حضور بارز لنايف حواتمة في المؤتمر التاسع لـ “حزب التقدم والاشتراكية”

qadaya 0 respond
فضاء الدعم المدرسي

أرسل المقال لقضايا مراكش الإعلام المركزي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين-

Naif haouatma_congrés PPS
المغرب- الحرية -شكل حضور الرفيق نايف حواتمة للمؤتمر التاسع لحزب التقدم والاشتراكية علامة بارزة..
ومكانة فلسطين مرموقة في قلب الشعب واليسار المغربي الشقيق، حفاوة الاستقبال كبيرة وحميمة وعاطفية وصاخبة إذ لحظة الترحيب بالرفيق نايف حواتمة علا التصفيق الحار وقوفاً وعلى امتداد دقيقتين وسط الهتاف لفلسطين وحواتمة لأكثر من خمسة آلاف مشارك، من بينهم رئيس الحكومة المغربية الأستاذ عبد الإله بنكيران الذي استقبله بالعناق الحار، إلى جانب رئيس البرلمان المغربي الأستاذ رشيد الطالبي العلمي، والمستشار المغربي د. محمد الشيخ بن عبد الله، ولفيف واسع من النواب والوزراء وكافة الأحزاب المغربية. وتكرر المشهد لحظة دعوة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لإلقاء كلمته… فألقى كلمته وسط تصفيقاً حاراً قوطع به مراراً، بلغت ذروتها لحظة الإنهاء وتقديمه وشاح فلسطين للأمين العام لـِ “الحزب التقدم والاشتراكية” محمد نبيل بن عبد الله، وسط أجواء من التأثر العاطفي الكبير.. حيث وقف الرفيقان حواتمة وعبد الله محاطيّن بأعضاء المكتب السياسي للحزب.. ووقف الحضور مصفقاً وهاتفاً للمشهد ولفلسطين ولحواتمة وللمغرب ولـ”حزب التقدم والاشتراكية”.
والجدير بالذكر هنا إصرار رئيس الحكومة المغربية البقاء لحين سماع كلمة الرفيق حواتمة الذي كان التقاه في حوار أخوي امتد لأكثر من ساعتين.
وبعد إنهاء حفل الافتتاح غصت القاعة بالمحتفين بحواتمة الذي لم يستطع مغادرتها إلا بعد ساعة.
حرارة وحفاوة الاستقبال دليل على أصالة الشعب المغربي واليسار المغربي ومكانة القضية الفلسطينية التي تحظى بحب عميق ودعم لا متناهي لفلسطين، وتقدير عالٍ لكفاح شعب فلسطين وتضحياته، ولليسار الفلسطيني.. ومكانة الرفيق حواتمة لدى الأحزاب والشخصيات والشعب المغربي، وفي هذا كله دليل على متانة العلاقات الفلسطينية- المغربية..
حقاً إنه مشهد قلّ نظره ويعيدنا إلى الينابيع والبدايات الثورية.. وضمها إلى النهايات السعيدة المنشودة في وطن حر وسعيد وسيد ومستقل، وفي فلسطين حرّة مستقلة وعاصمتها القدس وعلى دروب “العودة” مسارها..

حواتمة في المغرب
مؤتمرحزب التقدم والاشتراكية نحو «مغرب المؤسسات والعدالة الاجتماعية»

الرفاق رئاسة المؤتمر
المناضلات والمناضلون أعضاء المؤتمر
الأخوة والرفاق والأصدقاء ضيوف المؤتمر

من القدس نحييكم، من قلب شعب الشهادة ونهر الشهداء، في فلسطين المحتلة والشتات، إلى مؤتمركم جئناكم، نشد على أياديكم نحو «مغرب المؤسسات والعدالة الاجتماعية»، ومعاً: مع شعب المغرب نحو الديمقراطية الشاملة والحريات، الدولة المدنية الديمقراطية.. دولة ومجتمع المساواة في المواطنة. معاً: مع حقوق شعب فلسطين الوطنية بتقرير المصير، الدولة المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 عاصمتها القدس العربية المحتلة، وحق عودة اللاجئين عملاً بالقرار الأممي 194.

