العدالة والتنمية تقود حملة “تكفيرية”ضد عضو بالحزب الاشتراكي الموحد بالقنيطرة، ومكالمة هاتفية تهدده بالتصفية الجسدية

qadaya 1 respond

قضايا مراكش – ندد الحزب الاشتراكي الموحد في بيان له بالحملة الإعلامية المغرضة، التي يشنها حزب العدالة والتنمية على منتصر المصامدي الكاتب العام لفرع حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية بالقنيطرة وعضو مكتب فرع الحزب، عبر مواقع وصفحات إلكترونية تابعة لحزب العدالة والتنمية يتهمونه بكونه المسؤول عن حملة إعلامية ضد هذا الحزب ، تروم تشويه سمعته، وتضلل الرأي العام عن إنجازاته وحصيلة تدبيره للشأن المحلي بمدينة القنيطرة.
يضيف رفاق نبيلة منيب إن حملة العدالة والتنمية ضد الحزب الاشتراكي الموحد و الرفيق منتصر المصامدي بدأت بنشر وتعميم تعليق على الموقع الإلكتروني للعدالة والتنمية يقول:
” خطير جدا إلى كل القنيطريين: صفحة تستغل اسم المدينة و حب السكان لتسويق منتجاتها و لتشويه صورة حزب PJD تضم عناصر من شبيبة “اليسار الاشتراكي الموحد وتدعي الحيادية “، تلاه استهداف مباشر للرفيق منتصر المصامدي وللحزب بتوجيه تهم الكفر والإلحاد والزندقة…، ووصلت الحملة التكفيرية الإرهابية إلى ما هو أخطر ، بتلقي الرفيق منتصر مكالمة هاتفية فجر يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2013 ، تهدده بالتصفية الجسدية.
ويضيف البيان الذي توصلت الجريدة بنسخة منه ، أمام هذا الاستهداف غير المبرر واللامسؤول، وهذه الاتهامات الخطيرة للحزب وللرفيق الكاتب العام لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية بالقنيطرة، وأمام هذا السلوك الجديد/القديم، الذي لجأ إليه حزب العدالة والتنمية قي مواجهة من يخالفه الرأي، فإننا في مكتب الفرع المحلي للحزب الاشتراكي الموحد نعلن للرأي العام ما يلي:
– تضامننا المطلق مع الرفيق منتصر المصامدي المستهدف من هذه الحملة التكفيرية الإرهابية عبر الإعلام الإلكتروني المحلي لحزب العدالة والتنمية
– نحمل حزب العدالة والتنمية كامل المسؤولية لما يمكن أن يمس والسلامة الجسدية للرفيق منتصر ، وكل مناضلي ومناضلات الحزب الاشتراكي الموحد.
– إدانتنا الشديد لهذه الحملة التكفيرية الدنيئة، التي يعكس من خلالها حزب العدالة والتنمية نفاقه السياسي وعداءه لقيم ومبادئ الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، واستغلاله الدنيء والرخيص للدين الإسلامي في مواجهة القوى التقدمية .
– ندعو كل الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها اتجاه هذه الحملة الخطيرة التي استهدفت الحزب الاشتراكي الموحد و الرفيق الكاتب العام لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية.
– نعبر عن اعتزازنا وافتخارنا بالانتماء للحزب الاشتراكي الموحد لمواقفه الشجاعة ولدعمه ومساندته لحركة عشرين فبراير ولنضالات الجماهير الشعبية من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية، ومن أجل مواجهة الفساد والاستبداد المخزني والأصولي.
– استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية، واتخاذ كل الخطوات اللازمة لمواجهة هذه الحملة الشنيعة، دفاعا عن حقنا في التعبير و الحياة والوجود، وصونا للمكتسبات التي ناضل من أجلها الشعب المغربي وقدم بشأنها التضحيات الجسام.
– ندعو كافة القوى المدنية والسياسية التقدمية للتنديد بهذه الحملة الإرهابية البغيضة، وتوحيد الجهود من أجل مواجهة خطر الإرهاب وحملات التكفير، التي تهدد مستقبل بلادنا، ومكتسبات نضال شعبنا ، ودفاعا عن قيم ومبادئ الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

الأثنين 29 يوليو 2013 23:53
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالشمال في دورتها الخامسة

