الصويرة: لماذا لا يريد المسؤولون الاستماع لساكنة إيمي نتليت؟

qadaya 0 respond

الطيب أمكرود– بتزامن مع دورة ابريل العادية لمجلس جماعة إيمي نتليت بإقليم الصويرة ، احتشد منذ الساعات الأولى من صبيحة الثلاثاء 30 أبريل 2013 أمام مقر الجماعة عدد من المواطنين قدموا من كل دواويرها كعادتهم منذ قرابة العقد قصد التعبير عن مطالبهم التي لا يريد أحد من المسؤولين الاستماع إليها .    ورغم تهريب الرئيس للدورة من يوم انعقادها المتعارف عليه وهو يوم الإثنين الذي يتزامن والسوق الأسبوعي ، حيث برمجها خلال أول ايام العمل بالمنطقة خصوصا والموسم موسم حصاد حتى يفوت على معارضيه فرصة حضورها وبالتالي تتبع ما يجري وهو الهدف الذي ظل الرئيس يجهد نفسه من أجل الوصول  إليه منذ سنوات مستخدما أساليب مختلفة من تهديد ، جرجرة أمام المحاكم ، تهريب للدورات دون نتيجة .                                                                                

وتخللت الوقفة كلمات لنشطاء سياسيين وجمعويين بالمنطقة منهم مستشارون بالمجلس ، أجمع من خلالها الجميع على تردي الوضع العام حيث بدأ المواطنون رحلة البحث عن الماء منذ الآن بعد نضوب نقاط تزودهم التقليدية كما يقع كل عام ، واستمرار عزل مناطقهم بسبب غياب الطرق ، وهي الأوضاع التي مردها إلى سوء تدبير شؤون الجماعة وصمت المسؤولين وتهميشهم غير المبرر للمنطقة  ، وكانت الكلمات تقطع بين الفينة والأخرى بشعارات قوية يرددها المتظاهرون أبرزها شعار مستلهم من الربيع الديموقراطي الذي شهدته مختلف بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط يدعو من خلاله الغاضبون رئيس جماعتهم للرحيل وهو الفاشل في تحقيق أدنى تغيير بدواويرهم ، شعار ردده الجميع وهم يلجون قاعة الاجتماعات حيث يعقد المجلس دورته ، مما أربك حسابات الرئيس وأغلبيته وجعلهم خارج التاريخ وهم يكتشفون أنهم لا يمثلون إلا أنفسهم.                                      

ويحتج سكان دواوير أكرام ، تاوريرت ، إدوندجار ، بوتكيضا ، إيمزيلن ، تيمسوريين ، إدحماد ، بوزرو ، إدوسليمان ، إدعثمان ، إدلحرش ، تابارين ، إيكوزولن ، تانارايت ، بفرقة إداوخلف التي تمثل نصف جماعة إيمي نتليت  وتضم أزيد من نصف ساكنتها ، ودواري أيت صليب وبوركيك بفرقة تليت بجنوبها على عقاب المجلس الجماعي لهم عبر تحويل اعتمادات مخصصة لحل معضلة الماء بدواويرهم إلى أبواب صرف أخرى دون تعويضها كما حدث بدوار أزماين الذي صادق مجلس جماعة إيمي نتليت بإيعاز من الرئيس على تحويل اعتماد 00،948.300 درهم كان مخصصا لإقامة خزان مائي به إلى أبواب صرف بمناطق أخرى حارما الدوار من المشروع الوحيد المبرمج لفائدته طيلة السنوات من 2009 إلى 2013 مما اعتبره المواطنون عقابا جماعيا لهم وتصفية حسابات سياسية من قبل الرئيس معهم بسبب عدم تصويتهم لصالح ابنه خلال انتخابات 2009 .                                                        

الأحد 12 مايو 2013 22:48
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

صاحب عربة لبيع الخضر يضرم النار في جسده بدار السعادة ( قرب مرجان) بمراكش احتجاجا على ” الحكرة”

بيان: توتر وقلق في أوساط الأساتذة الباحثين بكلية العلوم السملالية بمراكش

Related posts
Your comment?
Leave a Reply