جسر الفجوة للشباب المغربي: مكافحة التطرف العنيف من خلال التنمية البشرية

qadaya 0 respond
فضاء الدعم المدرسي

alon ben Mer

بقلم: د. يوسف بن مئير، محسن تدلاوي – شرقي و كاتي روماني-
الضعف قاسم مشترك يتقاسمه العديدون فى المغرب، بما فى ذلك طلبة وخريجون عاطلون عن العمل ومعتقلون سابقون شباب.
لدى هذه المجموعات في الواقع عوامل مشتركة اكثر مما يبدو للوهلة الاولى. نسبة كبيرة من الشباب المغاربة الذين يتمكنون من إتمام الدراسة الثانوية والإلتحاق بالجامعة ينمون مع اقرانهم الذين قد يتركون الدراسة فى سن مبكرة, فى بعض اشد مواقع الفقر في البلد حيث الفقر المنهجي واللامساواة الاجتماعية الصارخة تلقي بالحياة في حالة مستمرة من الإضطراب.
مع او بدون الإستفادة من فرص التعليم النظامى، فالشباب “المحرومون اقتصاديا والذين يناضلون من اجل تحقيق التوازن بين عدة روايات سياسية واجتماعية وعرقية ودينيّة” يمكن اجتذابهم بسهولة نحو التعاطف مع الإيديولوجيات المتطرفة والأعمال العنيفة.
هذا العامل يعمل ضد مبادرات السلام والأمن القائمة عن طريق تخفيض فعالية جهود التنمية البشرية، دافعة ً بذلك أضعف الناس أكثر فأكثر نحو ميول التطرّف والشبكات النشطة.
كل هذا فى سياق معدل البطالة العام فى المغرب الذي يصل إلى حوالى 9 فى المائة ، وهو أعلى بشكل ملحوظ بين الشباب, بما فى ذلك المتخرجين حديثا والذي تجاوز مستوى 30 فى المائة فى الأعوام الأخيرة.
قد يتمّ فى المستقبل التوسّع في مخطّطين مخصصين حالياً للطلاب والمتخرجين ليشملا معتقلين سابقين غير عنيفين بحيث يوفران استقراراً حيويّا ً وكذلك بهدف مواجهة التطرف العنيف. وتعد المبادرتان من بنات أفكار مؤسسة الاطلس الكبير (HAF ) المغربية الأمريكية، وهي مؤسسة لا تسعى للربح تأسست فى عام 2000 بهدف القيام بدور المحفّز للتنمية على مستوى القاعدة الشعبية فى المجتمعات المحلية الضعيفة فى جميع انحاء المغرب عن طريق تيسير برامج التنمية القائمة على المشاركة على أساس أساليب وتقنيات مضمونة النجاح.
عوامل التغيير فى المحمدية وفاس:
بالرغم من التحسن فى نظام التعليم العالى فى المغرب المتمثّل في تطوير الجامعات الإقليميّة للعب دورها فى تطبيق المعرفة الاكاديمية بشكل فعال وحتى التغييرالتجديدى داخل اماكن العمل يشكل تحدياً. لكن القضية هى اساسا عدم ملاءمة العديد من برامج التدريب الجامعي لواقع احتياجات سوق العمل واستراتيجيات النمو الاقليمية والمحلية. ونتيجة لذلك، فإن تعليق محمد الادريسى القوارطومي الذي يعتبر نمطيّا ً كالكثيرين قال: ” اننى على وشك الحصول على درجة جامعية فى القانون، ولكن يبدو ان حلمي بأن أصبح محاميا لن يتحقق”.
