بعين الجديد بسيدي عبد الله غياث بضواحي مراكش ، جمعية تنموية “تغلق الصنبور” ،ومواطنون يموتون عطشا، و القائد يوجه السكان إلى القضاء!!

qadaya 0 respond

soif

قضايا مراكش

 أسس سكان عين الجديد بقيادة سيدي عبد الله غياث اقليم الحوز جمعية “تنموية” سنة 2001 من أجل أهداف نبيلة لكن مكتب الجمعية قد تنكر للسكان المؤسسين فحرموهم من خدمات اساسية كالماء الصالح للشرب و الكهرباء الذي بذلت الدولة مجهودات جبارة لتعميمها على جميع المواطنين بالمجال القروي من خلال برامج شاملة في اطار شراكات مع المؤسسات العمومية والشبه العمومية والمنتخبة و المواطنين.

فالزائر لدوار عين الجديد بسيدي عبد الله غياث لن يصدق انه في مغرب 2015 ، بل يخال له انه باحدى قرى الصومال او افغانستان كما جاء على لسان احد السكان ، علما ان الدوار استفاد منذ سنة 2005 من برنامج كهربة القرى الشامل وانجزت الاشغال و نصبت الاعمدة ومدت الاسلاك لكن لم يتم ربط المنازل بالكهرباء، كما تم حرمان أزيد من 400 أسرة من الماء الصالح للشرب بالرغم من بناء خزانين في اطار شراكتين مع المجلس القروي و مجلس العمالة.

 القانون اﻷساسي لجمعية عين الجديد أعطاها تفويضا  أخلاقيا بتدبير مشروع الماء الصالح للشرب  لكنها “استولت” على عدادين للكهرباء كانت تستفيد منهما إحدى الجمعيات  الفلاحية التي لم يبقى لها وجود مستغلة عقدة الاشتراك باسمها وقامت بربط منازل السكان بالشبكة مستعملة عدادات ثانوية، بحسب إيفادات ساكنة الدوار.

استمرت جمعية دوار الجديد في استخلاص واجبات الاستهلاك من السكان مقابل وصل على أساس قيامها بتسوية وضعية العدادين الرئيسيين مع المكتب الوطني للكهرباء .

وفي سنة 2005 تم تجهيز الدوار بالكهرباء في اطار برنامج كهربة القرى الشامل لكن المكتب المسير للجمعية رفض ربط المنازل بالشبكة و اصر على احتكار “توزيع”هذه المادة عبر العدادين المستولى عليهما وفرض أثمنة خيالية حددها في 2.50 درهم و3.50 درهم علما ان السعر المحدد للجمعيات الفلاحية لا يفوق 60 سنتيما للكيلو واط، تضيف مواطنة من الدوار.

اطلعت الجريدة على ايصالات باﻷثمنة المذكورة سلمتها الجمعية لأزيد من  1000″منخرط”، الشيء الذي يفسر تشبث اعضاء المكتب باحتكار “بيع” الكهرباء وعدم موافقتهم للاستفادة من البرنامج الوطني للكهرباء رغم انجاز كل الاشغال منذ ازيد من عشر سنوات، بحسب تصريحات ساكنة الدوار.

و ما زاد الطين بلة  هو عدم تسوية مكتب الجمعية لوضعية العدادين المشؤومين، فبالرغم من اﻷرباح الهائلة التي نترك للقارئ حسابها فإن مكتب الجمعية مدين للمكتب الوطني للكهرباء بازيد من 60 مليون سنتيم، مما اضطر ساكنة دوار ايت ثلاث عين الجديد لتأدية ازيد من 20 مليون سنتيم للمكتب الوطني للكهرباء مقابل السماح لأزيد من 400 اسرة بالربط بالشبكة الوطنية وتحريرهم من استغلال مكتب الجمعية”التنموية”.

“هذه الخطوة الشجاعة التي أقدمنا عليها” يقول سكان ايت ثلاث “جعلتنا محط انتقام بشع من لدن مكتب الجمعية الذي بادر منذ يوم الاحد الماضي 11 اكتوبر الى قطع الماء الصالح للشرب عن ازيد من 400 اسرة في محاولة بئيسة لإخضاعنا” ..

وتتساءل ساكنة عين الجديد بسيدي عبد الله غياث “باي حق يعطي المكتب لنفسه كل هذه الصلاحيات و هو الذي لم يستطع عقد اي جمع عام سنوي منذ 2011 ولم يقدم اي حساب او تقرير مالي للمنخرطين لتبرير  الديون المتراكمة لدى المكتب الوطني للكهرباء”؟

وتطالب ساكنة عين الجديد في مراسلة توصلت بها الجريدة بافتحاص مالية الجمعية للوقوف على مكامن الخلل و محاسبة المسؤولين عن عرقلة و افشال برامج وطنية انفقت عليها الدولة الملايير وعن استنزاف جيوب آلاف المواطنين المغاربة في ظل دستور 2011.

وتضيف المراسلة “كان من المفروض أن تتدخل السلطة المحلية لتصحيح هذه الاوضاع في اطار القانون والسلطات المخولة لها، و كان من المفروض من السيد قائد سيدي عبد الله غياث ان يستقبل السكان الذين رفعوا له شكايات متعددة  و يصغي اليهم ويسمح لهم بتاسيس اطار يتولى تدبير الماء للخزان الثاني بدوار ايت ثلاث ليتحرروا  من استغلال مكتب اثبت فشله في تدبير مادتين حيويتين ،بدل طردهم وإحالتهم على القضاء، في حين يخرج المئات من السكان نساء ورجالا، اطفالا و شيوخا في “رحلة العطش” بحثا عن سواقي وبرك آسنة مع كل ما قد يترتب عن ذلك من مخاطر.

الجمعة 16 أكتوبر 2015 19:28
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

سيدي عبد الله غياث:سكان عين الجديد يموتون عطشا و القائد يطردهم من مكتبه 

عاجل..نزع عدادات الماء لساكنة أيت ثلاثة بعين الجديد سيدي عبد الله غياث بضواحي مراكش

Related posts
Your comment?
Leave a Reply