حقوق الاسير في الصراعات والحروب في رسالة الى العالم من بان كيمون

qadaya 0 respond
فضاء الدعم المدرسي
amina_khalaf

أمينة خلف

كتبت – أمينة خلف
وجه بان كي مون الامين العام للأمم المتحدة رسالة الى العالم بمناسبة اليوم العالمي للأسير طالب فيه بضرورة حصول الاسير في الحروب والصراعات على حقوقه قائلا:

يأتي اليوم الدولي للأسر هذا العام في وقت تشهد فيه الأسر في جميع أنحاء العالم اضطرابات ومآسي. ويُلقي تصاعد التطرف المصحوب بالعنف وآثار التشريد القسري والنوازل الجوية وتحديات أخرى عبئا ثقيلا على صحة الأسر وسلامتها في حالات الأزمة. وحتى في المجتمعات المستقرة نسبيا، فلا تزال الأسر تواجه العنف والتمييز والفقر.
وتحتل الأسر موقع الصدارة في جهودنا العالمية لتحقيق خطة التنمية المستدامة الجريئة والشاملة لعام 2030. وتعد الأسر عنصرا أساسيا خصوصا في تحقيق الهدف 3 من أهداف التنمية المستدامة، الذي تعهدت فيه جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتعزيز تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار.
وينمو الأطفال أصحاء عندما يتلقون الحب والرعاية الصحية والتعليم وسائر الاحتياجات الأساسية. وخلال فترة المراهقة الحساسة، يحتاج الشباب إلى الدعم النفسي مقترنا بتوفير المعلومات عن الصحة الإنجابية وخدماتها. ويعاني الشباب من المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية من معدلات انتحار أعلى بكثير مما لدى عامة السكان، مما يجعل سلامتهم وقبولهم مسألة تتعلق بالصحة العامة.
وفي كثير من المجتمعات، تتعرض النساء والفتيات للتمييز والعنف داخل الأسرة، مما يمكن أن تكون له آثار خطيرة على حياتهن وصحتهن ورفاههن. كما إن الحياة الأسرية أمر بالغ الأهمية لصحة المسنين، الذين يظلون متمتعين بالنشاط والصحة عندما تُقدّر مساهماتهم في الأسرة والمجتمع.
ويجب على الحكومات أن تدعم الدور البالغ الأهمية للأسر بجميع أشكالها المتنوعة. وينبغي لها أن تتيح سُبل الحصول على خدمات الصحة الإنجابية بحيث يتسنّى للوالدِين أن يقرروا توقيت تكوين أسرهم وحجمها. كما تعد الرعاية الصحية للأم وإجازة الأب أمرين حيويين لتمكين الوالدين من منح مواليدهم أفضل بداية ممكنة في الحياة.
وإني أدعو الحكومات والأعمال التجارية والمؤسسات وسائر الشركاء إلى الاعتراف بأن الرعاية جزء أساسي في الحياة الأسرية. ويحتاج كل شخص إلى رعاية أفراد الأسرة في مرحلة ما من حياته – وينبغي أن يكون بوسع الجميع توفير تلك الرعاية عند الحاجة إليها.
وتعزيز البيئات الأسرية الداعمة ورعاية الأبوة والأمومة الإيجابية من خلال السياسات والقوانين يمكن أن يساعد الأسر على تنشئة أطفال أصحاء وسعداء يمكن أن يشبوا ليكونوا راشدين منتجين وجديرين بالتقدير.
وعدم ترك أحد متخلفا عن الركب يعني عدم ترك أي أسرة متخلفة عن الركب.
وفي هذا اليوم الدولي للأسر، فلنعقد العزم على النهوض بالتنمية المستدامة من خلال تهيئة بيئة داعمة يمكن فيها لجميع أفراد الأسرة في جميع الأعمار تسخير إمكاناتهم للإسهام في عالمنا.

الخميس 12 مايو 2016 20:13 فضاء الدعم المدرسي
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

بعد لقاء الأوروبية للأمن بالرئيس العماد إميل لحود: تواطؤ تركي مع قيادة داعش في الشمال وأميركا تنخرط

مصر تستقبل شحنة مركبات عسكرية أمريكية مصفحة مضادة للألغام

Related posts
Your comment?
Leave a Reply