“كل الطرق تؤدي إلى فاس” ـ على هامش أشغال اليوم الأول لمنتدى فاس حول تحالف الحضارات والتنوع الثقافي والشراكة المتوسطية الجمعة 07 دجنبر 2012

qadaya 0 respond

نورالدين شكردة ـ لم يكن الدكتور محمد الشرقاوي الأستاذ بجامعة جورج ماسون بواشنطن مغاليا حينما أعاد ترجمة المثل الايطالي الشهير Tous les chemins mènent à Rome بالشكل الذي  أوردناه في عنواننا أعلاه ” كل الطرق تؤدي إلى فاس”

معترفا أن تاسيس جامعة أورومتوسطية بمدينة فاس عاصمة العلم والثقافة، عاصمة البحث العلمي والعلوم المعرفية الدقيقة سيشكل قبلة جديدة لكل أساتذة وطلاب دول البحر الأبيض المتوسط ولن يحتاج الأمر منهم لتأشيرة أو إلى جواز سفر.

الكلمات الافتتاحية:

فعلى هامش اشغال منتدى فاس في دورته التاسعة حول تحالف الحضارات و التنوع الثقافي في موضوع “التربية و التعليم و تنمية المجتمع في الوطن العربي و العالم الاسلامي: التحديات و الافاق “و الذي دأب المركز المغربي المتعدد التخصصات للدراسات الاستراتيجية و العالمية على تنظيمه سنويا افتتح الدكتور عبد الحق عزوزي الجمعة المنصرم سابع دجنبر 2012 حفل افتتاح اشغال المنتدى بحضور ازيد من 80 دولة من القارات الخمس و مئات المهتمين و المشاركين ، رئيس المركز اكد على ان افتتاح الجامعة الاورومتوسطية حدث غير مسبوق في تاريخ البحث العلمي الجامعي المغربي خاصة و ان فاس ستحتضن مقر هذه الجامعة .

امحمد الدويري رئيس جهة فاس بولمان استعرض بدايات منتديات فاس و استرجع حدث نداء فاس التاريخي و الذي كان قد اوصى بانشاء جامعة اورومتوسطية، الدويري زف بشرى اخراج هذا المشروع العظيم الى حيز الوجود و اعتبر هذه الجامعة منارة فكرية جديدة في مجال العلوم الهندسية و الانسانية و قطبا اشعاعيا محوريا لدول ضفتي البحر المتوسط و افريقيا و الوطن العربي بالنظر للموقع الجغرافي للمملكة و عاصمتها العلمية و التاريخية .

الدكتور علال العمراوي النائب الاول لعمدة فاس شد على أيادي مسؤولي المركز و اثنى على اختيار المنتدى لموضوع التغذية و التعليم تيمة كما اكد في مداخلته على اشكالية انفصال التعليم عن الواقع و اعترف ان قطاع التعليم في شكله الحالي يشكل عبئا على الدولة بات يهدد استقرار المجتمع و يسهم في تاجيج الثورات الشعبية كما اشار الى العلاقة الجدلية القائمة بين التعليم و التنمية و اكد على انه ان الاوان كي تنزل الكليات من برجها العاجي لتعطي دفعة قوية و جديدة للحركية الثقافية و المجتمعية كما لم يفته ابداء سعادته الغامرة و افتخاره الكبير بتاسيس هذه المعلمة الثقافية .

رئيس مؤسسة روح فاس محمد القباج اعتبر اللقاء تكملة لاشغال مهرجانات و منتديات عديدة شهدتها مدينة فاس، القباج ارتجل كلمته و اشار الى دلالة الفرق بين مفهومي المدرب و المعلم كما اثنى على الجامعة  الاورومتوسطية و اعتبرها نموذجا جديدا لمدرسة القرن الواحد و العشرين .

