اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: السفير الدكتور هيثم ابو سعيد: الاخوان، حماس، اسرائيل وتركيا عناوين متعددة لهدف واحد

qadaya 0 respond

haytham_aboussaf

علاء حامد
أعلن السفير د. هيثم ابو سعيد في “كلام سياسي” ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد ذلّ الجيش التركي والمؤسسات الحكومية في العملية الانقلابية المزعومة الاخيرة. والمشهد الذي تمّ تصويره للجنود الأتراك وهم عراة والذلّ يحيط بالمشهد كلّه، وضع أنصار اردوغان الذين يشكلون شريحة مما يُسمّى بالإخوان المسلمين بموقف الارهابي المجرم واحتار فيهم العقل والمنطق الاسلامي لهذا الدعم المطلق للرئيس التركي الذي قام بتطبيع كامل مع أعداء المسلمين عبر التاريخ. انّ العملية الوهمية التي حبكها الرءيس التركي بمعاونة اجهزة استخبارات إسرائيلية تُبقي النزف مفتوحاً في المنطقة وستحمل المزيد من الدماء خصوصا في الداخل التركي وقد سلكت طريقها باتجاه استنزاف تدريجي يودي بها الى تهلكة الجيش وعقيدته الحالية، واستبدالها بعقيدة متطرّفة ذات لباس طائفي مذهبي، يعتقد المسؤولون في أنقرة انها تحفظ بقاء سياساتهم لأجيال خصوصا بعد التطبيع الكامل مع “اسرائيل”. والاغرب من هذا هو موقف حركة “حماس” والجماعة الاسلامية الذين يدّعون محاربتهما لهذا الكيان الغاصب للأرض ويهدد المسجد الأقصى بدعمها أيضاً لفشل الانقلاب المزعوم في أنقرة، لينكشفوا أمام الشرفاء في فلسطين من الداخل والخارج عن ازدواجية عملهم الذي أطاح تحقيق انتصار كبير في السابق. وشدد السفير ابو سعيد انّه من الآن وصاعداً يجب انّ يُصار الى اتخاذ مواقف اكثر جدّية من تلك القوى وان لا تنطلي خطاباتهم (ذات الشعارات الرنّانة) على احد والتي تلعب على غريزة المسلمين من التجارة بالمبادىء المقدسة. المطلوب اليوم وقبل فوات الاوان انتفاضة حقيقية على تلك الكيانات المذكورة ضمناً وعدم الانجرار وراء مطلبهم الهدّام للنفس المعتقدة بجوهر الاسلام الطاهر. انّ تلك القوة التي قوّضت السلم الأهلي في سوريا والعراق واليمن وليبيا وتحاول ان تقوّض السلم في جمهورية مصر العربية وتونس والجزائر والمغرب أماطت اللثام عن حقيقة نواياها الانعزالية المرتهنة لقرارات ومصالح بني صهيون والاردوغانية التي لا تقلّ خطورة فكرية عن التلمودية. يكفي استخفافا بالإنجازات التاريخية لحركات كل المقاومين الرافضين للخنوع والاستبداد لتلك القوى الظلامية من اجل مستقبل واعد منفتح على الآخر بعيداً عن هذا الفكر العفن الذي تجسّده تلك القوى والتي تبغي تشويه المصطلحات الدينية لقطع الطريق عن تفاهمات أممية تُبقيهم مستقبلاً خارج الحسابات الضيقة التي تحفظ مصالحهم الآنية والخاصّة.
*المكتب الإعلامي للشرق الأوسط

الثلاثاء 19 يوليو 2016 11:12
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

بداية الديمقراطية الأردوغانية بتركيا: كتائب أردوغان تذبح الجنود المستسلمين على جسر البوسفور!

تركيا: تعليق عمل 15 ألف موظف في وزارة التربية بعد محاولة الانقلاب

Related posts
Your comment?
Leave a Reply