تحليل المشهد السياسي المغربي الحالي في ضوء الانتخابات البرلمانية ليوم 25 نونبر2011

qadaya 0 respond

jilali_chabih

﴿جلالي شبيه، أستاذ التعليم العالي في القانون، جامعة القاضي عياض، مراكش﴾

تم الانتقال عبر التاريخ من سيادة القانون الإلهي والسيادة الأوتوقراطية، الفردية، إلى سيادة الأمة، سيادة الشعب، يمارسها عن طريق النظام التمثيلي، عن طريق الانتخابات· وحلت الانتخابات، بما لها وما عليها، محل القداسة والطاعة· ويمكن تعريف العملية الانتخابية السياسية كمجموعة من القواعد والمساطر والأعمال القانونية والمادية الهادفة أساسا إلى تعيين الحاكمين من طرف المحكومين، وثانويا إمكانية المشاركة المختصرة، أي لحظة الموسم الانتخابي، في اتخاذ القرارات السياسية·

ينظم العمليات الانتخابية قانون الانتخابات الذي يعتبر فرعا من فروع القانون السياسي· وكوقائع اجتماعية وإجراءات قانونية تظل العمليات الانتخابية، بما فيها القانون المنظم لها، متغيرة، تتغير بتغيير الزمان والمكان والمشهد السياسي الذي تنشأ وتمارس فيه، والذي تحدده تفاعلات هذه الأنظمة الثلاث : النظام الانتخابي والنظام الحزبي والنظام السياسي· ثلاثة أنواع من التفاعلات في ظل الانتخابات الأخيرة، الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها، أي اضطرارية وليست اختيارية، ليوم 25 نونبر 2011، تحدد طبيعة المشهد السياسي المغربي الحالي:  تفاعلات ضاغطة، تفاعلات انتخابية وتفاعلات أنظمتية·

– المرحلة الأولى: مرحلة التفاعلات الضاغطة

 تشكلت هذه المرحلة من مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية الضاغطة على الحقل السياسي، تكونت من حزمة من التفاعلات الاقتصادية والسياسية والفكرية والإعلامية وعبر المواقع الاجتماعية الاليكترونية مثل ويكيليكس، فايس بوك، تويتير، يوتوب أو بلوڭوسفير التي أثرت على الممارسات والسلوكات السياسية لقمة جهاز الدولة· 

الثلاثاء 14 يوليو 2015 19:31
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

بوليف: الحريات الفردية حرية مطلقة في المجمل لكن لها تبعات …مرتبطة بالمجتمع

ILS VEULENT QU’ON VIVE COMME DES MORTS

Related posts
Your comment?
Leave a Reply