ديمقراطية زيادة … فوضى عارمة

qadaya 0 respond

المرابط

محمد خيري المرابط
ان نتلقى الضربات تلو الضربات، كحزب اشتراكي موحد، سواء في شخص الامينة العامة، الرفيقة الدكتورة نبيلة منيب، او في شخص الرفاق والرفيقات في مختلف الفروع ، من طرف الخصوم والاعداء على اختلاف انواعهم، شيء عاد وجار، في اطار الصراع الدائر دائما بين الديقراطيين التقدميين والمحافظين الرجعيين.
لكن ان تاتي السهام، الظاهرة منها والخفية، العلنية والمتخفية، الواضحة والمشفرة، من من لا زالوا ولا زلن يعتبرون ويعتبرن انفسهم وانفسهن اعضاء وعضوات بالحزب، فانه الهبل بعينه، والمروق بنصه وفصه، وقلة الادب بكل ما تعنيه. هؤلاء، ذوو وذوات النزعات الفوضوية البئيسة، لا يتوفرون ولا يتوفرن على ادنى حس تنظيمي، علما انهم وانهن اطلعوا واطلعن على قوانين الحزب الاساسية والداخلية، واتفقوا واتفقن عليها كشرط من شروط الانخراط.
وللتذكير، فالحزب مؤسسة مكتملة الجوانب، لها هيآت محلية واقليمية وجهوية ووطنية، تشرف على الحياة الحزبية من اجل التنفيد السليم للبرنامج العام. لكن، وهذا ما لا يستسيغه الفوضويون والفوضويات ، هناك انضباط لازم لكل الاعضاء والعضوات، انضباط طوعي ناتج عن اختيار ومسؤولية.
وبناء عليه، لا يقبل اطلاقا، وبمقتضى قوانين الحزب مجتمعة، في حال الاختلاف حول قضية من القضايا، المس بالرفاق والرفيقات، او التشهير بهم، او نعتهم بكلمات مخلة بالاحترام الواجب. القانون الحزبي . وكما في كل الاحزاب الديمقراطية، يضمن الحزب للعضو الحق في الطعن في اي قرار او موقف صادر من احدى هيآة الحزب، شريطة اللجوء الى المساطر المعمول بها، واولها القنوات التنظيمية.
ففي الوقت الذي يجب على كل الاعضاء، رفاقا ورفيقات، الدفاع عن الحزب وعن قيادته، وعلى راسها الرفيقفة الامينة العامة، في مواجهة الهجمة الشرسة والمسعورة من اطراف متعددة، الاصوليتان المخزنية والدينية، وحتى من من نعتبرهم حلفاء لنا، نجد بعض “الاعضاء والعضوات” يوجهون الخناجر للحزب الذي “ينتمون اليه”.
وعليه، فمسؤوليتنا جميعا، قيادات وقواعد، هو الحفاظ على الحزب بالانضباط لقوانينه الالتزام ببرنامجه واحترام اعضاءه.
ختاما، الديمراطية ليست هي الفوضى.

من بني ملال الحارقة، 2016/08/27

الأحد 28 أغسطس 2016 11:04
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.
لقماني

قيادي في البام يدعو حزب العدالة والتنمية إلى فك ارتباطه بحركة التوحيد والإصلاح

تعميم التعليم ومجانيته واجباريته معركة سياسية لمحاربة الاستبداد

Related posts
Your comment?
Leave a Reply