ولمواجهة هذا الوضع, قامت فى عام 2008 مؤسسة الأطلس الكبير بالتشارك مع جامعة الحسن الثانى / كلية القانون والإقتصاد والعلوم الاجتماعية فى المحمدية بإنشاء مركز بناء الوفاق المحلّي والتنمية المستدامة. ويقدم المركز للطلاب وكذلك الشباب المحليين ومنظمات المجتمع المدنى مجموعة من برامج التدريب وبناء القدرات على اساس المنهجية التشاركية وتقنيات التعلّم التجريبي. ومن هذا المنطلق يعرب المشاركون عن أافكارهم وآرائهم ويتقنون المهارات التطبيقية ويقومون بتطوير إبتكارات عملية خاصّة بهم. وما يحصلون عليه هو الشعور بالتمكين، فضلا عن الأدوات اللازمة لتحقيق التغيير الإجتماعى – الإقتصادى الحقيقى فى حياتهم ومجتمعاتهم.
ومنذ افتتاحه أصبح المركز محوراً لبناء القدرات، والتخطيط والحوار، حيث يلتقي أكثر من 100 مسؤول منتخب محليا و150 عضو من أعضاء منظمات المجتمع المدنى و450 طالباً جامعيّا ً على الشبكة ويتبادلون النّصح والمشورة والإرشاد أو التوجيه ويقومون ببناء القدرات في مناطق التحليل التشاركي والتخطيط الإستراتيجي وتصميم المشاريع والإدارة والدفاع.
كان محمّد قبل تخرّجه النهائي من بين مجموعة من 15 طالب كلية حقوق كانوا يدعو بنجاح أن يقوم مديرو كليّة بإقامة “عيادة قانون” تتيح للطلبة الفرصة لأن يتدربوا على مهنتهم. وفى هذه الاثناء قام فريق من مؤسسة الأطلس الكبير بتصميم وتأمين الدّعم المالي الضروري لبرنامج مساعدة مدته عام كامل أجري في السنة الأكاديمية 2014 – 2015. وقد استفاد من هذا البرنامج ما مجموعه (55) طالب حقوق في اكتساب مهارات إضافية نظريّة وعمليّة من خلال لعب أدوار معيّنة وإجراء دراسات حالات قانونيّة.. وفى الوقت نفسه قدم الطلاب مساعدة قانونية مجانية لأفراد مختارين محليين من منظمات المجتمع المدني ونشطاء ولمجتمعات محليّة.
وكان لكل هذا الأثر الإيجابى العميق فى ثلاثة اتجاهات . علّق مثلا ً الطالب ايوب الحرّ على ذلك بقوله: ” إرتداء بدلة المحامى والوقوف امام زملائى فى عرض قضيّة والدفاع عن جمعيّة محليّة ساعدنى فى تحقيق ليس فقط الجوانب المعقدة من المهنة بل أيضا ً النهج المهني الذي أريد السعي ورائه”. لا يتم فقط تمكين الطلبة الجامعيين لكي يصبحوا أنفسهم مشكّلين لتركيزهم التعلمي والمهني المستقبلي بل وأيضا ً لكي يلعبوا دورا ً حاسماً فى بناء الفهم العام للتغيير وإشراك آخرين فى هذه العملية. وقد نجحوا كذلك فى تغيير الثقافة السائدة بحيث أخذت الكليّة تدرس الآن سبلاً مبتكرة لتقديم فرص تدريب أفضل لطلبتها، هذا في حين تقدّم خدمات بطريقة تكفل للمواطن الوصول الكامل الى نظام العدالة المدنية.
وقد ادى هذا البرنامج بالذات لتحسن هائل فى الإدارة التنظيمية لعدد 18 منظمة من منظمات ومؤسسات المجتمع المدنى. لقد استفادت كل واحدة ٍ منها من الخمس ساعات اسبوعيا المخصصة للخدمة التطوعية والتي ساعدهم الطلاب خلالها لاستعراض ومراجعة قوانينهم وتيسير اجتماعات المجلس واشتركوا بنشاط فى الجهود المبذولة لتصميم وتطوير مبادرات التنمية الإجتماعية. وقد علقت فاطمة الأشقر، رئيسة رابطة “البشرى” النسائية فى بلدة عين حرّودة بقولها: “وصول رابطتنا لخدمات المساعدة القانونية قد شكّل الفارق ما بين الفقر وتحقيق الإكتفاء الذاتى لجمعية تخدم المجتمع الذى يعانى من الفقر. هذا البرنامج لم يساعدنا فقط على تحسين كيفية أداء رابطتنا، ولكنه ساعدنا أيضا ً على تحسين حياتنا”.
