حول إفلات المعتدين على الصحافيين من العقاب

qadaya 0 respond
منظمة حرية وإعلام

من الأرشيف

بيان- منظمة حريات الإعلام والتعبير
أحيى المنتظم الأممي بداية هذا الأسبوع “اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين”، والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الثامنة والستين المنعقدة سنة 2013، عبر القرار68/163 المعلن عنه يوم ثان نونبر.
وقد حثّ هذا القرار الدول الأعضاء على تنفيذ تدابير محددة لمكافحة الإفلات من العقاب المتفشّية حاليا. و جرى اختيار هذا التاريخ لتخليده سنويا ،إحياء لذكرى اغتيال الصحافيَين الفرنسيَين في مالي في 2 نونبر 2013.
ويدين هذا القرار البارز جميع الاعتداءات وأعمال العنف المرتكبة ضد الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام. كما يدعو الدول الأعضاء إلى بذل قصارى جهودها لمنع تلك الأعمال ، وضمان مساءلة المعتدين، وتقديم مرتكبي الجرائم ضد الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام إلى العدالة، والعمل على إنصاف الضحايا . وشدد القرار على توفير بيئة آمنة وملائمة ليقوم الصحافيون بعملهم باستقلالية ومن دون أي تدخّل.
و إذ تحيي منظمة حريات الإعلام والتعبير – حاتم هذا اليوم الدولي دفاعا منها عن حريات الإعلاميين ووسائل الإعلام بمختلف أنواعها تسجل أن هذا اليوم مر في غياب أي اهتمام رسمي أو إعلامي به كحدث بارز، رغم الحاجة الماسة لفتح نقاش جدي حول موضوع الانتهاكات التي تعرفها حريات الإعلام والتعبير في المغرب؛ والتي تصل لحد ممارسة الاعتدءات الجسدية العنيفة ضد الإعلاميين والمدونين و نشطاء الانترنيت … وهو ما سبق ل ” مرصد حريات ” التابع للمنظمة أن رصده في تقريره عن حالة حريات الإعلام والتعبير بمغرب 2015 ، والمعنون ب “الأجنحة المكسرة ، واقع الاختلالات و تردد الإجابات ” ، حيث تم مثلا رصد 74 حالة من الاعتداءات الجسدية أو المعنوية أو هما معا ، بالإضافة لباقي الانتهاكات التي أوردها التقرير المذكور بالتفصيل ، مع تحديده للمسؤولين عن تلك الخروقات و الانتهاكات،و أشكالها ….
ورغم التوصيات التي تقدمت بها المنظمة ، ورغم مرافعاتها المستمرة من أجل حماية الصحافيين ، إلا إننا نسجل استمرار هذا النوع من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان عموما ولحرية الإعلام على وجه الخصوص ، إذ عمل مرصد حريات عبرموقع برنامجه التطبيقي على توثيق استمرار هذا النوع من الاعتداءات على الإعلاميين سنة 2016. http://www.marsadhouriyat.org/
فيما يستمر عدم النظر والبث في شكايات الضحايا والهيئات الداعمة لهم في مواجهة المتهمين قضائيا ، بهدف إنصاف المعتدى عليهم وعدم تكرار هذه الممارسات سواء صدرت عن ممثلي وأعوان السلطة أو عن غيرهم …
وبناء عليه ، فإن منظمة حاتم ، إذ تدعو المؤسسات العمومية و فعاليات المجتمع المعنية للانخراط في إحياء هذا اليوم الدولي مستقبلا ،فإنها تطالب بما يلي :
– وضع آليات حقيقية وفعالة لحماية الصحافيين وهو ما ألحت وتلح عليه المنظمة .
– التعجيل بتحريك المتابعات والشكايات الموضوعة لدى القضاء ضد المتهمين بالاعتداءات على الصحافيين .
– تكوين رجال الأمن و أعوان السلطة وإعادة تأهيلهم بشأن حقوق الصحافيين وعدم الاعتداء عليهم وحمايتهم.
– ترسيخ الحماية القانونية التي تمكن الإعلاميين والصحافيين من أداء واجباتهم المهنية في ظروف ملائمة وتسهيل قيامهم بمهامهم كخدمة مجتمعية وعمومية ، انطلاقا من أن قيام الإعلاميين بوظائفهم في إخبار وتوعية الجمهور هو جزء من تطوير الممارسة الديمقراطية وتفعيل حقوق الإنسان في البلاد كما هي متعارف عليها دوليا .
عن المكتب التنفيدي للمنظمة

الأحد 6 نوفمبر 2016 22:48
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

الجامعة الحرة للتعليم UGTM والجامعة الوطنية للتعليم FNE تجددان رفضهما للعمل بالعقدة وتطالبان بالتوظيف القار والدائم واللائق

إقليم اليوسفية .. وفاة طفلة ومحاصرة أربعة أشخاص وسط السيول الجارفة

Related posts
Your comment?
Leave a Reply