البلاغ الختامي الصادر عن أعمال المؤتمر الوطني السادس لإقليم قطاع غزة

qadaya 0 respond

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين – المؤتمر:
–       انتظام للعملية الديمقراطية وتمثيل شبابي ونسائي واسع في المؤتمر والقيادة المركزية المنتخبة.
–       يؤكد على إستراتيجية وطنية بديلة موحدة ترتكز إلى:
استعادة الوحدة الوطنية بتصعيد الضغط الشعبي لإنهاء الانقسام.
توفير مقومات الصمود، من الحريات الديمقراطية ومعالجة المشكلات الاجتماعية.
إستراتيجية دفاعية موحدة لقطاع غزة.
1- اختتمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أعمال المؤتمر السادس لمنظمات الجبهة في قطاع غزة بما فيها انتخاب قيادة مركزية جديدة وإقرار وثائق المؤتمر السياسية والبرنامجية والتنظيمية.
القيادة المركزية المنتخبة عددها 73 عضواً وبنسبة تجديد 42.5%، حيث مثلت القطاعات العمالية والنسائية والشبابية والمهنية والمؤسساتية، وأتى انتخابها بعد تقييم نقدي لأداء القيادة المركزية السابقة.
وعقدت القيادة المركزية الجديدة اجتماعها الأول حيث انتخبت بالإجماع الرفيق صالح زيدان -عضو المكتب السياسي للجبهة- أميناً للقيادة المركزية للجبهة في قطاع غزة كما انتخبت بالإجماع الرفيق صالح ناصر –عضو المكتب السياسي- نائباً لأمين القيادة المركزية، واستكملت انتخاب أمانة الاقليم من 17 عضواً.
وتجدر الإشارة إلى بدء العمليات التحضيرية للمؤتمر السادس بعد سنتين من انعقاد المؤتمر الخامس كمؤشر إيجابي على مواصلة الالتزام بالنظام الداخلي وصيانة وتعزيز الديمقراطية الداخلية.
2- وكان مؤتمر منظمات الجبهة الديمقراطية السادس في قطاع غزة قد افتتح أعماله في 7/7/2012. وبقوام 243 عضواً، ونسبة الحضور 90.5%، وتمثيل نسائي بلغ 22.2%، وبنسبة شباب 33.3%.
وقد مثل المؤتمر مؤتمرات الفروع والمنظمات الحزبية والقطاعية من العمال والمرأة والشباب والقطاعات المهنية والاجتماعية الأخرى، إضافةً لهيئات العمل المتخصصة. وجاء المؤتمر تتويجاً لعملية ديمقراطية من القاعدة الى القمة تمثلت في انعقاد سلسة من المؤتمرات الحزبية، بلغ عددها حوالي 200 مؤتمر محلية بنسبة حضور 75.6%، و29 مؤتمر منطقي بنسبة حضور 77.7%، و16 مؤتمر فرعي على مستوى المحافظات والمنظمات القطاعية الحزبية على مستوى قطاع غزة والتي انتخبت مندوبيها لمؤتمر الإقليم.
3- ناقش المؤتمر الوطني السادس للإقليم بشكل واسع عدداً من التقارير من أبرزها التقرير البرنامجي والسياسي والتنظيمي الذي صودق عليه بعد استيعاب التعديلات والملاحظات المقترحة من أعضاء المؤتمر.
4- على الصعيد الوطني أكد التقرير ضرورة إقرار إستراتيجية وطنية فلسطينية بديلة للعمل الوطني تجمع بين المقاومة والعمل السياسي للخروج من مأزق المشروع الوطني بتصعيد المقاومة الشعبية وتعزيز الاعتراف الدولي بدولة فلسطين بعضويتها المراقبة والكاملة في الأمم المتحدة ووضع إسرائيل أمام المحاسبة والمساءلة على جرائمها ومنها تطبيق توصيات تقرير غولدستون والحرص على صيانة وحدة غزة والضفة في مواجهة مخططات الفصل الإسرائيلية. وحذر المؤتمر من مخاطر إعلان غزة منطقة محررة في الظروف الراهنة.