أيها الأعزاء:
الشعوب العربية، فلسطين في عين العاصفة.
المشروع النهضوي العصري، الجديد والحديث، الوطني والقومي، القطري والعربي في حالة استعصاء، وحتى الأمس في حالة انسداد.
حركة التحرر الوطني، التنوير والتقدم العربية، بخصوصيات كل مجتمع، ظروفه الذاتية والموضوعية، المحلية، الإقليمية، الدولية، وقانون التطور المتفاوت بين مجتمع وآخر، حققت الاستقلال السياسي عن الأجنبي، الهيمنة العثمانية الإقطاعيةالإمبراطورية، الاستعمار القديم والجديد، وعبرت إلى الاستقلال الأول عن الخارجي.
لم نتمكن حتى يومنا، حتى الآن من إنجاز الاستقلال الثاني، الاستقلال الداخلي التام عن الاستبدادالتاريخي والمعاصر، موروثه الماضوي الجبري، الشعبوي القدري، طوفان النقل وفتاوي تخلف العصور الوسطى.. لمحاصرة العقل.. إنها سياسات تسلط التحالفات الطبقية القديمة، والراهنة الضيقةيئن« السلطة والمال».. بين البرجوازية البيروقراطيةوالأخرى الطفيلية والكومبرادور، «زواج المتعة والنفوذ»، نهب المال العام، الفساد، تفسخ الأخلاق السياسية، لا مساءلة ومحاسبة، لا شفافية.
وعلى الضفة الأخرى؛ أنظمة التحالفات القبلية، الإقطاعية السياسية والمالية، الطائفية والمذهبية، الصراعات الاثنية، الغائبة عن روح العصر وجديد التاريخ الإنساني، مستندةً إلى امتدادات تخلف عالم العصور القديمة الوسطى، أمراضاً مزمنة، جهلاً وأمية، وسلطاناً متسلطناً…
في العقود الأربعةالأخيرة من القرن العشرين، وخاصةً بعد زلزال هزيمة يونيو 67، شنت قوى الثورة المضادة في الدواخل العربية، بالتحالف مع امبريالية الحروب الباردة والساخنة، والقوى الطائفية والمذهبية تحت عنوان الإسلامالسياسي اليميني حروبها المحلية وتثبيت«أنظمة الاستبداد والفساد، كما شنت التوسعية الإسرائيلية الصهيونية حروبها المتعددة، والتي لم تتوقف حتى يومنا على شعب وأرض فلسطين والأقطار العربية المجاورة،» تهويد القدس وتوسيع استعمار الاستيطان يتواصل في فلسطين والجولان ومزارع شبعا لبنان…، لم تكن «حرب أكتوبر 1973 آخر الحروب كما أدعى كثير من الحكام العرب».
ضاع القرن العشرين.. القرن الاستثنائي في تاريخ البشرية في التقدم والتطور إلى الأمام، ضاع على المجتمعات العربية، شعوباً ومكونات ودولاً.
مرحلة الاستقلال الثاني الداخلي عن التخلف التاريخي الذي طال واستطال، عن أنظمة الاستبداد والفساد، تحالف السلطة ورأس المال، انفجار الصراعات والحروب الداخلية الاثنية، الطائفية والمذهبية، تسحب نفسها على العُشرية الأولى والثانية من القرن الواحد والعشرين.
57 دولة عربية ومسلمة لم تدخل بعد عصر الحداثة، لم تدخل بعد عصر الثورات الصناعية، ثورات المعرفة والمعلوماتية، دولة مسلمة صغيرة واحدة ماليزيا (30 مليون نسمة) دخلت عصر الثورة الصناعية والمعلوماتية.
الثورات الصناعية والمعلوماتيةالشرط الأساسيلتجاوز عصور ماقبل الحداثة، ودخول عالم المعرفة وحداثة جديد التاريخ الإنساني..، نحو عالم أنوار الثلاثي الكوني؛«تحرير العقل، الديمقراطية التعددية، العدالةالاجتماعية».

