رد على تعقيب إدارة ثانوية سحنون حول مقال” اعتداءات على أساتذة ثانوية يعقوب المنصور أثناء امتحانات الباكالوريا”

qadaya 1 respond

قضايا مراكش-
توصلت قضايا مراكش بتعقيب من أساتذة ثانوية يعقوب المنصور بسيدي يوسف بن علي – مراكش على رد إدارة ثانوية سحنون حول الاعتداءات التي تعرض لها بعض الاساتذة المشرفين على الحراسة ، أثناء تأدية واجبهم، نورده فيما يلي:
في البداية نطرح التساؤلات التالية:لماذا رفض مدير المؤسسة ان تسند له مهمة رئيس المركز واختلق اعذارا لذلك، ولماذا رفض الناظر بدوره هذه المهمة ؛ لتضطر المديرية الاقليمية تكليف احد المفتشين الذي نقدم له الشكر والتحية…الم يكونا على علم بنوعية التلاميذ الذين يدرسون بالمؤسسة التي يشرفون على ادارتها. وكانوا يتوقعون حالة التسيب والانفلات التي ستحصل لذا تجنبوا ان تحسب عليهم.
لنعد الى الوقائع الواردة في البيان ؛ احد الاساتذة الذي كان بقاعة مجاورة للقاعة التي كانت بها للأستاذة المعتدى عليه هو الذي القى القبض على التلميذ الجاني وسلمه لرجلي الامن المتواجدين بالمؤسسة اللذان استدعيا سيارة النجدة وليس الادارة كما جاء في “توضيحا” ، وبخصوص تدخل الادارة لمؤازرة الاستاذة لم يكن بجانبها الا سيدة اطار من الادارة.
بخصوص تنازل الاستاذة، اضافة الى الجانب الانساني الذي حكم الاستاذة التي اعتبرت مهمتها توفير شروط تكافؤ الفرص من اجل مستقبل افضل لابناءنا،فإنها وجدت نفسها مضطرة؛ امام ركوب سيارة النجدة والتواجد بإدارة الامن لمفردها دون مؤازرة او تواجد لأي مسؤول من الادارة للادلاء ببيانات على اعتبار ان الاعتداء تم في مؤسسة عمومية.
بخصوص سيارة الاسعاف طلبت زميلة لها بنفس المؤسسة استدعاء سيارة الاسعاف كان يتم اجابتها ب ” رشوا عليها الماء دابا تفيق”

الخميس 15 يونيو 2017 13:08
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

ردا على مقال: أساتذة الثانوية الإعدادية يعقوب المنصور بمراكش يحتجون على تعرضهم لاعتداءات أثناء حراسة امتحانات الباكالوريا بثانوية سحنون

خطير: برلماني من “البام” يحرق نفسه

Related posts
One Response to “رد على تعقيب إدارة ثانوية سحنون حول مقال” اعتداءات على أساتذة ثانوية يعقوب المنصور أثناء امتحانات الباكالوريا””
  1. أستاذ
    # 19/06/2017 at 13:42

    للتوضيح:
    حرست بالمؤسسة وكنت غير بعيد من الحدث، ما جاء في رد إدارة المؤسسة كان حقيقة. تحية لجميع الأطر بمؤسسة سحنون.
    يا أساتذة إع يعقوب الله يرزقكم صبر أيوب. تسعون في إلغاء الحراسة عنكم فقلتم لنركب على ما وقع للأستاذة ونجعل منه حدث لعل وعسى “يجيب الله التسير”. علما أن اصطدامات أخطر وقعت بمؤسسات أخرى ولم تحرك ساكنا. وتلامذة سحنون كغيرهم من التلاميذ، لأن أغلبية التلاميذ بالمغرب “كانو معولين على النقيل”

    وحتى لا نضلل أصحاب التعليم أكثر، فالسيد المدير أجريت له عملية جراحية “قلب مفتوح” ولا زال في فترة نقاهة – شفاه الله – والسيد الناظر أحيل على التقاعد وهو في فترة التمديد ومع ذلك لازال يزاول مهامه ويساعد في تدبير المؤسسة بدون انقطاع.

    أستاذة أنت أخطأت حين غادرت القسم والمباراة لم تنته بعد وتبعت التلميذ الذي أخرجته الإدارة خارج الفصل ، ورفضت الإسعاف وووووووو……..

    كفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

Leave a Reply