مؤخرة ميريام فارس .. مقدمة ابن خلدون!

qadaya 0 respond

الدوميمحمد رفعت الدومي

في البدء كانت الكلمة، شرف الإنسان هو الكلمة ..

هكذا قال أحد المتحذلقين، أظنه ” عبد الرحمن الشرقاوي “، و هو مزاح ثقيل،و كلام سخيف و فاشل و يجري في يقين الخطأ، و الصحيح أنه في البدء كان الانفجار العظيم لا الكلمة !

و في البدء ..

يجب أن أعترف بأن عنوان هذا المقال مسروقٌ من كهف ما من كهوف الذاكرة بتصرف، كأني ادخرته هناك لمثل هذا اليوم، ربما، يحالفني الحظ في العثور علي سبب وجيه لسرقته، و قد عثرت عليه أخيراً، مؤخراً، إنه مسلسل ” اتهام” الذي قامت ببطولته الفنانة “ميريام فارس” ، تلك التي مؤخرتها واحدةٌ من أجمل مؤخرات النساء من المحيط إلي الخليج إلي حد يؤهلها أن تكون في هذا السياق و الممثلة الأمريكية أرمينية الجذور “كيم كارداشيان”، هناك، حيث يعيش المنهكون بالترف و الحرية، كفرستي رهان، لكن، يبدو أننا، كعادتنا في التعامل مع كل شئ، لا نتوقف أمام التسويق لمؤخراتنا كأننا أم باب شديد الأهمية، بل مصرون نحن علي أن نحدق النظر في الموضوع برمته كشئ تافه لا يستحق إضاعة وقت أمثالنا، الثمين جداً، تماماً، كالبحث العلمي ..

كُتّاب كثيرون أيضاً سبقوني إلي ارتكاب سرقة هذا العنوان التي لا يجوز فيها القطع بصيغ مختلفة، كلٌّ حسب المؤخرة التي حاصرت ذهنه قبل الشروع في الكتابة، مؤخرة “روبي”، مؤخرة ” كيم كارداشيان “، مؤخرة ” نانسي عجرم “، لكن المقدمة كانت علي الدوام واحدة، مقدمة “ابن خلدون”، و هي بالنسبة إلي أيٍّ من هذه المؤخرات شئ تافه، كلام، فقط، كلام، و كل تافه لا يأتي إلا بصيغة واحدة، كالوطن العربي، إنه، فقط، الوطن العربي ..

الأربعاء 8 يوليو 2015 03:18
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

بيرس المفاوضات أولوية والفرصة ذهبية

الموظفون بين مطرقة الاقتطاع و التقاعد وسندان إعادة الانتشار

Related posts
Your comment?
Leave a Reply