رئيس جامعة القاضي عياض يبحث عن كاتب عام جديد

qadaya 1 respond

Miraoui_قضايا مراكش – أعلنت رئاسة جامعة القاضي عياض عن فتح باب الترشيح أمام الموظفين الراغبين في شغل منصب الكاتب العام للجامعة ( رابط الإعلان ) ، و ذلك بعد سلسلة من الأخبار و البلاغات استمرت أكثر من شهرين و تمحورت حول صحة الأنباء التي أفادت بأن الكاتبة العامة الحالية، إيمان كركب، تم إعفاءها من طرف الوزير لحسن الداودي و أن ذلك الإجراء جاء في صيغة تأديبية عقب احتجاجات طويلة خاضها الموظفون و الأساتذة و طالبوا من خلالها برحيلها و رحيل رئيس الجامعة أيضا. يأتي إعلان فتح الترشيحات ليأكد أن الكاتبة العامة ستغادر حقا جامعة القاضي عياض بعد أن قضت مدة تقارب الثلاثة سنوات أثارت خلالها زوبعة من الاحتجاجات و خلفت استياء كبيرا بسبب أسلوبها السلطوي و تحقيرها لكل مخاطبيها سواء من الموظفين أو الأساتذة أو حتى المتعاملين مع الجامعة في إطار الصفقات المختلفة. سترحل هذه المسؤولة المثيرة للجدل عن جامعة القاضي عياض لكنها تخلف حصيلة كارثية بكل المقاييس على المستوى المهني و نتائج وخيمة على مستوي التسيير و الإدارة، فما حصل خلال السنتين الأخيرتين كان إخفاقا و فشلا ذريعا في تدبير الموارد البشرية و غموضا مشبوها في تدبير الموارد المالية و ضربا لكل المكتسبات على المستوى النقابي و حقوق العاملين بالجامعة. في غياب مقاييس واضحة و معايير متوافق عليها لتقييم عمل المسؤولين بقطاع التعليم العالي يبقى الأمر مفتوحا أما تضارب الآراء و تناقض الأحكام حول حصيلة أي مسؤول مغادر للمسؤولية، و لا يختلف الأمر بالنسبة للكاتبة العامة المغادرة لجامعة القاضي عياض، فبينما يجمع الكثيرون على أنها تسببت في أذى كبير لحق بسمعة الجامعة و أضرت بصورة الجامعة داخليا و خارجيا ، و اتبعت سياسة تهميشية و إقصائية، يصدر صوت نشاز من بين كل هذه الآراء ليحدثنا عن مساهمة هذه المسؤولة المثيرة للجدل في ” إعادة التوازن للجامعة في اكبر تحدٍ عرفته هذه الاخيرة”، و كأن جامعة مراكش كانت على شفا حفرة و جاءت هذه الموظفة لتنقذها من السقوط و الهلاك ، و ستسائل كل من يقرأ مثل هذا الوصف العجيب عن هذا التحدي العظيم الذي واجهته الجامعة و ساهمت في التصدي له هذه المرأة “الخارقة”؟ يمكن أن يتسع صدرنا لكل الآراء في إطار احترام حرية التعبير، لكن أن يجمع الأساتذة و الموظفون و المتعاقدون مع الجامعة على انحراف سياسة مسؤول عن المسار الصحيح و فشل سياساته على مستوى التسيير و التدبير و تستمر الاحتجاجات ضده لمدة تقارب الثلاثة سنوات، و بالرغم من كل ذلك يتمادى في أخطاءه و يستمر في تحمل المسؤولية على مدى أعوام فذلك شيء مثير للعجب و الاستغراب . لماذا قرر السيد الداودي بعد ثلاثة سنوات إعفاء الكاتبة العامة، كركب إيمان، بالرغم من إجماع كل العاملين بالجامعة على عدم أهليتها و فشل أسلوب تسييرها و مقاربتها المتجاوزة في التعامل مع الموظفين ؟ هل قرر رئيس الجامعة، عبد اللطيف ميراوي، التضحية بكاتبته العامة بعد أن تصاعدت أصوات الأساتذة مطالبة برحيله و بلغ تصعيد احتجاجاتهم مستوى كبيرا وصل إلى حد المقاطعة الكاملة؟ هل قرر الوزير الداودي تهدئة الأمور بإعفاء أحد أسباب الأزمة بجامعة القاضي عياض؟ أسئلة كثيرة لا تزيد الوضع العام بجامعة مراكش سوى تعقيدا و غموضا و تنتظر أجوبة شافية تحمل معها تشخيصا محايدا للأمور و حلولا جذرية لإشكالية احتيار المسؤولين و كيفية تقييم عملهم و محاسبتهم على ما قاموا به خلال فترة ولايتهم.

الخميس 23 يناير 2014 23:49
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

دعوة لوقفة احتجاجية أمام رئاسة جامعة القاضي عياض يوم الجمعة 17 يناير

عاجل – تلميذ يعتدي على أستاذ أثناء مراقبة الامتحانات بإعدادية حمان الفطواكي بسيدي يوسف بن علي

Related posts
One Response to “رئيس جامعة القاضي عياض يبحث عن كاتب عام جديد”
  1. Amazar
    # 24/01/2014 at 08:33

    يجب محاسبة هذه المسؤولة عن ضياع مجموعة من الأرشيف و المعدات و عن فشل مجموعة من المشارع

Leave a Reply