وأكد التقرير على العوامل التي تؤهل غزة لاحتلال موقع أساسي في المعادلة الوطنية للخروج من مأزق المشروع الوطني، كسبيل لإنجاز حقوق شعبنا في دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس على كامل الأراضي الفلسطيني المحتلة وبحدود الرابع من حزيران عام 1967 وصيانة حق العودة للاجئين طبقاً للقرار 194. وأكد في هذا السياق على أهمية عدم استئناف المفاوضات إلا بوقف الاستيطان واعتماد قرارات الشرعية الدولية أساساً للعملية السياسية وبهدف تنفيذها.
وفي سبيل ذلك ركز التقرير على إنهاء الانقسام وأكد أن تنفيذ اتفاق المصالحة يتطلب تخليصها من الاحتكار الثنائي لفتح وحماس وإرسائها على قاعدة المشاركة الوطنية، وهو ما يتطلب تصعيد الضغط الشعبي والوطني لتعجيل طي صفحة الانقسام الأسود. كما أكد المؤتمر على أهمية وقف تعليق تحديث سجل الناخبين والإعداد السريع للانتخابات الرئاسية وللمجلسين الوطني والتشريعي وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل، وإجراء انتخابات المجالس المحلية في غزة إلى جانب الضفة، والشروع بمشاورات تشكيل حكومة توافق وطني. وجدد المؤتمر التأكيد على التمسك بحق شعبنا المشروع في المقاومة المسلحة في مواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي من خلال تبني إستراتيجية دفاعية موحدة ترتكز على جبهة مقاومة موحدة وغرفة عمليات مشتركة. كما شدد على تصعيد التحركات والمقاومة الشعبية لفك الحصار وإزالة الحزام الأمني والتضامن مع الأسرى…الخ. ودعا الأشقاء العرب والمجتمع الدولي للتحرك العاجل لفك الحصار الجائر عن قطاع غزة وإعماره.
ودعا إلى تنشيط الحركة الجماهيرية للاجئين صيانةً لحق العودة طبقاً للقرار 194 ومنع تقليص خدمات الأونروا والعمل على تطويرها وتحسين الأوضاع الخدماتية للمخيمات. وجدد المؤتمر التمسك بـ م. ت. ف. ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية.
5- وحيا المؤتمر نضال الحركة الأسيرة الباسلة وانتصارها في معركة الأمعاء الخاوية على الاحتلال وجلاديه، وأكد على ضرورة مواصلة وتصاعد الحركة التضامنية مع حقوق الأسرى الأبطال على الأصعدة الشعبية والرسمية والعمل لتدويل هذه القضية وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة وباعتبار الأسرى هم أسرى الحرية والعدالة، والضغط لوقف انتهاكات الاحتلال وجرائمه لحقوقهم والتي تتناقض مع الشرعية الدولية.
6- ودعا المؤتمر إلى احتلال قضية الدفاع عن الحريات العامة والديمقراطية مركزاً أكثر تقدماً على جدول أعمال منظماتنا، من حرية التعبير والتظاهر والحق في التحركات الشعبية المطلبية وحرية الصحافة والإعلام والدفاع عن حقوق المرأة ومساواتها وصيانة مكتسباتها، ومواصلة فضح انتهاكات حقوق المواطن والحريات العامة وتعبئة الرأي العام من أجل وقفها، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة وتحريم الاعتقال السياسي.
7- على الصعيد الاجتماعي أكد المؤتمر على تطوير برنامج التحركات الشعبية من أجل الحد من الفقر والبطالة وغلاء الأسعار، وحل مشكلة الكهرباء، ووقف زيادة الضرائب وتوفير التأمين الصحي والضمان الاجتماعي. وطالب بتأسيس الصندوق الوطني للتعليم العالي والذي يتيح لكافة الطلبة الاستفادة من خدماته من خلال قروض بدون فوائد ومؤجلة التسديد إلى ما بعد التخرج والالتحاق بسوق العمل. ودعا المؤتمر إلى ضرورة إجراء انتخابات مجالس الطلبة في جامعات غزة وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل.
