جامعة القاضي عياض بمراكش فوق صفيح ساخن

qadaya 3 تعليقات

هشام– يأسف موظفو رئاسة جامعة القاضي عياض للأوضاع المزرية التي أصبحوا يعيشونها خلال هذه الأيام الأخيرة جراء سيل وفير من الاستفزازات والاستفسارات المتتالية من طرف المسئولين عن هذه الرئاسة مستهدفين بالأساس المناضلين و المناضلات الذين يشاركون في الوقفات الاحتجاجية رغم إظهار حسن نيتهم في تهدئة الأوضاع ومحاولة الدخول في سلسلة من الحوارات التي يسعون من خلالها للوصول إلى توافقات تشاركيه هدفها مصلحة الجامعة بالدرجة الأولى.

إضافة إلى ذلك أصدر رئيس الجامعة مذكرة تهدد بشكل مبطن ( عبر عبارة في مرحلة أولى) الموظفين عموما و المناضلين و المناضلات خصوصا بالنقل التعسفي لمؤسسات جامعية أخرى. الهدف بكل وضوح هو التخلص ممن يشكلون المعارضة و الاستفراد بالباقين. و مما زاد الطين بلة الحيف والتمييز الذي طال العديد من الموظفين جراء حرمانهم من  تعويضات أخر السنة التي استفاد منها البعض دون الاخر وكذا الانتقاء الممنهج الذي يقوم به الرئيس الى حدود كتابة هذا التقريرفي صفوف الموظفين من اجل الانتقال إلى المقر الجديد للرئاسة مخلفا بذلك احتقانا وتمييزا جائرا لا لشيء سوى انهم يمارسون حقا من حقوقهم الدستورية والمتعلقة بالمشاركة في الوقفات الاحتجاجية والإضرابات التي يخوضها موظفو رئاسة جامعة القاضي عياض مند 29/02/2012

وإذ يستنكرون بشدة كل هذه التصرفات التي لاتمت للمسؤولية الجادة بصلة ، ولا تزيد الأمر إلا تأزما وتعقيدا، ويطلبون توضيحات كافية عن كل ما جرى ويجري ، وفيما يلي سرد للعديد من الأمثلة بخصوص هذه الاستفزازات والاستفسارات على سبيل الذكر لا على سبيل الحصر.

