“صناعة” التطرف .. أي مستقبل ؟

qadaya 0 respond
فضاء الدعم المدرسي

التطرف لا ملة له ولا دين ، وتضييع الوقت في لعب ذراري الحكم العربي للبقاء مهما كان الثمن فوق الكرسي لم يعد يخفى على أحد ، حتى إن لزم الأمر الارتماء في أحضان إيران وروسيا “16 مفاعل نووي بالسعودية” وعقد الصفقات وبيع الوطن بالتقسيط لشركات أخطبوطية فرنسية وألمانية .

ما البديل عن كل هذه “الفوضى” ؟

الناظر في مجتمعاتنا العربية ، يدرك أن الحاضر والمستقبل يستوجب فهما ونضجا وعمقا كبيرين ، يقتضي قراءة متأنية للواقع تؤطرها نظرة إستراتيجية حكيمة ، وتحليلا مبنيا على أسس واضحة ، ولعل السؤال الأبرز بعد الحراك العربي :

أنصنف المجتمع إلى يسار وإسلاميين -بروز في الشوارع والنقاشات- ،  والجميع تحت رزح الاستبداد يكتوي بتضييقه وخروقاته ؟

أم نفتح جسور التواصل بطريقة هادئة هادفة نقوي فيها ما يمكن أن يجمع ونؤجل ما يمكن أن يفرق إلى حين تنضج فيه الشروط لتتدافع المشاريع وتتنافس فيه الفكرة بشكل سياسي تداولي مسالم ؟

 قوى مجتمعية حية تناضل بعمل مشترك لإقامة دولة مدنية بمرحلة انتقالية  تصنع ديمقراطية،  تستلزم نفسا طويلا وعملا شاقا وتغيير عقليات ، بما يعترض ذلك من مصالح إقليمية ودولية ويقتضي من ترضيات وتوافقات ، دونما الحاجة إلى الاستقواء بالخارج أو تدخل الجيش أو استفرادا وهيمنة وهوسا على الحكم .

الواقعية السياسية الآن تقتضي الاعتراف بالإسلاميين وبمشروعهم السلمي بوصفهم قوة اقتراحية برهنوا عن جديتهم  وإتاحة الفرصة لهم ، وملفهم أقدم  انتهاك لحقوق الإنسان بالوطن العربي ،  لهم ضرورة “براغماتية على الأقل بالنسبة لمن يتكلمون لغة “الحساب” ،  في الوجود والعمل السياسي ، بمن فيهم من تعرضوا لأحكام إعدام وللتعذيب والشيطنة في الإعلام المصري “الشهير” و من انقلاب على الديمقراطية كما وقع بالجزائر زمانا “أكتب هذا وقد تم اغتيال النائب العام الذي كأنه جاء جوابا عن وقفات المغرب ضد أحكام الإعدام التي نظمت في جمعة “الغضب” بتاريخ 26 يونيو 2015 وتكرس ما ذكرته في الحالة التونسية .

الخميس 2 يوليو 2015 14:31 فضاء الدعم المدرسي
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

إقالة عبد ربه خطوة في الاتجاه الصحيح

بيرس المفاوضات أولوية والفرصة ذهبية

Related posts
Your comment?
Leave a Reply