المناضل الحقوقي عبد الإله طاطوش يؤسس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب جهة مراكش تانسيفت الحوز

qadaya 0 respond

مباشرة بعد مغادرته صفوف الحزب الاشتراكي الموحد أسس المناضل الحقوقي عبد الإله طاطوش الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب جهة مراكش تانسيفت الحوز ونورد فيما يلي نص البيان التاسيسي للجمعية الذي توصلت قضايا مراكش بنسخة منه:

إيمانا منا بالحاجة الملحة والمتزايدة لنشر ثقافة حقوق الإنسان، كما هي متعارف عليها دوليا، واقتناعا منا بأن وضعية حقوق الإنسان في المغرب، مازالت لم ترق بعد إلى تطلعات جميع فئات المجتمع، كما أن وضعية هذه الحقوق تعرف تفاوتا بين جهات المغرب، فقد التأمت إرادة عدد من الفعاليات من مختلف الحساسيات والمشارب، وأعلنت مساء يوم الأربعاء 21 نونبر 2012 بمدينة مراكش، عن ميلاد جمعية حقوقية جديدة تحت اسم: الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب-جهة مراكش تانسيفت الحوز.

وإذا كنا في هذه المبادرة، نعتبر أنفسنا جزءا لا يتجزأ من النسيج الحقوقي الوطني، وأن مبادئ وقيم وثقافة حقوق الإنسان، تتجاوز منطق الحدود، محلية كانت أو اقليمية،  باعتبار بعدها الإنساني الكوني، وباعتبار أيضا أنها كل لا يقبل التجزيء، غير أننا اخترنا، ونحن نعلن ميلاد هذه الجمعية، أن نركز جهودنا على جهة مراكش تانسيفت الحوز،  للأسباب التالية:

1-إننا نعتقد جازمين أن النضال الحقوقي، والدفاع عن حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، ونشر ثقافة حقوق الإنسان، هو في الأصل يندرج في إطار نضال القرب.

2-إن اختيارنا التركيز على جهة مراكش تانسيفت الحوز، هي قناعة ترسخت لدى أصحاب هذه المبادرة، وانطلاقا من تجربة ميدانية امتدت سنوات، اتضح من خلالها أن هذه الجهة، تعد من بين أهم الجهات التي تعاني من التهميش، ومن العزلة، وانتشار مظاهر الفقر والأمية، كما تعرف نقصا حادا على مستوى الخدمات، خاصة الصحية منها. إلى غير ذلك من المظاهر التي تبين مدى معانات مواطني هذه الجهة، وبالتالي التعسف الذي تتعرض له حقوق الإنسان فيها.

3-إننا من خلال اختيارنا التركيز على هذه الجهة، فذلك راجع أساسا لما راكمه أصحاب هذه المبادرة، في إطار نضالهم الحقوقي اليومي،محليا وجهويا، من داخل فروع جمعيات وطنية، راكموا من خلالها تجربة كبيرة، غير أن اهتماماتهم أيضا بما هو وطني، كان عاملا في تشتيت الجهود، مما جعلهم يختارون التركيز على البعد الجهوي، لكن مع التفاعل مع كافة المبادرات والقضايا الحقوقية الوطنية والدولية.

4-إننا ونحن نعلن عن تأسيس هذه المبادرة، فإننا نستحضر السياقات الوطنية والمنعطفات التي يستعد المغرب دخولها مع الجهوية، علما أن الجهوية أثبتت نجاعتها وقوتها، من خلال تجارب دولية، كوسيلة ضمن وسائل  أخرى، لتحقيق التنمية الشاملة، لكن في إطار دولة الحق والقانون، التي ننشدها جميعا.

لا شك في أن الجمعيات الحقوقية الوطنية راكمت على امتداد عقود تجارب هامة، ميزتها الأساسية: التنوع في المبادرات المتراوحة مابين البعد النضالي الميداني، الدراسات والبحوث الأكاديمية، ونشر ثقافة حقوق الإنسان، فإننا من خلال هذه المبادرة، نسعى إلى أن نكون إضافة جديدة للمشهد الحقوقي الوطني، وذلك من خلال هذا التميز وهذه الفرادة، والمتمثلة في العمل الحقوقي الجهوي.

عن المكتب

الرئيس: عبدالإله طاطوش

الجمعة 23 نوفمبر 2012 15:12
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

التعليم العالي بالمغرب: بين هدر الموارد البشرية و سوء التسييرالإداري

تقرير ليوم دراسي تكويني نظمته الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب فرع مراكش حول الصفقات العمومية يوم 24 نونبر 2012 بكلية الحقوق بمراكش

Related posts
Your comment?
Leave a Reply