واستنادا ً إلى هذا النجاح دُعيت مؤسسة الأطلس الكبير لتدريب طلاب جامعيين كعوامل تغيير فى جامعة سيدى محمد بن عبدالله فى فاس، وهذه واحدة من بين العديد من الجامعات المغربية المعروفة بحدوث اشتباكات عنيفة بين الطلاب، سواء داخليا ما بين المجموعات السياسية الطلابيّة أو بين هذه الجماعات والشرطة. لقد عُرف عن جميع المشاركين بأنهم عرضة لتبنّي ايديولوجيات متطرفة وما يصاحبها من اعمال العنف، ولكن الآن يعبّرون عن رغبة ولديهم الحافز على التغيير وقيادة وتحسين ظروف حياتهم.
وخلال العام الدراسى 2015/2016 استفاد 70 طالبا من كلية الاداب والعلوم الإنسانية من منهج تدريبى مبني على أساس التعلم التجريبى في قضايا مجتمعية أصليّة . وكما هو الحال فى المحمدية، هم قادرون على بناء مهارات ادارة مشاريعهم مع دعم المجتمعات المحلية الريفية فى تحديد وتنفيذ وتقييم مبادرات تنمية بشريّة محليّة رئيسيّة. ومرة اخرى، الفوائد الملموسة واضحة للجميع و- من وجهة نظر الطلبة – تساعد كذلك على تعزيز احساسهم بالإنجاز وتقدير الذات. وعلاوة على ذلك، فقد تمّ إظهار بأن العوامل البيئية التى تفضى الى العنف السياسى بين الطلاب قد تقلّصت بصورة ملحوظة.
أمة السلام: ما وراء الحدود
ولتوسيع هذا النجاح الى شريحة أخرى من الشباب المغربي، تبحث مؤسسة الأطلس الكبير عن تمويل مشروع يهدف الى إستفادة الأسرى السابقين الغير عنيفين. وكما ذكر آنفا ً، الهدف الرئيسى من البرنامج هو تنمية مجتمعات مرنة, حيث يكتسب الأعضاء الوكالة لتعبئة وتجنيد عمليات تواصل في النواحي الإقتصادية والسياسية والإجتماعية. إضافة إلى ذلك، ففي نفس الوقت الذي تُعزز فيه قدرات المشاركين المتطوعين المهنية والشخصية ، تُعزز كذلك إحتمالاتهم للإندماج الحقيقي فى صلب المجتمع. والواضح فى هذا المشروع هو هدف الحد من تلك الظروف البيئية التى تدعم التطرف والرغبة فى ان تصبح مقاتلاً أجنبيّا ً فى تنظيم إرهابي.
نتائج المشروع يمكن ان تكون بعيدة الأثر ايضا، بمعنى انه فى حين يبدأ فى المغرب مع تسجيل نجاح ملموس قد يمتد انتشاره فى جميع انحاء منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
من الناحية النظرية قد تمتدّ المبادرة الاولى لمدة 30 شهراً وتقدم للمشاركين فترة 24 شهراً كاملاً فى الميدان، بما في ذلك 6 اشهر تفتح خلالها مؤسسة الأطلس الكبير المشروع وتغلقه. هذا ويتمّ تقييم 40 فرداً مرشّحاً على ملاءمتهم لكي يكونوا عوامل للتغيير – 10 من حديثي التخرّج من الكليات مع 30 من المعتقلين الذين اطلق سراحهم من ثلاث مقاطعات مغربية. هذه المجموعة
الأخيرة، مُدانة بجنح خالية من العنف، من المتوقع أن تكون قد مرّت بتجربة تثقيفية متنوعة، تتراوح ما بين الأمية وعدم اتمام المدرسة الثانوية حتى الجامعة.
وفي حين يتوقّع أن يشكّل الشباب غالبية المشاركين، حيث أنّ السجينات المغربيات إحصائيّا ً أقل نشاطاً فى التطرف والعنف بسبب عوامل ثقافية، فإنّ مسألة تواصل الجنسين خلال فترة الخطّة سيُعالج بقدر كبير من الحساسية.
