في حفل تكريمه من طرف أكاديمية جهة مراكش تانسيفت الحوز:الحاج أحمد بن الزي بطل من أبطال الدفاع عن وحدة الوطن

qadaya 0 respond

تكريم ابن الزي

عبد الرزاق  القاروني

   أفاد السيد عبد الواحد المزكلدي، المدير المكلف بتدبير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش تانسيفت الحوز، أن السيد أحمد بن الزي، مدير هذه المؤسسة المحال على التقاعد، مؤخرا، يعد بطلا من أبطال الدفاع عن وحدة الوطن، حيث كان يقضي الليل كله يجوب شوارع مدينة العيون، حينما كان مديرا لأكاديميتها، من أجل الوقوف، عن كثب، عما يجري بالمؤسسات التعليمية، وللتصدي لادعاءات أعداء الوطن والمناوئين لوحدته الترابية، وطمس معالم كتاباتهم الحائطية التي كانوا يتجرؤون، أحيانا، على خطها على بعض جدران هذه المؤسسات.

   وأضاف في شهادته التي أدلى بها في الحفل الذي نظمته الأكاديمية، يوم الخميس 12 نونبر 2015، لتكريم بعض فعالياتها التربوية المحالة على التقاعد برسم سنة 2014، أن الحاج بن الزي قد ناضل، بكل ما لهذه الكلمة من معنى، من أجل تطوير منظومتنا التربوية والتعليمية، وبهدف توفير ما يمكن توفيره للتلميذات والتلاميذ المغاربة، حتى يتعلموا ويستفيدوا  في أحسن الظروف.

   وأشار أن السيد بن الزي، بعد تدرجه في عدة مهام ومسؤوليات بقطاع التربية والتكوين على صعيد الوطن، ينهي مشواره الإداري بالأكاديمية، هذه المؤسسة العريقة التي يكن لها كل التقدير، والتي وفق في جمع شملها ولملمة شتاتها، وإعادة تنظيمها وتقديمها في حلة جديدة.

   وأكد أن السيد المدير المحال على التقاعد يتميز بخصال حميدة، تجعله محط تقدير واحترام من طرف كل الذين عملوا إلى جانبه، حتى وإن لم يتفقوا معه، مبرزا أنه أعطى لهذه المنظومة الشيء الكثير، وقلما تأتى لغيره أن يبلو بلاءه في هذا المضمار، ومهنئا إياه على هذه الحصيلة الإيجابية التي راكمها طيلة مساره المهني الغني والمتنوع.

   ومن جهته، ذكر المحتفى به بالمحطات البارزة في مساره التربوي والإداري الذي يناهز 39 سنة من العمل، بدءا بأستاذ ومفتش لمادة الرياضيات، ومرورا بمدير مساعد للأكاديمية ونائب للوزارة بمراكش، وانتهاء بمدير للأكاديمية في عدة جهات من ربوع الوطن.

   وأضاف أنه كان دائما موجودا بفضل تعاون الناس الذين كانوا يوجدون حوله، وأنه كمدير أكاديمية ما كان له أن يكون كذلك، لولا تعاون السادة النواب ورؤساء الأقسام والمصالح والموظفين العاديين الذين عملوا معه، في إطار فريق منسجم.

   وانتهز هذه الفرصة ليوجه عبارات الشكر والامتنان لأسرته الصغيرة على ما بذلته من تضحيات، ولزوجته الفاضلة، التي يكن لها كل التقدير، على تربيتها لأولادهما وبناتهما في غيابه، جراء تقلد مناصب المسؤولية، وكذا لكل من ساعده، من قريب أو بعيد، على إنجاز مهامه على الوجه الأكمل.

   وأوضح أن إكراهات العمل كانت تجعله، من حين لآخر، يصطدم بالآخر، لكن هذه الاصطدامات لم تكن، في وقت من الأوقات، ناتجة عن سوء النية، مبرزا أن قرارات الإعفاء، وغيرها من القرارات السلبية، التي اتخذها في حق بعض الموظفين الذين يعملون معه، تبقى قليلة وفي مصلحة المعفى والمرفق العمومي.

   وتمنى أن تصبح هذه المبادرة التكريمية تقليدا وسنة حميدة بهذه المؤسسة، لأن المناصب تزول والصحة تذبل والعمر يفنى، ووحدها العلاقات الإنسانية تبقى ولا تنمحي، داعيا موظفات وموظفي الأكاديمية للاستثمار في هذا الجانب، والتعاون مع السيد المزكلدي ليضطلع بمهامه على أحسن وجه، وموصيا من يتقلد مهام هذه المؤسسة، فيما يستقبل من أيام، أن يأتي بنية صالحة وطوية سليمة، ويكون ديدنه في الإدارة التواضع والقرب من الموظفين، حتى يكون له حسن المآب، ومشيرا أن الثابت في الإدارة هو الموظف، أما المدير، فمصيره متحول ومتغير، مما يستدعي من جميع الموظفات والموظفين بالأكاديمية أن يعملوا، باستمرار، لما فيه مصلحتها ورقيها.

   حضر هذا الحفل السادة نواب الوزارة بالجهة، والسادة رؤساء الأقسام والمصالح وأطر وموظفو الأكاديمية، إضافة إلى العديد من الفعاليات التربوية بالجهة.

السبت 14 نوفمبر 2015 11:19
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

زيارة السيد روبير جوي، سفير الإتحاد الأوروبي بالمغرب لمركز التنمية لجهة تانسيفت

حوارمع السيد إدريس المغلشي القيادي في نقابة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة مراكش آسفي

Related posts
Your comment?
Leave a Reply