بـــدعة تعاضدية – الحلقة العشرون، مزيدة ومنقحة

Related posts
One Response to “العدالة والتنمية تقود حملة “تكفيرية”ضد عضو بالحزب الاشتراكي الموحد بالقنيطرة، ومكالمة هاتفية تهدده بالتصفية الجسدية”
  1. جريمة اغتيال عمر بن جلون في ذاكرة الحركة الإسلامية المغربية
    امتدت يد الحقد الأعمى لتغتال الشهيد عمر بن جلون في الساعة الثالثة والنصف من يوم الخميس 18 دجنبر 1975. تولى تنفيذ الجريمة أعضاءُ خلية من الخلايا العمالية للشبيبة الإسلامية التي أسسها عبد الكريم مطيع أوائل السبعينيات. كانت هذه الخلية واحدة من الخلايا التأديبية التي كانت الشبيبة الإسلامية تعتمدها في الاعتداء الجسدي على خصومها، على نمط تنظيم الإخوان المسلمين المصري الذي استنسخه مطيع مرجعياتٍ وتنظيما. كان أكثر أعضاء الشبيبة يسمعون بوجود هذه الخلايا، ولكنهم يدعون الآن أنهم لا يعلمون عنها شيئا، إذ كان اتصالها المباشر برئيس الحركة. (هذا ما يقولونه، والحال أن وظيفة الخلايا ظلت تنجز حتى بعد حل الشبيبة الإسلامية حيث شاهدنا الصُّناع والحرفيين يهاجمون الطلبة في الحي الجامعي بفاس ووجدة، ويعتدون على الطلبة حتى أواخر العقد الثامن وأواخر التاسع من القرن الماضي بمساهمة خلايا العدل والإحسان) . تتكون الخلية التي اغتالت المرحوم عمر بن خلون من: سعد أحمد، ومصطفى خزار، وعمر أوزوكلا، ومحمد حليم، وآخرين. كان محمد حليم مسؤولا عن هذه الخلية إلى أن حان موعد اغتيال عمر بن جلون فأخَّره عبد الكريم مطيع ووضع مكانه رجلَ ثقته عبد العزيز النعماني. يقول العربي العظم، وهو الذي كان مسؤولا عن القطاع العمالي للشبيبة الإسلامية: «لم يكن عبد العزيز النعماني خاضعا تنظيميا لأحد، فقد كان تابعا لعبد الكريم مطيع فقط. ولا أحد كان يعرف العلاقة الخاصة التي كانت بينه وبين مطيع».
    ويفهم من كلام آخر للعربي العظم أنه ليس وحده الذي لم يكن يعلم بتدبير الجريمة، بل لم يكن يعلم بها حتى الرجل الثاني في التنظيم، أي إبراهيم كمال، بدليل أن مطيع تظاهر بعزل النعماني عن تسيير الخلية أمامه وعاد فنصبه في غيبته. (نفسه). غير أن هناك ما يشير إلى عكس هذا الاستنتاج، من ذلك أن مطيع استطاع إلجام إبراهيم كمال و»قطع لسانه وشل حركته» إلى الآن بمكالمة تلفونية واحدة عندما أحس أنه سيحل محله وهو في منفاه، فهذا يدل على أنهما «دفناه معا»، كما يقول المثل؛ بين الرجلين سر تقطع له الرقاب، ولذك لزم الرجل داره.
    يقول العربي العظم: عندما أسندت مهمة قيادة خلية الاغتيال للنعماني «بدأت عملية الشحن ضد اليساريين، وضد عمر بن جلون بشكل خاص. ولما تمت عملية الشحن جاءت تعليمات لتنفيذ العملية. وظلوا شهرا كاملا يترصدون عمر بن جلون. فكان، كما حكى لنا بعض» الإخوة بعد خروجهم من السجن، كالرجل المصروع: يتكلم وحده طوال اليوم، ولا يفتر عن الحركة. فيجلس إليه عشرات الاتحاديين في المقهى، فينصرف فوج ويأتي فوج. وكان لا يمل من الحديث والتعبئة والتأطير».
    نترك للقارئ اللبيب مهمة استنتاج ما يريد استنتاجه من كلمة «الإخوة، ونتساءل: ما هو محتوى الشحن الذي تعرضت له الشبيبة الإسلامية لدرجة إقدامها على قتل الزعيم الاتحادي بتلك الطريقة البشعة في الشارع العمومي؟ الجواب من ذاكرة الإخوة أنفسهم.
    عندما سئل عبد الجليل الجاسني من نشطاء الشبيبة عن أثر خبر اغتيال عمر بن جلون عليه وعلى من معه، قال:
    «في تلك الفترة كان الصراع مع اليسار محتدما… والنفَس الذي كنا نُغذى به، في تلك المرحلة، هو الدفاع عن الفكرة الإسلامية ضد اليسار الذي كان شرسا في مواجهته للإسلام…»
    وعندما أعيد عليه السؤال قال: «في البداية الأولى لم نُشغل بحادث قتله، كنا نظنه من اليسار الذين يواجهون الدين…».
    هكذا كان الانتماء إلى اليسار تهمةً تبررُ القتل بعد أن توصم بوصمة مواجهة الدين. ولكي يستحق اليسار بدون استثناء هذه الصفة وذلك الجزاء قُرن بتهمة اليهودية، فهو نتاج يهودي. وهنا يتم القفز من الاتحاد الاشتراكي، إلى حركة 23 مارس، إلى حركة إلى الأمام «الكفر ملة واحدة». يقول الأمين بوخبزة: «..لم نكن نشغل أنفسنا بموضوع الاغتيال، بل بالعكس، في فترة من فترات الشبيبة الإسلامية، كانت هناك محاولة لإقناع المنتسبين .. بأن الخطر الداهم ضد الحركة الإسلامية، وضد العمل الإسلامي، وضد تنظيم الشبيبة الإسلامية، هو التنظيم الشيوعي الماركسي اللينيني. وخاصة منظمة إلى الأمام، ومنظمة 23 مارس، فهؤلاء كنا نعتبرهم مؤطَّرين من طرف اليهود (إبراهيم السرفاتي، وليفي أشكول، وأبراهم ليفي (كذا) ) … كانت عملية إقصائهم من الساحة، والعمل على استئصالهم، شيئا مستساغا بالنسبة إلينا، هكذا كُنا نُشحن..».

Leave a Reply