وحسب المصدر، ما يقرب من 80 فى المائة من المحتجزين فى السجون الذين اجتازوا برامج شاملة مماثلة فى المملكة العربية السعودية ومصر واليمن قد أعيد تأهيلهم تماما ً فى المجتمع وأصبحوا نموذجا يحتذى به. وقد أظهرت دراسات اخرى (اقتبس المصدر) ان برامج دعم فرص لكسب الرزق مثل التدريب المهنى والمساعدة فى مجال التوظيف يمكن ان تخفف من حدة الأوضاع الإقتصادية التى تؤدى الى التطرف والتجنيد.
عوامل النجاح: المشاركة الحقيقية والتوعية الثقافية
يعتمد مستوى النجاح الى حد كبير على درجة مشاركة القواعد الشعبية الحقيقية. فالمشاركة الواسعة فى التنمية المجتمعية يهمش دور المتطرفين السياسيين المتدينين والعلمانيين، وذلك عن طريق تعزيز العمليات الديمقراطية الاصلية (التى من المرجح ان تنجح) التى تولد الإزدهار الإقتصادى. ويجرى تمكين المجتمعات المحلية عن طريق عملية تدريجية وغير عنيفة على نطاق واسع ومقبول بسبب المزايا الفرديّة والجماعية الكثيرة التي سيحظى بها المجتمع المحلي نتيجة انخراطه في حوار مباشر وشامل في تخطيط مشاريع تنمويّة تكون فيها المجتمعات المحليّة نفسها هي المستفيدة منها. وبما أنّ الناس تحقّق مصالحها الخاصة، فهم لا يشعرون بالعزلة، ومجال تسامحهم يتوسع ايضا لأن الظروف الأساسية التى تغذى التطرف تُعالج بصورة مباشرة. ونتيجة لذلك، فانّه من غير المرجّح أن يقوم المستفيدون بإظهار أو توجيه كراهية تجاه جهات فاعلة خارجيّة.وكلّما زاد عدد الناس الذين يجنون ثمار نهج التنمية المحلية، زادت أيضا ً جرأتهم على محاربة التطرف الموجود ضمن حدود بلادهم.
غير أنّ نجاح المشروع يتوقف ايضا على الحساسية الممنوحة لسياق محدد، فى هذه الحالة الثقافة الإسلاميّة المغربية بصفة عامة، وشبابها بشكل ٍ خاصّ.
وبالنسبة لمعظم الناس، تعتبر فترة المراهقة وما بعدها مباشرة ً فترة حاسمة لتحقيق الإستقلال وفى تحديد الهوية الذاتية. تعتبر لدى الكثير من الشباب فى المغرب وفى جميع انحاء العالم فكرة الهوية الذاتية بأنها فى أزمة، ولا سيما فى اعقاب التحول المجتمعى السريع. فالمخططات السابقة، مهما كانت مقيّدة، كانت معرّفة بوضوح. والآن أزيحت هذه أو استبدلت من ناحية بمحاولات لصنع شيء جديد، متماسك وله أهميّة، ولكنه إلى حدّ كبير يُفشل الشباب من الناحية الأخرى بتفسيرات مشوّهة ومبسّطة إلى حدّ بعيد لمفهوم التقليد الذي يسعى لتلقين الشباب.
الموضوع المهيمن غالبا ً فى المقابلات التى اجرتها مؤسسة الأطلس الكبير مع طلبة الجامعة الذين تجاوزوا العتبة وبدأوا عملية التلقين هو أن جميعهم كانوا يبحثون عن هدفهم فى الحياة. يقول العالم الاسلامي حميرة زياد: ” ان الكثير من خطابات المنظمات الإرهابية مثل تنظيم داعش تركّز على قضايا العدالة. تقدّم هذه الخطابات للشباب الذين هم مسلمون إسميّا ً هويّة لا لبس فيها وتستند إلى الحماس المُفرط وإلى اليقين المطلق والصدق المطلق. انها توفر لهم مجتمعاً وقضيّة، وتعطي الشباب المهمشين فكرة انهم يقاتلون من اجل العدالة فى نظام عالم ظالم”.
