مؤخرة ميريام فارس .. مقدمة ابن خلدون!

qadaya 0 respond
فضاء الدعم المدرسي

قد يقول قائل لا يعرف أن النسب ليس يعني فقط التواصل بين أبناء و آباء وأجداد عبر خط زمني ممتد، إنما هو ذاكرة الأرض ورائحة المكان قبل كل شئ، أقول، قد يقول قائل لا يعرف هذه الحقيقة :

أن ” ابن خلدون ” ليس تونسياً خالصاً، بل ليس تونسياً علي الإطلاق ، هو نفسه في كتابه ” كتاب العبر “، أو ” تاريخ بن خلدون “، طارد جذور عائلته حتي ” حضرموت ” و ردَّ نسبه إلي الصحابيِّ ” وائل بن حجر “، و هذا ادعاء، يدرك كل الذين استوعبوا أبعاد شخصية ” ابن خلدون ” كاملة، ألا أساس له من الصحة، أو علي الأقل، مشكوك في صحته، و حتي الآن لا أحد يدري ما وراء كواليس هوسه بمسألة النسب تحديداً، و هو هوس يكاد أن يمسكه بيديه كلُّ من قرأ تراث الرجل، لكن، من قال أن ” ميريام فارس ” لبنانية خالصة، هذه المؤخرة الجهمة بالقياس إلي رقة قوامها أرمينية الجذور علي الأرجح، تماماً، كمؤخرة ” كيم كارداشيان “، تلك الكتلة الحرجة من العضلات والأنسجة فوق ذاك الغصن الرقيق لا تتشكل أبداً من تلقائها، و لابد أن هناك معلومات محفورة في جينات مستوردة كانت السبب في كل هذا الجمال، و جمال مؤخرات نسائها يكاد أن يكون عرفاً دارجاً في ” أرمينيا”، لا أستطيع أن أؤكد أو أنفي!

لكن، ” ميريام فارس ” مسيحية أرمينية، أو هكذا أظن، و إن كان يدهشني أن اسم أبيها ” فارس ” فقط لا ” فارسيان “، فالألف و النون آخر كل اسم بعض تناذرات الأرمن الشهيرة، و لكن، مرة أخري، الراقصة الأرمينية ” صافيناز ” تقطع في هذا السياق قول كل خطيب، تماماً، كـ “جهيزة ” ..

و الآن، إلي جوهر هذا الكلام..

الأربعاء 8 يوليو 2015 03:18 فضاء الدعم المدرسي
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

بيرس المفاوضات أولوية والفرصة ذهبية

الموظفون بين مطرقة الاقتطاع و التقاعد وسندان إعادة الانتشار

Related posts
Your comment?
Leave a Reply