المصالح الخارجية تقاطع مجلس جماعة أسجن بوزان!

qadaya 0 respond

محمد حمضي – عول كثيرا مجلس جماعة أسجن القروية الواقعة تحت النفوذ الترابي للإقليم وزان ، على الدورة الإستثنائية التي تم عقدها يوم الاثنين 31 دجنبر ، ليزف لسكان الجماعة بمناسبة حلول السنة الجديدة أخبارا سارة تتعلق بمعالجته لجملة من المشاكل يتخبط فيها مواطنو ومواطنات هذه القطعة الترابية ذات الاسم الذائع الصيت في أرجاء المعمور ، حيث يتقاطر عليها سنويا اليهود للتبرك حسب معتقدهم الديني من بركة رجل الدين عمران بن ديوان الذي يرقد جثمانه هناك ….. لكن ظن أعضاء المجلس سرعان ما سيخيب وسيصابون بالصدمة حين لم يحضر ولا مسؤول واحد عن المصالح الخارجية الأربعة التي وجهت لها الدعوة حسب تصريح أفاد به الجريدة أحد نواب الرئيس .

النقاط الأربعة الواردة بجدول أعمال الدورة الإستثنائية تشكل أهمية قصوى في حياة الساكنة ومدخلا أساسيا لكل تنمية محلية . فقد كان مقررا بأن يتم التداول مع مسؤولي المصالح الخارجية المدعوة في ملفات تتعلق بالتعمير ، والماء الشروب ، والفلاحة ، والصحة بالجماعة ، والبحث بشكل جماعي وتشاركي عن الحلول الممكنة ، لكن الرياح تمشي بما لا تشتهيه السفن ، ولم يكلف ولا مسؤول واحد نفسه عناء الإعتذار ، مما يعتبر تحقيرا لممثلي الساكنة ولمؤسسة دستورية ، يقول منتخبون التقت بهم الجريدة على هامش هذه الدورة .

فما هي دواعي المجلس القروي من أجل عقد دورة استثنائية لمسائلة واقع أربع قطاعات دفعة واحدة ؟

بالنسبة لقطاع الصحة يفيد الجريدة بعض المنتخبين بأن المجلس كان يود أن يستفسر المندوب عن الأسباب التي جعلت المركز الصحي يعيش بدون طبيب لسنوات، ودعوته إلى تعزيز نفس المركز بممرضة احتراما لأعراف وتقاليد الساكنة ، وتزويده بالأدوية الكافية مع الحرص على تسليمها للمرضى طبقا للإجراءات الإدارية المعمول بها . أما بالنسبة لقطاع الماء الشروب فإن أعضاء المجلس كانوا يودون إحاطة ممثل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب علما بمعضلة العطش التي يؤدي فاتورتها سكان مركز أسجن منذ سنوات ، رغم أن شبكة القنوات قد مدت ! أما وضعية قطاع الفلاحة فإنها لا تختلف عن باقي القطاعات المأزومة ، فالمركز الذي عاش عصره الذهبي سابقا رغم ما عرفه من اختلالات ، فإن المجلس الجماعي في دورته الإستثنائية هذه كان يود لو حضر المدير الإقليمي ليقاسمهم انشغالات الفلاحين والإنتظارات التي لم يجدوا لها جوابا في موضوع الإرشاد الفلاحي المعطل ، كما هي مختلة عملية تزويد الفلاحين بالبذور والبطاطس . وبالإنتقال إلى قطاع التعمير ، تشير مصادر الجريدة بأن المنتخبين لم يستوعبوا غياب ممثل الوكالة الحضرية عن هذا الإجتماع خصوصا وأن المصير المعلق لتصميم التهيئة لأسباب غير معلومة ، يدفع المواطنين إلى البناء بدون تراخيص لأن تصاميمهم لا يصادق عليها ، فيكون مآل تصرفهم هذا الذي لا ذنب لهم فيه الإحالة على محكمة وزان ، لتثقل كاهلهم بالذعائر مع تعطيل عملية البناء .

يذكر بأن تصرف رؤساء بعض المصالح الخارجية لقطاعات عمومية مع المجالس المنتخبة بإقليم وزان يتسم بالشدود والاستخفاف ، بحيث إما أنهم لا يلبون دعوات رؤساء الجماعات للتداول في ملفات تهم القطاعات التي يشرفون عليها ، وإما أنهم ينتدبون موظفين من الدرجة الصفر في هرم المسؤولية لتمثيلهم بدورات هذه المؤسسات المنتخبة ، فينتج عن ذلك المزيد من احتقان قنوات التواصل بين الطرفين تؤدي فاتورته ساكنة الإقليم . لذا فإن عامل الإقليم الذي يمثل الدولة والحكومة بالإقليم والمنسق بين قطاعاتها ، مطالب بإثارة انتباه المشرفين على هذه القطاعات، وتذكير بعضهم الذي قد تكون قد غابت عنه سهوا المكانة المركزية التي أفردها الدستور في بنائه المعماري للمؤسسات المنتخبة التي تعبر عن الإرادة الشعبية .

 

الأربعاء 2 يناير 2013 17:28
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

ماذا بعد البداية يا وزيرنا في التربية الوطنية ..؟ !

ابن جرير: لا للقمع، لا للاعتقال، نعم للحرية، نعم للديمقراطية، نعم للكرامة، نعم للعدالة الاجتماعية.

Related posts
Your comment?
Leave a Reply