النقيب عبد الرحيم الجامعي يوجه رسالة الى وزير العدل حول الاعتداء على المحامية نعيمة الكلاف

qadaya 0 respond

عبد الرحيم الجامعي

قضايا مراكش

توصلت “قضايا مراكش”  برسالة للأستاذ النقيب عبد الرحيم الجامعي وجهها الى وزير العدل و الحريات ، إثر الاعتداء الشنيع لرجال الأمن بالرباط على المناضلة نعيمة الكلاف وفيما يلي النص الكامل للرسالة:

رسالة إلى السيد وزير العدل والحريات

الموضوع : هكذا ينتقم بعض رجال ” الأمن ” من المواطنين

الأستاذة نعيمة الكلاف….. الحالة ما قبل الأخيرة.

السيد الوزير،

تحية طيبة وبعد،

لم ينتظر مسؤولون من وزارة الداخلية المناسبة والزمن ، ولا إعلان نتائج البحث وكشف الحقيقة والإجراءات المسطرية والقضائية العادية لذلك، بل أرادوا تسجيل السبق في التموقع ، وفضلوا الوقوف موقف الانحياز المطلق ضد الضحية الأستاذة نعيمة الكلاف لفائدة من انتهك كرامتها وهو رجل امن بكل أسف خلافا لأخلاق الحياد ومتطلبات الوظيفة التي تمنعهم من قلب الحقائق، وكأنهم من خلال بلاغ الولاية أرادوا أن يجندوا معهم كافة الأجهزة بمن فيهم من سيكلف ربما بإجراء التحقيقات التمهيدية، وحتى يستعملوا ما لهم من قوة الضغط ليتمتعوا بنتيجة بحث نزاهته معلقة إلى حين، ويستفيدوا ربما ومنذ الآن من الإفلات من المساءلة ومن قبضة العدالة التي إن هي تمتعت بالاستقلال فإنها لا تحسِب مبدئيا أي حسَاب لموقع المعتدي ولا لوظيفته في دولة القانون والأخلاق.

و تبلغ الوقاحة قمتها عندما ينقلب الظالم إلى مظلوم وعندما يَلبس إبلِيس عَمامة الإمِامة، ولما يتحول في لحظة من لمح البصر رجُلُ أمن مُستقوى بنفوذه وبجُبته ضد مواطنة ولا تنفَعُه قوته من التستر على عَدوانيته سوى وضْع قناع الضحية والاستلقاء على الأرض بإيعاز وتعليمات من زميل له ليَجد في هذه الفتوى وسِيلة يُدلس بها على الشطط والاستبداد الوظيفي وعلى الحقيقة / الفضِيحة التي قام بها ضد ضحيته الأستاذة نعيمة الكلاف، وبالطبع دون أن يكترثَ بما يمنحه القانون له و بسمعة وظيفته ومصداقية المهام النبيلة لرجل الأمن الواعي بمركزه وصلاحياته والتي تتنافي مع الاعتداء الشفوي أو الجسدي على أي مواطن في أية وضعية وجد حتى ولو كان مذنبا أو مخالفا للقانون.

هذه خلاصة ما يمكن أن نصل إليه على إثر ما تعرضت له الأستاذة نعيمة الكلاف أمام مكتبها وبالشارع العام، حيث حدث الاعتداء لما كانت تطلب عَلنا وأمَام الملأ وبحضور شهود بأنها مستعدة للذهاب لمقر الشرطة من أجل تحرير محاضر بما يمكن أن ينسب إليها….لكن جرأتها كامرأة قابلها عقل رجولي ضعيف.

هناك من المواطنين ومن الشهود من رأى ومن سمع ومن عاين، فمنهم من سيظل استعدادُه قائما لقول الحقيقة ومنهم من ستسكته الضغوط او التهديدات السلطوية، لكن و في كل الأحوال لابد من فتح البحث ولابد من تتبع أطواره من قبل من يعنيه القانون وكرامة المواطن ولا بد من أحاطته بسياج من الضمانات حتى لا يتدخل النفوذ لطمس وسائل القانون والمشروعية.

لابد من ضمان حق الأستاذة الكلاف كمواطنة في الكرامة وفي الأمن القانوني والآمن القضائي بالمساواة ودون تحيز أو تمييز، إذ لا يليق من أي جهاز خصوصا جهاز أمن أن ينطلق في تحريف الحقائق قبل أن ينطلق البحث عن الحقائق، مما يفرض منذ الآن توفير الضمانات القانونية للضحية ولحقها في الإنصاف.

أتمنى ألا تتركوا من يتسرب للجسم الأمني ممن يتحرشون ويدلسون على المواطنين بالإثم والعدوان، وأن لا تسمحوا لهذه البدعة الاستبدادية الجديدة التي إن لم تفطنوا إليها ستكون حزاما منسفا لمصداقية الأجهزة الأمنية ووبالا على المواطنين، مما يتطلب الأمر منكم أن تتخذوا السيد الوزير ما يفرضه عليكم القانون.

أرجو ان تقبلوا السيد وزير العدل تقديري واعتباري.

الرباط: 15 ماي 2015.

الأستاذ النقيب عبد الرحيم الجامعي.

الأثنين 18 مايو 2015 02:45
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

الجامعة الوطنية للتعليم تدعو إلى حماية المدرسة العمومية ضد خطر “التدابير ذات الأولوية”

الكروج يرفض الردٌ على اتصالات العنصر وحليمة وأوزين ويضعهم على أعصابهم

Related posts
Your comment?
Leave a Reply