسلام وهي تعمل في الدائرة الضيقة للكيان الإسرائيلي والمجموعات التكفيرية التي تُقاتل في الشرق الاوسط من اجل انهاء ما تبقّى من حكومات لا تنصاع لتلك الإرادة المرجوة من قبل بعض الدول العربية، والتنسيق الذي تم مناقشته مع اسرائيل يشمل كيفية تشويه صورة الجمهورية الاسلامية الايرانية، وطلب الحماية لمنطقة الخليج وتطوير كافة انواع العلاقات معها، والبحث عن صيغة عسكرية من اجل وقف ما سمته الهيمنة الفارسية وذلك من خلال محاولة تجييش وانشاء اكبر عدد ممكن من القوات العربية والاسلامية بتنسيق لوجستي استخباراتي معها لضرب كل مقدرات ومصالح ايران، وصولا الى تغيير النظام فيها من خلال انتهاج ودعم مؤتمرات تدعو الى تأليب المذاهب الاسلامية ضدّ بعضها البعض. ولفت السفير د. ابو سعيد الى ان العنوان الكبير في مؤتمر الرياض هو الغياب الكلي لمواضيع الامة الاساسية وغياب فاضح لمعاناة الفلسطينيين في وجه الاحتلال الإسرائيلي حيث باتت أولويات تلك الدول في وجهة مختلفة عن القضايا التي نادى بها الاسلام. كما تجاهل بشكل مخزي معاناة الشعب اليمني واجرام قصف الطيران السعودي ضدّ المدنيين والابرياء بالاضافة الى حذف من تاريخ الضمير الاعمال الوحشية التي تقوم بها المجموعات المسلحة من داعش والنصرة وأحرار الشام وجيش الاسلام وباقي متفرعاتها التابعة للتنظيم الام “القاعدة”. وحذّر السفير د. ابو سعيد الدول الغربية من الانزلاق في التمويه الخبيث التي تنتهجه تلك الدول لجهة الادعاءات الكاذبة التي تسوّقها عن محاربتها تنظيم القاعدة، حيث ما زال يستفيد بجزء كبير من حصّة النفط الخام منذ تأسيسه ولم ينقطع يوماً.

International Human Rights Observatory – Secretary General Office / “لقضايا مراكش”

السبت 23 يناير 2016 13:10 فضاء الدعم المدرسي
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

داعش : يدمر أقدم الاديرة المسيحية بالعراق

كيف تم تحرير المصريين العشرين الرهائن في ليبيا

Related posts
Your comment?
Leave a Reply