رئيس مؤسسة هيرميس للسلام بفرنسا السيد كزافيي كيران هيرميس المشهود له بحبه الخالص للحضارات الاسلامية و الفن و الثقافة العربيين اشاد بما حققه الدكتور عزوزي بمركزه العلمي الرائد و أعرب عن حبه الأبدي لمدينة فاس الروحية و اعتبر فاس شجرة ألفية سترصع متحف الثقافة والعلم و السلطة المعرفية واسترسل قائلا : ” روح فاس كانت هي البدرة التي انتجت فكرة جامعة اورومتوسطية” كما شبه فاس بشجرة سحرية ستسهم بموقعها وروحانيتها في التعريف بهذا الفضاء الاوروالمتوسطي و ان هذه الجامعة تملك جميع امكانات النجاح بعدما كانت حلما و أصبحت حقيقة.

اشغال المنتدى عرف تقديم فيلم وثائقي من اعداد قناة فرانس 24 خصيصا لمنتدى فاس تناول مخاضات الثورة العربية وواقع الشباب العربي ما بعد الثورات.

الدكتور عبد الحق عزوزي في كلمته الموالية تحدث عن فيليب شميل باعتباره من كبار منظري انتقادات الديمقراطية و كيف نظر للتأثيرات الاربع في مسارات الانتقالات الديمقراطية (التدخل العسكري الاجنبي ، الثورات الشعبية ، التاثر بثورات البلدان المجاورة و اخيرا الميثاق التعاقدي ) la pacte politique  اعتبره الدكتور عبد الحق الخيار الشعبي الافضل لتجنيب البلدان فوضى التقتيل و تجنيبها ويلات الحروب.

محمد الامين الصبيحي وزير الثقافة المغربي أثنى على مسار المنتدى وراهنية العنوان المختار، و تناول في كلمته التي طغت عليها الارقام و الاحصائيات الاختلافات التي لا زالت قائمة بين شعوب الامة العربية ( الحكامة، التقاليد، الانساق السوسيوثقافية، الدخل الفردي …) وأكد مناهج نشر المعرفة العلمية تقتضي توفير مناخ ثقافي وسياسي تسوده قيم العدل و الحرية و التعددية و الديمقراطية…

كما اشار في حديثه عن المدرسة الى ضرورة اعادة النظر في المقررات و البرامج التعليمية الحالية و ضرورة الرهان على المسرح و الموسيقى و الحكاية و الغناء و المونوغرافية كمداخل منهجية جديدة ستجعل من الفصل الدراسي مركز اشعاع مستمر و ليس مجرد حجرة للتلقين.

الصبيحي وفي كلمة موثقة اكد على ان اقتصاد العالم يتاسس اولا و اخيرا على الراسمال الفكري و العلمي و عدد تحديات المجتمع العربي الراهن في اربع محاور كبرى، أولا : القدرة على الابتكار ثانيا : قيمة الابداع و اشكاليات جعله في قلب المنظومة التعليمية عوض وسائل التقييم المتجاوزة و التقليدية ثالثا : التكوين الاستعداد الفكري للطلاب للتجاوب مع الثورة الفكرية في ظل مخاضات العولمة رابعا : اشكاليات تثقيف المجتمع على مستوى المحتوى او على مستوى محاربة الامية. وزير الثقافة اعتبر جامعة فاس الاورومتوسطية نمودجا يحتدى به لمواجهة العجز الحاصل في منظومتنا الجامعية و على وجه الخصوص في ما يخص رقمنة هذا القطاع وصرح خلال عرضه لتصور وزارته لمغرب الثقافة الى تركيزه على قيم الجمال و الخير و التعاون من خلال برامج مندمجة بين وزارته ووزارة التربية الوطنية ووزارة التعليم العالي.

السيد عزة كرم مستشارة صندوق الامم المتحدة للسكان و السيد ايفينوس انديرسون مدير تمثيلية التنوع للعاملين بواشنطن تناولا بالتناوب تجربة مؤسستيهما في مجال تطوير اداء البحث الجامعي و تسخير نتائجه لخدمة الفئات والاقليات المتضررة.

وزير التعاون و الشؤون الخارجية السنيغالي السيد اليون بابادرا سيسي اعترف ان العالم سيتمحور حول مدينة فاس و جامعتها الاورومتوسطي و التمس من مسؤولي المركز و ادارة الجامعة المستقبلية عدم اقصاء دول افريقيا جنوب الصحراء من اجندة مشاريع الجامعة و نصحهم بضرورة الانفتاح على الراسمال المؤسساتي(مدراء الابناك و المؤسسات الاقتصادية ) كما سرد بالتفصيل تجربة السنيغال في مجال التربية و التعليم وأكد على اهمية الارادة السياسية في تحقيق المشاريع التربوية الكبرى. 