أيها المناضلات والمناضلون
العالم يتغير ويتطور، عجلة التاريخ تدور من حولنا، لم يتوقف عن الصراع، نفتح آفاق حياة ومسار الشعوب والحضارة الإنسانية، نحو الديمقراطية، العدالة الاجتماعية، والتقدم إلى الأمام.
مطلع القرن الواحد والعشرين، تفرض نفسها عمليات تجسير العلاقةالتحالفية بين جديد التاريخ الإنساني، ومعسكر حركة التحرر الوطني الديمقراطي في العالم الثالث.. عالم الجنوب.
انهارت النظريات اليمينية الفاشية في عالم المركز الرأسمالي، نظرية«نهاية التاريخ» للأمريكي فوكوياما بعد تفكك وانهيار تجربة الاتحاد السوفييتي، نظرية «صراع الحضارات» للأمريكي هتنغتون، نظريات «البحث عن عدو جديد»، وأدّعت انتصار «الرأسمالية النيوليبراليةالمعولمة التاريخي»، و«حلول» صراع الحضارات «بديلاً» عن صراع البشرية التاريخي نحو العدالة الاجتماعية والتقدم إلى أمام.
الآن مطلع القرن الواحد والعشرين شهد ويشهد العالم شعوباً ودولاً الأزمة في الرأسماليةالنيوليبراليةالمعولمة و«تداعياتها»، «أزمة الأسواق تضبط نفسها»، «عدم تدخل الدولة بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية»، «العودة إلى تدخل الدولة للجمع بين التنمية والعدالة الاجتماعية».
الآن مطلع القرن الواحد والعشرين نشهد التحولات اليسارية والتقدمية الكبرى في كثير بلدان العالم الثالث.. عالم الجنوب.. في الصين، فيتنام، الهند، جنوب شرق آسيا، في جنوب إفريقيا ومحيطها، التطورات العلمية التكنولوجية والاقتصادية العملاقة والصاعدة في كثير دول العالم الثاني والعالم الثالث.. من روسيا إلى الصين إلى جنوب إفريقيا إلى البرازيل…
مؤشرات كبرى على النهوض الكبير في جديد حياة الشعوب نحو تحرير العقل، الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.. نحو اليسار الديمقراطي الجديد في عالم الجنوب..
« الزمن الدائري» في البلاد العربية والشرق الأوسط طحن ومازال يطحنالزمن عن التقدم إلى أمام، قرون طالت ضاعت، القرن العشرين ضاع، لماذا؟ أن السؤال الكبير يدق، يقرع أبواب شعوب العالميّن العربي والمسلم.
« كفى زمن» الاستبداد والفساد التاريخي والمعاصر.
وعليه؛ الزلازل والانفجارات، الانتفاضات والثورات، الحِراكات الشعبية في البلاد العربية، أنها مرحلة إنجاز الاستقلال الثاني، مرحلة الانتقال إلى جديد التاريخ بدل سياسة وأنظمة الخروج من التاريخ.
نشهد في يومنا درس التاريخ العظيم « عندما يغيب ولا يقع الإصلاح الديمقراطي الجذري الشامل تقع الانتفاضات والثورات الشعبية».
الآن تكسر الشعوب في البلدان العربية والشرق الأوسط«الزمن الدائري» الذي طال، زمن الاستبداد والفساد، زمن فتاوى العصور الوسطى، ونحو «تحرير العقل»، الديمقراطية، العدالة الاجتماعية، الانتفاضات والثورات والحراكات أبدعت ونقشت مسارجديد التاريخ في الميادين «الشعب يريد.. الشعب يريدالخبز، الحرية، العدالة الاجتماعية، الكرامة الإنسانية..،

