“صناعة” التطرف .. أي مستقبل ؟

qadaya 0 respond

و تقول الأبحاث الأولى أن نصف طن من المتفجرات نقلت إلى محيط الكلية الحربية حسب جريدة الأهرام المشهورة .

 فمن له القدرة على تجاوز كل الحواجز والتحرك بهذه الكمية دون أن يكشف ؟من له القدرة  على اختراق المربع الأمني وزرع العبوة ؟ علما أنه عليه إيقاف موكب النائب العام  ثم زرعها !

بعدها خرج أطباء وزارة الصحة بعد الحادث يؤكدون أن النائب العام حضر ماشيا – وهو ما أكده سائقه في تصريح لقنوات فضائية والذي وضح ان الانفجار أصاب فقط الشق الأيمن للسيارة وقال له : “وديني على المركز الصحي “- و أنهم عالجوه لكن فريقا عسكريا تولى الإشراف عليه وأعلنوا موته بعد ساعتين من إبعاد أطباء وزارة الصحة !

وهل بعد هذا من شرح أو فضح ؟

 الإسلاميون “بسلميتهم” هم  الأجدر حاليا لبناء تحالف قوي ضد الفساد والاستبداد مع غيرهم واحتضان الزهور وتجنيبها الارتماء في براثن “المجهول” بدل أن تستغل تلك “الطاقات” لتنفيذ الأجندات وتفتح الوطن للاستكبار والاستعمار والاستحمار .

ربما لن يستوعب كثير من “غير الإسلاميين” هذا ، بل قد يفضل أي شيء لكي لا يزاحمه في الساحة منافس وفكرة مخالفة لما ألفه ، رغم أنه على المستوى النظري لا يبدي أي اعتراض في الاختلاف واحترام الرأي والرأي الآخر،  فلابأس من العمل المستمر حتى يقتنع يوما أو تتجاوزه الأحداث بعد فوات الأوان !

إن “الصادق” من يروم بناءا ،  يخطط ويفكر ويراكم ولا يتسرع ،  أو يرتمي في احضان الاستبداد ليأكل الثوم بفمه كما وقع للبعض ، يحسن من شروطه الذاتية ويراعي الموضوعية لفعل مجتمعي جاد ومسؤول وسلمي ، بعيدا عن الفوضى والارتجالية والإقصاء ، دائما من أجل وطن “ديمقراطي” لكل أبنائه .

الخميس 2 يوليو 2015 14:31
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

إقالة عبد ربه خطوة في الاتجاه الصحيح

بيرس المفاوضات أولوية والفرصة ذهبية

Related posts
Your comment?
Leave a Reply