مدير عام بيت العرب بمدريد السيد ادواردو لوبيز بوسكي تحدث عن تجربة بيت العرب المستقل عن وزارة الثقافة الاسبانية ورهانه على قيم التسامح و التعايش و التواصل الثقافي و هي نفسها القيم التي ستتأسس عليها جامعة فاس الاورومتوسطية…

عمر الفاسي الفهري الأمين الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات وفي مداخلة قيمة تجاوزت وقتها المخصص أضعافا مضاعفة شدد على مفهوم العلم باعتباره جزء لايتجزأ من عالمنا الحديث و الحضور القوي للابتكارات والتكنولوجيا.

و اعتبر ان مسالة تمويل البحث العلمي ينبغي ان تصبح قضية دولة مشيرا الى ان الدول التي لا تستثمر في البحث العلمي تعرف عدد أقلا من الباحثن و من المقالات العلمية و نسبة اعلى من البطالة.

و في حديثه عن تجربة المغرب في مجال البحث العلمي اشار الى انه والى غاية الثمانينات لم يكن المغرب حاضرا ضمن انتاجات الفكر العلمي في المؤسسات الدولية غير انه ومنذ سنة 1990 بصم حضوره و أصبح يحتل الرتبة 60 من بين 120 دولة خاصة مع بداية انخراط في تطوير مسالك التعليم العالي و تكوين الأطر العليا.

كما استعرض تجربة المعاهد العمومية و المدارس الخاصة و حصر عدد الباحثين في القطاعين العام و الخاص في 37000 ناهيك عن 13000 استاذ باحث و 512000 طالب وهي ارقام هزيلة حسب تعبيره امام 0.7 كقيمة pib  التي يخصصها المغرب للبحث العلمي.

وثائقي اخر من انتاج الشركة الوطنية للاذاعة و التلفزة المغربية تحت عنوان فاس العالمة اصل على لسان حماد الصقلي من علماء القرويين لتاريخ مدينة مباركة تختزل ما لا يجمع في كتاب، عبد الهادي التازي المؤرخ و الاكاديمي المغربي اعرب عن فرحته لامتداد عمره حتى يعايش حدث انشاء جامعة اورومتوسطية بمدينة الام.

المؤرخ نوه الى ان الجامعة ستشكل ضميرا متوسطيا جديدا واعتبر البحار والانهار وسيلة لربط الصلة بين دول البحر الابيض المتوسط عكس من يعتقدها فاصلا بين الامم.

حميد شباط وفي تصريحه للبرنامج الوثائقي اعتبر الجامعة الاورومتوسطية بفاس امتدادا و استمرارا لإشعاع جامعة القرويين مع فرق تصديها لمواضيع الساعة كالبيئة و تلوث البحار و الطاقة المتجددة وتشكيلها لجسر جديد من جسور حوارات الشمال والجنوب.

رئيس الجامعة الاورومتوسطية السيد مصطفى بوسمينة نائب امين السر الدائم لاكاديمية الحسن الثاني للعلوم  والتقنيات اعتبر ال28 من نونبر من سنة 2012 تاريخا فعليا لتأسيس الجامعة، وأكد على أن من أبرز مهام الجامعة في الوقت الحالي التكوين على أعلى مستوى و على تيمات أورومتوسطية بحثة، البحث على أعلى مستوى ودائما على تيمات مغربية وأورو متوسطية، الإدماج المهني للطالب محليا وأورو متوسطيا وأخيرا الإشعاع والجاذبية والانتقاء الجيد لطاقم التدريس والمناهج المعتمدة والمحاور المقررة (الطاقات المتجددة، الطاقة الشمسية، تحلية مياه البحر…).