  • التمييز الواضح الذي طال الموظفين المحتجين بإقصائهم من الدورة التكوينية التي خصصتها الإدارة يوم 06/06/2012 للموظفين الغير مضربين والغير المشاركين في الاحتجاجات التي يخوضها موظفو الرئاسة وإفراغ الإدارة في سابقة من نوعها في تاريخ الجامعة المغربية حيث تزامن ذالك مع الوقفة التضامنية الوطنية التي أعلن عنها المجلس الوطني في بيانه في نفس التاريخ.
  • الإقصاء الممنهج الذي تعرض له الإخوة والأخوات من مصلحتي التواصل و الشؤون الثقافية  من المشاركة في تنظيم الجامعة الصيفية الخاصة بأبناء الجالية بالخارج، وإسناد هذه المهمة إلى مصالح لاعلاقة لها بتنظيم مثل هذه المناسبات.
  • تعرضت الأخت ربيعة بن الراوي(كتابة نائب الرئيس المكلف بالتعاون والبحث العلمي) يوم يوم 6/07/2012  إلى استفزاز واهانة من طرف أستاذ حينما وجدته جالسا في مكتبها مستعملا هاتف الادارة سائلة إياه عن من أعطاه الإذن بذلك حيث أجابها بجواب لايليق بأستاذ للتعليم العالي”كون لقيتك فبلاصتك ماندخل لبيرو” ضاربا عرض الحائط كل القوانين التنظيمية والأعراف الإدارية الجاري بها العمل الشيء الذي أثار حفيظتها وأدى إلى علو أصواتهما، حيث خرج نائب الرئيس يستفسر عما وقع فعوض أن يحتوي الأمر بطريقة لبقة توجه الى السيدة ربيعة آمرا إياها بالكف عن الصراخ “باراك من تجعويق” اتركي الأستاذ يتكلم معربا عن تحيزه التام للأستاذ وقمعه الواضح للموظفة الشيء الذي زاد من حدة الأمر شحنا وتشنجا، على اثر ذلك قامت بوضع تظلم في هذا الشأن لدى رئيس الجامعة يوم 6/07/2012 لإحاطته علما بما وقع ومطالبتها إياه بالتدخل لإنصافها. إلا أنه للأسف بدل أن تنصف تم توجيه استفسار لها يوم 13/07/2012  كرد على تظلمها في حين لم يوجه أي استفسار ولا مساءلة للأستاذ ، كأن هذا الأخير في درجة أعلى والموظف في درجة أدنى مع أن كلاهما يعتبران مكونان أساسيان في الجامعة ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوزه إلى وضعها رهن إشارة الكاتبة العامة كأننا أصبحنا في سوق للعبيد. نفس الأمر الذي طال كل من الأخت حسنا عدي من طرف نفس المسئول والأخت سناء المنصوري من طرف نائب الرئيس المكلف بالشؤون الثقافية جزاءا على مشاركتهن في الأشكال النضالية التي يخوضها الموظفون من اجل الدفاع عن كرامتهم الأمر الذي لن يزيد الوضع إلا احتقانا وتصعيدا.
  • إقصاء السيدة سناء بوحلبة التابعة لنفس المسئول من مهمة بالخارج حيث اسندت الى موظفة جديدة لازالت في طور التدريب بدعوى عدم جاهزيتها ومشاركتها في الاحتجاجات والاضرابات التي يخوضها موظفو الرئاسة تحث شعار كرامة الموظف.
  • السيدة سميرة الفروالي التي أسندت إليها مهمة تتبع الملفات العالقة والمتأخرة في الأداء بمصلحة الشؤون المالية من طرف المسئول عن هذه المصلحة لتفاجآ بعد ذلك بأن المهمة التي أوكلت لها قد أسندت إلى موظفة أخرى بنفس المصلحة علما أن هذه الأخيرة لها من الملفات ما لا يسمح لها بالزيادة، الشيء الذي أدى إلى طرح العديد من التساؤلات في هذا الشأن. على اثر ذلك قامت السيدة سميرة الفروالي  يوم 22/06/2012 بدق باب الرئيس كي تستوضح الامر بعد الاستماع اليها استدعى كل من رئيس المصلحة والكاتبة العامة  ليظهر ان هناك عدم تواصل بينهما  وان هناك استهداف واضح للإقصاء الموجه للموظفين المناضلين. رغم ظهور كل هذه الحقائق أمام أعين الرئيس لم يغير ذلك من الأمر شيئا حيث بقي الأمر على ما هو عليه.
  • تسليم مهام السيد احمد أشواق والسيد حسن أمزار اللذان يعملان بمصلحة الشؤون المالية الى السيد جمال ألديناري موظف بمركز الدراسات الجامعية بقلعة السراغنة التابع للجامعة و ذلك بأمر من الرئيس مبلغ عن طريق رئيس المصلحة يوم 17/07/2012  دون تبرير يذكر بدعوى انتماءهما النقابي. وبعد مطالبتهما باتخاذ التدابير اللازمة قصد تسليم الملفات للمعني بالأمر وذلك بتوثيق محضر تسليم المهام حفاظا على عدم ضياع او اتلاف الملفات رفضت الادارة اتخاذ هذا الاجراء وتم توجيه استفسار الى السيد احمد أشواق والسيد حسن أمزار بدون مبرر و في استفزاز فاضح لكل من ينتمي للنقابة.