ويقترح المشروع خدمة الشباب من خلال توصيل بديل لهم، قضية مثمرة بالفعل وبإمكانهم توجيه طاقاتهم إليها. ومن الناحية العملية تُترجم الى منافع لهم كمشاركين فى تحقيق العدالة الإجتماعية للمجتمعات المحلية من خلال التنمية البشرية الشعبيّة.
جهات فاعلة من الشباب وفكرة متميزة
يعكس الإسم المختار “أمة السلام” ترسّخ البرنامج بثبات فى إطار المغرب والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مضفيا ً بذلك الإحساس بالملكية والسيطرة على المستفيدين المستهدفين. كما يشير الى رغبة استعادة مصطلحات متميزة تبنتها مؤخراً بعض المجموعات المتطرفة.
تأخذ مؤسسة الأطلس الكبير هذا الإسم أو الشعار من العلماء المسلمين أمثال كريم ه. كريم (2002) وعلي محمد (2002) ومصطفي شريك (2006) الذين يستخدون مصطلح “أمّـة” بطريقة عالميّة. ومن الناحية الكلاسيكية، فإنه يدلّ على قبول الإنسان والإتصال فى سياق مجتمع عالمى بلا حدود. يُنظر لهذا البرنامج تحت هذا المسمّى “أمّة” بأنه مكان للجميع. وعلاوة على ذلك، فان هذا المثال التقدمى يتناغم بشكل ٍ جيد مع الديمقراطية التشاركية التى تعتبر محورية بالنسبة لأخلاقيّات مؤسسة الأطلس الكبير.
ومن حيث الجوهر، فان عملية اعادة تخصيص مفهوم لغوى يوازى بشكل جميل توجيه دينامية وطاقة شبابية للوسائل الإنتاجية.هذا بدلا ً من السقوط في هاوية سحيقة، كلاهما مرفوع ومحرر بالمعنى الحقيقي للكلمة وإمكانياتهما الحقيقيّة وضعت في المقدمة.
____________________
د. يوسف بن مئير عالم اجتماع ورئيس مؤسسة الأطلس الكبير، وهي مؤسسة تنمية أمريكية – مغربيّة.
محسن تدلاوي-شرقي عمل مع مؤسسة الأطلس الكبير لمدة 8 سنوات حتى عام 2016, بما فى ذلك ثلاث سنوات كمدير البرامج فى المحمدية . وبالإضافة الى ذلك عمل مديراً لبرنامج فرق السلام الأمريكية.
كاتى روماني، مركزها فى مراكش, تعمل فى مجال التفاهم بين الثقافات والتاريخ اليهودى وتساعد مؤسسة الاطلس الكبير فى الاتصالات.
مراجع:
1) حميرة – زياد:”دائرة حزن موسّعة” (An Expanding Circle of Grief)، معهد للدراسات الإسلاميّة واليهوديّة والمسيحيّة. يناير 22، 2015.
2) يوسف بن مئير:”خلق حقبة جديدة من العلاقات الإسلاميّة – الغربيّة بواسطة دعم التنمية المجتمعيّة”، آراء إستراتيجيّة، الجزء الثالث، الطبعة 4 (أبريل 2004)، شرح جنيفر ويندسور “بإمكان تعزيز الديمقراطية محاربة الإرهاب”. رباعية واشنطن 26، عدد 3 (2003): 43 – 58.

2 Yossef Ben-Meir, “Create a New Era of Islamic-Western Relations By Supporting Community Development”, Strategic Insights, Volume III, Issue 4 (April 2004) paraphrasing Jennifer Windsor, “Promoting Democratization Can Combat Terrorism,” The Washington Quarterly 26, no. 3 (2003): 43-58.

السبت 3 سبتمبر 2016 11:40 فضاء الدعم المدرسي
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

تعميم التعليم ومجانيته واجباريته معركة سياسية لمحاربة الاستبداد

لقماني

دفــاعا عن الدولـة

Related posts
Your comment?
Leave a Reply