البرلمان الاميركي الدولي يعلن عن نقاط الخطوط الحمراء لمحاربة الارهاب وجنيف٣ مفصل لسوريا، والتقسيم واقع

qadaya 0 respond

البرلمان الأوروبي

علاء حامد / المكتب الإعلامي /ل”قضايا مراكش”
اعلن المفوّض الأعلى لشؤون الخارجية في البرلمان الاميركي الدولي وسفير البعثة الدبلوماسية في الشرق الأوسط الدكتور هيثم ابو سعيد انّ الجيش السوري والعراقي لديهما كل الإمكانات من اجل حسم الوضع الامني الشاذ المتمثّل بالمجموعات التكفيرية لولا وجود خط احمر من قبل الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها القابع على النقاط التالية:
١- الاستفادة الاقتصادية من خلال النفط.
٢- عدم وجود أي مؤشر يسمح بإراحة اسرائيل ومصالحها في المنطقة.
٣- فشل كل المجموعات المسلحة التي تدعمها من تحقيق أي تقدم ميداني يمكن الاعتماد عليه في التسويات الكبرى حتى الآن.
٤- لا وجود لتفاهمات واضحة داخل الإدارات الداخلية المعنية في اميركا لجهة مستقبل المنطقة التي تحفظ بقاء سيطرتها على كل الموارد الاقتصادية وغيرها.
٥- تخبّط أوروبي في مقاربة التعامل مع الارهاب الذي يهدد أمنها ووجودها والخوف من حروب طائفية تودي الى حروب استنزاف طويلة الأمد.
٦- تورّط اجهزة امنية دولية وعربية في دعم تلك المنظمات الإرهابية، والخوف من عدم السيطرة عليها خصوصاً اذا لم تُدرس الخطوات الآيلة الى إنهائها.
٧- والنقطة الأهم في الصراع تكمن في من سيكون لديه اليد الطولى في ربط كل المسائل في يده، أقلّه في المناطق ذات المصالح الاقتصادية الكبرى.
ونوّه السفير ابو سعيد بالإنجازات الميدانية التي يقومان بها الجيشان السوري والعراقي في الميادين واستئصال بؤر الارهاب وتحرير المناطق الآهلة بالمدنيين التي باتت مطالب شعبية واجتماعية وإنسانية. الاَّ انّ المشروع الخطير للمنطقة ما زال قائماً برغم الإنجازات مع تعديلات طفيفة فيه، اذ ان هناك ستة (٦) دول يُعمل على تقسيمها الى أربعة عشر (١٤) دويلة من اجل أضعاف الحس والانتماء الوطني والقومي وبالتالي انهاء فكرة القضية المركزية العربية والإسلامية وهكذا تكون دولة اسرائيل بمعزل عن كل خطر قد يدق ويهدد كينونتها. وتلك الدول هي: السعودية، العراق، اليمن، سوريا، لبنان والأردن. الاَّ ان هذه الخارطة لذلك قد يتم تعديلها نظراً للتغيرات الميدانية الحاصلة بعد خلط الأوراق ودخول روسيا على خط الصراع بشكل مباشر وقبول ايران الدخول في الاتفاق النووي الذي كان يعوّل على عدم حصوله من قبل واضعي تلك الخرائط.
وفي سياق منفصل رأى السفير ابو سعيد أن الانفتاح الاوروبي تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد بدء تطبيق الاتفاق النووي، الذي لعبت إيطاليا دورا بارزا في الوصول اليه بالاضافة الى ألمانيا، مهم جداً لجهة البدء في استشراق الحلول في الشرق الاوسط وقضية البدء جدياً بمحاربة الارهاب المتمثّل بالمجموعات التكفيرية التي نصّت عليها القرارات الأممية وعلى رأسها القرار ٢٢٥٤. واضاف ان لقاء جنيف ٣ بعد ان اُجبِرت المعارضات السورية في الشكل ومتعدد الأطراف في باطن الواقع، هو مندرج ومؤشر أساسي لذلك وفرنسا استلحقت بدبلوماسيتها المرنة خصوصا بعد احداث التخريبية في باريس اصبح مفصل في الرؤية الجديدة برغم انزعاج دول عديدة وأبرزهم اسرائيل والسعودية وقطر وتركيا وبريطانيا حيث بدآ العمل على توثيق أواصر التعاون بينهما على الصعيد الدبلوماسي والاقتصادي من اجل المرحلة المقبلة.
وختم السفير ابو سعيد ان حلفاء المعارضات المتواجدة في جنيف يعملون بجدية من اجل إجهاض مضمون القرار الأممي ٢٢٥٤ حيث شكّل هذا القرار احباط حقيقي لتلك القوى، والإدارة الاميركية الحالية مرتبكة وليس لديها أفق سياسية للحلّ كما يريدها حلفاؤها.

الأثنين 1 فبراير 2016 12:11
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

منظمة الصحة العالمية قلقة للغاية من انتشار مرض البعوض ( زيكـــا ) في امريكا

انتكاسة كبيرة في الانتخابات الرئاسية التمهيدة الامريكية لـ ( ترامب ) صاحب التصريحات الشهيرة المعادية للأسلام ومناهضة للهجرة

Related posts
Your comment?
Leave a Reply