  • توجيه استفسارالى السيد الفيلالي عبد الفتاح السائق الخاص لرئيس الجامعة، حيث تقدم بطلب رخصة للغياب يوم 02/07/2012 خلال الفترة الممتدة من 05/07/2012 الى 12/07/2012 ولم يوقع طلبه إلا يوم 09/07/2012  ليفاجأ بعد ذلك بالإدارة ترسل له استفسار عن الغياب خلال هذه الفترة التي تقدم بطلب في شانها ليظهر مرة اخرى عن سوء تدبير للموارد البشرية من طرف الادارة.
  • تقدمت السيدة اسماء حشادي(مصلحة التعاون والبحث العلمي) بطلب للحصول على رخصتها السنوية خلال شهر يوليوز لظروف عائلية على ان تعمل في الديمومة الصيفية خلال شهر غشت من نفس السنة إلا ان انتماءها النقابي كان حجرة عثرة عند السيد نائب الرئيس المكلف بالبحث العلمي في عدم السماح لها بذلك بدعوى أن مجلس الجامعة قرر مسبقا عدم إجراء أية ديمومة خلال العطلة الصيفية، الشيء الذي ظهر بطلانه فيما بعد ( مذكرة الديمومة- ملحق رقم 10) . و رغم تقديمها كافة الإثباتات دون جدوى ، الشيء الذي اثر سلبا على حالتها الصحية والنفسية مما دفع بها الى زيارة الطبيب الذي أكد لها في شهادة طبية على وجوب راحة خلال 05 أيام . قدمت السيدة حشادي شهادتها الطبية للإدارة لتبرير غيابها  إلا أن هده الأخيرة ومع سوء نيتها في المناضلين دون غيرهم سارعت الى القيام بزيارة تفتيشية عبر إرسال مراسلة الى عون قضائي للقيام بهذه المهمة بمعية ثلاثة موظفين من الإدارة و ذلك يوم 12/07/2012 ، لتعاد الزيارة الثانية يوم 13/07/2012 ثم تم قام العون القضائي بتقديم محضر بخصوص المعاينة للإدارة يوم 18/07/2012 ، وقامت الإدارة بإرسال انذار بالالتحاق بالعمل يوم 18/07/2012 موجه للسيدة أسماء الحشادي.
  • في يوم 20/07/2012 وبينما نحن موظفو رئاسة جامعة القاضي عياض في الوقفة الاحتجاجية المنظمة دوريا من طرف الموظفين ، وتحت ضغط  نفسي حاد جراء ما تعرضت له الأخت سناء المنصوري من طرف نائب الرئيس من اقصاء وتهميش وتخلي لا لشيء سوى انها تمارس حقا من حقوقها الدستورية بكل عزة نفس رغم المحاولات المتكررة من طرف السيد النائب الضغط عليها قصد التخلي عن نضالها لكن دون جدوى.بسبب كل هذه التراكمات وفي حمية من حماسها خلال الوقفة اغمي عليها وسقطت ارضا من وقع ما اصابها من انهيار عصبى اثر سلبا على نفسيتها حيث نقلت على اثر ذلك إلى المستشفى الجامعي ابن طفيل على متن سيارة الإسعاف لتلقي الإسعافات الضرورية  نأسف بالفعل لمثل هذه الأحداث المؤلمة التي يعيشها موظفو هده الجامعة علما انها ليست المرة الأولى يقع فيها مثل هدا الحدث حيث كان قد تعرض الأخ عصام المسوسي، مهندس دولة في الإعلاميات،  لمثل هدا الحادث و نقل على إثره إلى إحدى المصحات الخصوصية لتلقي العلاج.
  • تم توجيه استفسار للسيدة دليلة الزنجالي ، التي تشغل وظيفة كاتبة الرئيس، بتاريخ 25 يوليوز 2012 بحجة أنها لم تكن متواجدة بمكتبها صبيحة نفس اليوم، و قد أثبتت بالدليل و البرهان و بشهادة زملائها و زميلاتها بأنها لم تتغيب خلال ذلك الصباح و كانت بالفعل متواجدة بمكتبها و أنجزت كل المهام المنوطة بها. 
  • تلقى السيد خالد تلولت استفسار
  • من الإدارة بتاريخ 18 يوليوز 2012 بدعوى أنه لم يتواجد بمقر عمله مع العلم أنه كان حاضرا طوال اليوم و شارك بمعية زملائه برئاسة الجامعة في الوقفتين الاحتجاجيتين الصباحية و المسائية بما لا يدع مجالا للشك في أن المراد من وراء الاستفسار هو استفزاز و تخويف المناضلين المحتجين. و قد أعقب الاستفسار الأول استفسار ثان بتاريخ 24 يوليوز بنفس الحجة و بنفس اللهجة التهديدية.
  • استغلال غياب و انصراف الموظفين بعد الساعة الثالثة (التوقيت الصيفي المستمر) و اقتحام المكتب حيث يشتغل السيد حسن أمازا من طرف الكاتبة العامة و رئيس مصلحة الشؤون المالية و تجريده للمرة الثانية من الوثائق و الملفات ضربا لكل القوانين الجاري بها العمل.