لحسن الداودي وزير التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الاطر وعلى الرغم من وصوله المتأخر و تأخير مداخلته عن وقتها اعتذر للحضور وصرح بافتخار باد انه كان من اوائل الجامعيين بمدينة فاس كما اكمل مرتجلا سيرة فاس مشيرا الى ان جامعة القرويين كانت السباقة الى منح أول شهادة دكتوراة وكانت تسمى حينئذ بالاجازة في الطب البيطري حيث منحت اول مرة سنة1207 مومن لجنة كان يرأسها ابن البيطار وان آخر دكتوراة نوقشت كانت سنة1850 م.

الداودي أشاد بالوضع الجيوسياسي للمغرب ولمح الى استقراره وانتمائه الى مدار الدول المستقرة وهو الامر الذي يستدعي وضعه على سكة جيدة فيما يخص مجال البحث العلمي.

وزير التعليم العالي صرح في مداخلته انه يسعى الى تجميع الجامعات والى جعل البحث العلمي على راس اولويات المجتمع المغربي و الدولي كما ذكر عددا من الجامعات الاوربية و الامريكية و الروسية التي وقعت اتفاقيات شراكة مع وزارة التعليم العالي وهو توجه سيجعل من المغرب قطبا حقيقيا مستقطبا للسوق الافريقي. الوزير تأسف على هجرة أزيد من 18%  من خريجي مدارس المهندسين و كلية الطب الى الخارج واخبر سعي وزارته الى سد الحاجيات وطمأن أولياء الأمور فيما يخص توسيع العرض زافا خبر تأسيس كلية جديدة لطب الأسنان بفاس.

المؤرخ والأكاديمي المغربي عبدالهادي التازي ـ أطال الله عمره ـ باعتباره أول المتخرجين من جامعة القرويين أشاد بنوعية الحضور ورفعة درجاتهم العلمية واعتبر منتدى فاس في دورته التاسعة عرسا جميلا فازت به هذه المدينة، كما تحدث عن إرهاصات تأسيس الجامعة الأورو متوسطية وكيف استغرب حينها الفكرة غير أنها تحققت الأمر الذي يؤكد حسب قوله متانة شرايين هذه المدينة وقوة إصرار أبنائها. الدكتور عبدالهادي التازي أشاد بدور القرويين على مر الأزمان في تكوين الأطر العليا (قضاة،وزراء، سفراء…) وأكد أنه لولا هذه الجامعة لما كانت هذه الأسماء التي زارت فاس لتكون هنا اليوم ولما كان هو نفسه ونخبة مثقفة عريضة.

ولم ينس الأكاديمي البارز أن يلتمس من رئيس الجامعة الأورومتوسطية أن ينشئ كرسيا للغة العربية (أصلها، طرق تدريسها…) واعدا بتقديم الدرس الأول على هذا الكرسي تطوعا… كما لم يفته تقليب صفحات الماضي وذكر الحضور باتفاقية التعاون التي كان أبو يعقوب الموحدي قد وقعها مع إمارة بيتزا كما ذكر الملك أبويوسف أحد ملوك فاس حينما توسط للصلح بين الملكين المسيحيين ألفونسو العاشر وفيليب لوهي قائلا لهما” أنا لا أقاسمكما اللغة ولا الديانة ولكن يهمني كثيرا ان يعم السلم والسلام في أوربا” روايتين تمتحان من تاريخ حوض البحر الأبيض المتوسط وتحيلان على سبق ملوك المغرب في فكرة الانفتاح على هذا الحوض المحاذي للحضارة الإسلامية..

علي النعيمي رئيس جامعات الإمارات سرد على الحضور تجربة دولة الإمارات في مجال الإصلاح الجامعي واعتبر أن الرهان على التربية والتعليم والتنمية كان أفقا وحيدا اوحدا وأن الإمارات وفرت تعليما مجانيا عبر كل الأسلاك وأوجدت الحوافز المناسبة التي شجعت الناس على الالتحاق بالصفوف الدراسية عبر مداخل التربية النظامية ومحو الأمية وتعليم الكبار وفسح الفرصة لخريجي الثانويات باختيار الدولة والجامعة التي يشاؤون لإكمال مشوارهم الجامعي.