أيها المؤتمر الكريم
يا أبناء شعب المغرب المناضل
الحق أقول لكم: اليوم لا يمكن تجاوز حق الشعب الفلسطيني في الوجود، لا يمكن تجاوز حقوقه الوطنية بتقرير المصير والدولة المستقلة وعودة اللاجئين إلى فلسطين، سبعة وأربعون عاماً في الثورة والمقاومة، الانتفاضات الشعبية والسياسة الواقعية الوطنية والثورية، رداً وبديلاً عن 66 عاماً نكبة وصمود، رداً وبديلاً عن هزيمة يونيو 1967.
في يومنا وعلى مساحة عُشريات السنوات لثورتنا المعاصرة، تحقق التفاف شعبنا حول الثورة ومنظمة التحرير الائتلافية الجبهة الوطنية العريضة لكل مكونات وتيارات شعبنا وفصائل المقاومة الوطنية واليسارية والتقدمية، أنجزنا « تعريب» الحقوق الوطنيةالفلسطينية في قمتيّ الجزائر 73، الرباط 74، عملاً بالبرنامج الوطني المرحلي وبالإجماع الوطني ومنظمة التحرير، برنامج تقرير المصير والدولة المستقلة على حدود 4 يونيو 67 عاصمتها القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين، وتم «تدويل» عضوية منظمة التحرير ممثلاً شرعياً وحيداً لشعبنا عضواً في الأمم المتحدة في نوفمبر 74.
الآن لا يمكن للاحتلال واستعمار الاستيطان الإسرائيلي العودة بالتاريخ إلى الوراء، ومصادرة حقوق شعبنا الوطنية بتقرير المصير، الدولة والعودة.
الآن أنجزنا «تدويل» الحقوق الوطنية الفلسطينية بقرار الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 2012 «الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 4 يونيو 67، وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، حق اللاجئين بالعودة وفق القرار الاممي 194، وحق منظمة التحرير ممثلاً شرعياً وحيداً عضواً في الأمم المتحدة»، وبأغلبية 179 دولة في العالم، ومعارضة أربع دول«إسرائيل، الولايات المتحدة، كندا، تشيكيا».
الحق أقول لكم:
البرنامج والمشروع الوطني الفلسطيني في أزمة، أزمة داخلية فلسطينية- فلسطينية، أزمة المفاوضات، أزمة الانقسام، أزمة الإصلاح الديمقراطي والوحدة الوطنية لمؤسسات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الائتلافية- الجبهة الوطنية العريضة لشعبنا في الوطن والشتات.
الشعب، الثورة والمقاومة والسياسة في مرحلة التحرر الوطني من الاحتلال واستعمار الاستيطان التوسعي الإسرائيلي الصهيوني في القدس والضفة الفلسطينية، والحصار على قطاع غزة.
مرحلة التحرر الوطني لكل شعبتستدعي ائتلاف كل مكونات وتيارات الشعب، فصائل مقاومة وأحزاب، قوى اجتماعية، نقابات، وشخصيات وطنية، إنها الكتلة التاريخية صاحبة المصلحة في التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، على أساس برنامج القاسم المشترك في كل مرحلة من مراحل النضال. وعلى هذا بنينا الوحدة الوطنية تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية الائتلافية منذ هزيمة يونيو 67.
حققنا لشعبنا انجازاتإستراتيجية غير مسبوقة على مساحة عشريات سنين النضال، وقعت فصائل المقاومة والحركة الوطنية بأخطاءإستراتيجية وبنسب متفاوته بدرجات وأخرى، تدخلت المحاور العربية، الإقليمية، الدولية بالشؤون الداخلية الفلسطينية، الحروب الإسرائيلية العدوانية الشاملة واليومية لم تتوقف..
بالرغم من كل مسار الصراع بين الثورة والمقاومة وبين القوى المضادة للثورة، صمدنا، شعبنا حولنا، إلى أنكسر فريق في الثورة، ومنظمة التحرير قرارات الإجماع الوطني غير مرّة منذ اتفاقات أوسلو الجزئية 93 حتى الآن، لم تأتِ بالسلام الشامل المتوازن..، سلام قرارات الشرعية الدولية، 21 عاماً مفاوضات جزئية في طريق مسدود، شكلت الغطاء لزحف التهويد واستعمار الاستيطان الذي تضاعف سبع مرات بين عام 93 كان 97 ألف مستوطن في الأرض المحتلة عام 67، واليوم 750 ألف في القدس والضفة الفلسطينية.
كَسِّرْ برنامج القواسم المشتركة أنتج الانقسامات السياسية بين فصائل منظمة التحرير بين اليمين واليسار والوسط، مبادرات اليسار الديمقراطي دائماً الدفع نحو الحوار الوطني الشامل وحلول القواسم المشتركة بين فصائل وتيارات منظمة التحرير الائتلافية.
في 2007 وقع الانقسام العبثي المدمر بين «فتح وحماس»، سبع سنوات عجاف، الرابح الأكبر دولة «إسرائيل»، الخاسر الأكبر الشعب الفلسطيني أولاً، الشعوب العربية ثانياً.

