الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب تطالب بإجراء بحث في لجوء عميد شرطة إلى التشهير بمواطن داخل مؤسسة تربوية خصوصية بمراكش

qadaya 0 respond
عبد الإله طاطوش

عبد الإله طاطوش

قضايا مراكش – طالب عبد الإله طاطوش رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان من المدير العام للأمن الوطني بإجراء بحث فيما يتعلق بالتهديد الذي تعرض له “عبد الله الرئاسي” الساكن بالحي الحسني  والعامل بإحدى المؤسسات التربوية الخصوصية بمقاطعة المنارة بمراكش.

وتقول الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، إنها توصلت بطلب مؤازرة وشكاية من طرف عبد الله الرئاسي، والتي يعرض فيها تفاصيل التشهير الذي تعرض له من قبل العميد حسن بوكرين، العامل بمصالح الأمن بمنطقة المنارة بمراكش.
وتضيف الجمعية الوطنية إن المشتكي يؤكد من خلال شكايته أن مصلحة حوادث السير بمقاطعة المنارة “بوعكاز”، تجري أبحاثها في شأن حادثة سير وقعت يوم الإثنين 25 نونبر 2013، حوالي الساعة الثانية عشر والنصف زوالا، بحي المسيرة، أصيب على إثرها طفل بكسر على مستوى الساق، وأن سيارة خفيفة من نوع “فورد” سوداء اللون هي التي صدمته عندما كانت السيارة التي يقودها المشتكي، والخاصة بالنقل المدرسي متوقفة أمام الإقامة السكينة “الرجاء” بين حي المسيرة الأولى والثانية بشارع بوجدور.
وبحسب شكاية عبد الله الرئاسي، فإن مفتشا بمصلحة حوادث السير بمنطقة المنارة “بوعكاز” هدده بأوخم العواقب محاولا إقحامه في حادثة السير، علما أن الطفل ضحية الحادثة أكد أن السيارة الخفيفة السوداء اللون هي التي صدمته، وليس سيارة النقل المدرسي، كما تحاول بعض الأطراف، علما أن المشتكي يتوفر على شهود آخرين في الحادثة، يطالب باستدعائهم والإستماع إليهم.
وأكدت الجمعية في شكايتها التي من المنتظر أن يتوصل كل من الوكيل بالمحكمة الإبتدائية بمراكش ووالي الأمن بمراكش بنسخة منها أن العديد من الأطراف تحاول تحريف الملف عن مساره الحقيقي، كما أن أطرافا أخرى دخلت على الخط دون أن تكون لها علاقة بالموضوع، إذ استغل عميد الشرطة بقطاع المنارة السيد “حسن بوكرين”، وجوده بالمؤسسة التربوية التي يعمل بها المشتكي، والتي يتابع فيها أبناءه دراستهم، وصرح لمجموعة من زملائه سائقي سيارات النقل المدرسي والمضيفات بذات المؤسسة، أن عبد الله الرئاسي متورط في حادثة السير، وأن له سوابق قضائية، حيث أكد لهم أنه سبق وأن تمت إدانته من أجل تهمة الاغتصاب.
ولم ينف المشتكي السابقة القضائية المذكورة، والتي قضى من أجلها عقوبة حبسية عندما كان قاصرا، لا يتجاوز سنه 17 سنة، (المشتكي يبلغ من العمر حاليا 58 سنة) وبالرغم من ذلك، فإنه يتساءل عن أسباب إصرار العميد حسن بوكرين على التشهير به أمام زملائه في العمل عبر نشر خبر هذه السابقة القضائية؟. كما يتساءل كيف أمكن للعميد المذكور الحصول عليها واستعمالها بهدف التشهير به و تلويث سمعته أمام زملائه ورؤسائه ورب عمله؟ وما الهدف من نشرها بين العاملين في المؤسسة وادعاء أن عبد الله الرئاسي متورط في الحادثة، بالرغم من أن مسؤوليته في سلك الأمن بمراكش، لا علاقة لها بحوادث السير، وحتى في حالة ذلك، كيف له أن يستغل وجوده بالمؤسسة التربوية التي يشتغل فيها المشتكي، ويعطي لنفسه الحق في نشر خبر السابقة القضائية المذكورة؟.

الجمعة 6 ديسمبر 2013 20:09
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

اللجنة الوطنية لدعم نقابيي ورززات وساكنتها وعموم حركاتها الاجتماعية تدعو لتوقيف المضايقات السافرة والمتابعات القضائية في حق المناضل حميد مجدي

خديجة رياضي تفوز بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

Related posts
Your comment?
Leave a Reply