تستمر إلى حدود كتابة هذه السطور سلسلة الاستفزازات و التعسفات التي يقصد بها تهديد و ترهيب المناضلات و المناضلين الشرفاء برئاسة جامعة القاضي عياض، و يستمر رئيس هذه الجامعة في إقصاء الموظفين و الموظفات و تجريدهم من مهامهم بنية التخلص منهم فيما بعد عن طريق تنقيلات تعسفية مهد لها بإصدار المذكرة المذكورة أعلاه ( ملحق رقم 1).

  بالإضافة إلى ذلك يكرس هذا الرئيس الإقصاء الممنهج بإنجازه لعملية نقل الرئاسة إلى المقر الجديد دون إعلان استراتيجية واضحة في هذا الشأن و في ضبابية تامة يحاول من خلالها الضغط نفسانيا على الموظفين المقصيين و إرغامهم على طلب الانتقال إلى مؤسسات جامعية أخرى. بدأت بالفعل عملية الانتقال إلى مقر الرئاسة الجديد بشكل يومي و لازال الموظفون و الموظفات ينتظرون مصيرهم بتوجس و حذر لما اعتادوه من قرارات جزافية يصدرها رئيس الجامعة و يستهدف بها بالأساس مناضلي و مناضلات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل. 

الخميس 13 سبتمبر 2012 14:41
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

أجيال حقوق الإنسان في لقاء بين عامل وزان واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان

تقرير دوري عن أهم مستجدات الوضــع الحقــوقي بالمغـــرب

Related posts
3 تعليقات to “جامعة القاضي عياض بمراكش فوق صفيح ساخن”
  1. احمد
    # 21/09/2012 at 09:01

    ناسف في الحقيقة لما وصلت اليه الاوضاع بهذا المرفق العموم الذي كان منارة اشعاع لهذه المدينة و الذي اصبح لاسف بعد قدوم هؤلاء الغرباء مبعثا للشؤم والغبن, عار على مسؤولي هذه الدولة السكوت على مايجري داخل هذه الجامعة , لقد اصبحنا نعيش داخل ضيعة ولسنا في ادارة عمومية تسير وتنظم بقوانين وانما داخل ضيعة تسير على هوى مالكها.

  2. # 20/09/2012 at 14:46

    انني جد متأسف لما يحصل برئاسة جامعة القاضي عياض حيث اصبح هذا المرفق العمومي ملكا خاصا للسيد الرئيس الذي يصول و يجول في ملكه و كأن جموع الموظفين مجرد مستخدمين في حظيرته
    هذا حال كل من هو مريض بالسلطة يحسب نفسه فوق القانون وان من دونه يجب عليهم التنافس على خدمته و ارضائه وانه لن يتجرأ احد على مواجهته بافعاله الدنيئة و انه من سولت نفسه ذلك سيطرده من رئاسته التي وصل اليها عن طريق ‘باك صاحبي’ وعن طريق ‘انت ديالنا ’
    اننه منذ قدوم المسؤولين الجدد الغرباء عن هاته الجامعة نلاحظ ليس هناك حرص من طرفهم على النهوض بهذه الجامعة بل مجرد حرصهم على مكتسباتهم الشخصية من اسفار و تعويضات و ….
    من هنا أطرح عدة تساؤلات جوهرية :
    – من كان وراء قدوم هذا الرئيس المفرنس الى هاته الجامعة التي لا تربطه اي صلة بها؟
    – هل فعلا لديه كفاءة ادارية لقيادة هاته الجامعة؟
    – هل فعلا لديه برنامج للنهوض بهاته الجامعة؟
    – ماذا حقق خلال سنة و نصف من هذا البرنامج ؟
    – ما عدد المشاكل التي كان سببها عدم خبرته الادارية ؟
    ويجب ان لاننسى ما يعانيه طلبة كلية الحقوق الذين تاخروا في اجتياز الامتحانات الى غاية شهر شتنبر كان بسببه عندما اقدم على تاجيل امتحانات الدورة الاولى مدة شهر بمجرد مكالمة هاتفية منه دون اي توضيح لهذا الاجراء
    يتبع….

  3. # 20/09/2012 at 14:41

    Merci hicham pour ce rapport

Leave a Reply