المناضلات والمناضلون
إن لأزمات البرنامج والمشروع الوطني الفلسطيني الموحد حلول: بالحوار الوطني الشامل لكل الفصائل والتيارات أنجزنا ووقعنا أربعة برامج اجماع وطني، آخرها في مايو 2011، وتفاهمات فبراير 2013، تعطلت عن التنفيذ بفعل المصالح الفئوية والفردية داخل «فتح وحماس»،وتدخلات دول عربية وغير عربية لإدامة وتعميق وتمويل الانقسامات، فضلاً عن ضغوط وشروط «اسرائيل».
الجبهة الديمقراطية وبجانبها القوى الديمقراطية والليبرالية الوطنية، والاجماع الواسع في صفوف شعبنا، لدينا الثقة ان برنامج 4 مايو سينفذ في يوم قادم ما؛ فهوبرنامج الاجماع والوحدة الوطنية تحت سقف القواسم المشتركة في مرحلة التحرر الوطني.
إن لإزمة المفاوضات طريقان: طريق مفاوضات 21 عاماً دون مرجعية قرارات الشرعية الدولية، دون الوقف الكامل للاستيطان.. إنه طريق مسدود، ودروس مفاوضات الأشهر التسعة الاخيرة تؤكد ذلك. والطريق لمفاوضات من نوع جديد يستدعي «تدويل المفاوضات»بالعودة للأمم المتحدة وسلام الشرعية الدولية، والانتظام لكل مؤسسات الأمم المتحدة، رعاية الدول الخمس الكبرى والأمم المتحدة بدلاً من الإنفراد الامريكي، مرجعية قرارات الشرعية الدولية، الوقف الكامل لزحف الاستيطان.
هذا ما توصلنا له معاً في دورة المجلس المركزي لمنظمة التحرير في 27 نيسان 2014، هذه قرارات المجلس المركزي، والأمل الالتزام بها، وعدم كسر الاجماع الوطني عليها، كما وقع بمفاوضات التسعة أشهر الاخيرة.
لإزمة الانقسام تقدمت الجبهة الديمقراطية وشخصياً في مارس بمبادرة غير مسبوقة لاستقالة حكومتيّ حماس وفتح وتشكيل حكومة توافق وطني بآليات تنفيذية جديدة، تم توقيع اتفاق 23 ابريل بين وفد منظمة التحرير وحماس في غزة لاسقاط الانقسام، النضال يدور للتنفيذ، مؤشرات خطرة تبرز الآن بالعودة إلى المحاصصة الثنائية بين «فتح وحماس» وهذا يتناقض مع قرارات الاجماع الوطني.. ولن يعمر طويلاً.
الاصلاح الديمقراطي الشامل والجذري لمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير، لكل مكونات المجتمع المدني، طريقة تنفيذ عمليات الانتخابات بقانون وقوائم التمثيل النسبي الكامل 100%، اليسار الديمقراطي قدم هذا، ناضل طويلاً لبناء الائتلاف والشراكة الوطنية.. الجبهة الوطنية العرضة لانجاز مهمات مرحلة التحرر الوطني، أقرت هذا البرامج الأربعة وآخرها 4 مايو 2011، فبراير 2013، لا طريق آخر لبناء الوحدة الوطنية بين كل مكونات وتيارات وفصائل الثورة، الاحتكار والاقصاء، المحاصصة الثنائية طريق الفشل والضياع في مرحلة التحرر الوطني.

من جديد معكم «نحو مغرب المؤسسات والعدالة الاجتماعية».
النجاح لمؤتمركم
الخلود لشهداء شعبكم وحزبكم
المجد للمناضلات والمناضلين الاحياء على دروب الشهداء
سلامسلام لكم وبكم وعليكم

نايف حواتمة

الأثنين 2 يونيو 2014 14:49 فضاء الدعم المدرسي
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

حواتمة يجتمع ورئيس مجلس المستشارين د. محمد الشيخ بيد الله وأعضاء المجلس في مقر مجلس النواب في المغرب

حواتمة يلتقي رئيس مجلس النواب المغربي رشيد الطالبي العلمي لا سلام إلا سلام الشرعية الدولية.. وسلام تقرير المصير في الدولة والعودة

Related posts
Your comment?
Leave a Reply