وأكد المؤتمر على ضرورة النضال لتصحيح السياسات الاقتصادية والاجتماعية والخدماتية الخاطئة لحكومة حماس وبما يخفف من حالة البؤس ونسب الفقر والبطالة الفلكية للعمال والخريجين في قطاع غزة ووقف التدهور في الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية وتطويرها. ودعا إلى بناء اقتصاد منتج في غزة يوفر فرص العمل بديلاً لاقتصاد التهريب.
وطالب المؤتمر حكومة السلطة في رام الله بتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في 17/3/2011 والتي أكدت على إنصاف ضحايا الانقسام بتثبت منتسبي الأجهزة الأمنية 2005 – 2006 – 2007 وكذلك تثبيت المعلمين، وصرف الرواتب المقطوعة لوشايات كيدية. وزيادة مخصصات البطالة والتقديمات الاجتماعية خاصةً للتخفيف من حدة الفقر والبطالة.
وأكد المؤتمر على العدالة بديلاً عن الفئوية في توزيع المساعدات وغيرها.
8- على الصعيد التنظيمي ناقش المؤتمر بروح نقدية عالية أداء منظمات الجبهة الحزبية والديمقراطية ومكاتبها القطاعية، فأكد على ضرورة معالجة الثغرات والأخطاء التي شابت عملها. مركزاً على تسريع وتائر استنهاض دورها وكفاحها المتوازن على محاور النضال الوطنية ضد الاحتلال والحصار والعدوان ومن أجل حرية الأسرى وفي معارك الدفاع عن الحقوق المعيشية والاجتماعية والديمقراطية للفئات المحرومة والمهمشة والفقيرة.
ودعا المؤتمر إلى ضرورة تعزيز انتشار المنظمة الحزبية والمنظمات الديمقراطية في مختلف المدن والمخيمات والقرى والبلدات في قطاع غزة. والدفع لدمقرطة النظام السياسي ومختلف مؤسسات المجتمع المدني خاصةً النقابات العمالية والمهنية ومجالس الطلبة بالانتخابات وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل.
كما تم التأكيد على الأهمية البالغة لرفع الوعي بتنفيذ برنامج شامل للتثقيف والتأهيل وعقد مؤتمرات المنظمات الديمقراطية العمالية والنسائية والطلابية والمهنية خلال الخطة السنوية القادمة وتعزيز الديمقراطية والتأكيد على دعم الشباب والمرأة والمزيد من تعزيز وجودهما في المواقع القيادية للجبهة. وشدد على أهمية أخذ لجنة الرقابة الإقليمية لدورها المنشود ودعمها في أداء مهامها.
وفي ختام أعماله وجه المؤتمر تحية الإجلال والإكبار للشهداء، وتوجه بتحية الاعتزاز والفخر لأسرى الحرية مجدداً عهد الحرية لهم، وتمنى لجرحانا الشفاء، كما وجه تحية خاصة لقوى المقاومة وفي القلب منها كتائب المقاومة الوطني. وحيا شعبنا الصامد في القدس والضفة وقطاع غزة ومناطق الـ 48 وسائر مواقع الشتات الفلسطيني. مؤكداً على مواصلة النضال حتى زوال الاحتلال وبزوغ شمس الحرية والاستقلال والعودة.
المجد للشهداء – الحرية للأسرى – الشفاء للجرحى
والنصر لشعبنا

هيئة رئاسة المؤتمر الوطني السادس
لإقليم قطاع غزة
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

الثلاثاء 24 يوليو 2012 10:45
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

تصريحات لرئيس اللجنة الطبية للتحقيق في ملابسات وفاة عرفات

الثورة السورية و المقاومة الايرانية طريق اوحد

Related posts
Your comment?
Leave a Reply