النعيمي أضاف في مداخلته أن جامعة الإمارات تضم كل الكليات وأن معظم برامجها معتمدة مهنيا (الهندسة، المعلوميات، الطب، الأغذية والزراعة، التربية…) ولم يفته في النهاية استفزاز ضمأ المتتبعين للأجهزة المعلوماتية الذكية ليخبر الحضور ان الإمارات وفرت لكل طالب على امتداد تراب إماراتها جهاز ipad  وألزمت الأساتذة بتغيير برامجهم ودروسهم وفق هذا المعطى الجديد.

الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الأستاذ حبيب بنيحيى اعتبر تأسيس جامعة اورومتوسطية بمدينة عربية حلم يتحقق وبوابة مستقبلية جديدة لتأسيس حضارة متوسطية تنبني على التكامل والتلاقح والتعايش.

مصطفى بوسمينة رئيس الجامعة الأورومتوسطية وفي استعراض مثير ورائع لإمكاناته التواصلية الهائلة تحدث بخمس لغات مسترسلة (العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الإسبانية، الإيطالية) وعبر عن سعادته بالتعيين الملكي في هذا المنصب الحساس ووعد الحضور بأنه سيجعل من هذه الجامعة معلمة دولية وقبلة عالمية للمعرفة والتسامح والتلاقح والتقاسم بمطامحها وبرامج وفريق عملها مصرحا أن 70 %  من برامج الجامعة مرتبط ارتباطا وثيقا بمجالات الهندسة والطب والصيدلة والطاقات البديلة والمتجددة وذي علاقة وطيدة بالشأن المحلي وباقي التخصصات ترك للشق القانوني والإنساني ولكن بطعم أورومتوسطي هذه المرة.

بوسمينة صرح ان انطلاق التدريس فعليا بهذه الجامعة سيكون خلال سنة 2015 غير أنه وابتداء من سنة 2013 ستشرع الجامعة في تقديم انشطة للبحث والتكوين ولم يفته في النهاية أن يهنأ الأستاذ عبدالحق العزوزي على رؤية مشروعه “الحلم” للنور كما شكر كل الداعمين والمحتضنين “عثمان بنجلون، احمد الجامعي، سعد الكتاني، المفوضية الأوربية، الاتحاد من أجل المتوسط، والي جهة فاس بولمان ، عمدة مدينة فاس، وزير التعليم العالي….”

الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية في قناة I-TéLé  الفرنسية السيد جون مارك سيلفستر وفي كلمة ختامية تجميعية لأشغال اليوم الأول عبر عن سعادته بحضور منتدى من هذا الحجم واعترف أنه كان يعتقد ان فكرة الاورو متوسطي هي فكرة مستحيلة غير أن تجمعا علنيا “وليس سريا كما دأبت الأنظمة المتخلفة على ذلك”   من هذا القبيل، تجمع للنخبة وللطلبة وللباحثين والمهتمين من مختلف دول المعمور أحيى الفكرة وأعطى نفسا جديدا للبحث العلمي بالمغرب.

الصحفي المرموق شبه أجواء تأسيس هذه الجامعة بلحظة اكتشاف الكهرباء الذي لم يصل بعد ـ وللأسف ـ لكل بقاع المعمور واعترف أن العالم يتغير بشكل ووثيرة أسرع بكثير مما نتخيل وان المغرب بخطوته هذه سيسهم  من موقعه في مخاضات هذا التغير وسيقدم قيمة مضافة للبحث العلمي الاورومتوسطي وأنه يبصم لنفسه موقعا جديدا في الفضاء الأورومتوسطي وأضاف في النهاية أنه على “أوربا ان تتابع باهتمام كبير ما يحدث هنا”.

يشار إلى أن فعاليات هذا المنتدى كانت مصاحبة بترجمة فورية لكل اللغات وتنظيم محكم واحترام دقيق للمواعيد ومدد المداخلات. .

الأثنين 10 ديسمبر 2012 16:47
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

التعديل الشباطي

محنة الصحافة ومسلسل التضييق على حرية التعبير – المسائية العربية نموذجا

Related posts
Your comment?
Leave a Reply