مؤخرة ميريام فارس .. مقدمة ابن خلدون!

qadaya 0 respond

في بداية القرن الخامس عشرالميلادي، عام ” 1401 ” تحديداً، حدث أن طرق الغازي المغولي الرهيب ” تيمورلنك ” أبواب مدينة ” دمشق ” ..

كان قد استولي قبل ذلك بشهور علي مدينة ” حلب ” و سحق أهلها، و عصف بالكثير من الأرواح الهشة و الأحلام المؤجلة، و كتب نهاية مأساوية للعديد من قصص الحب و الوعود الصغيرة، و باشر تربية الذعر في القلوب من كل جانب!

علي الساحل الآخر،السلطان المملوكي ” فرج “،وأجدني، منذ مرحلة عمرية مبكرة و حتي كتابة هذا الكلام، لا أستطيع أن أستسيغ أن يكون سلطاناً و يكون اسمه ” فرج ” في نفس الوقت، لكنها الحظوظ، ولعله هو المصدر الجذري لاسمي ” فرج ” و ” فرج الله ” كثيري التداول في جنوب مصر حتي أعوام مضت، و لا أعرف أحداً في التراث ابتلي بهذا المرض قبله، و إن كان هناك  اسم ” أبي الفرج “، سكن العديد من الشخصيات التراثية البارزة، مثل، ” أبي الفرج الأصفهاني” و ” أبي الفرج بن الجوزي ” و ” أبي الفرج الوأواء الدمشقي ” ..

تماماً، كاسم آخر لا أحبه، مع ذلك، فضلت في طفولتي التعايش السلمي مع كثيرين يحملونه، ألا و هو اسم ” شعبان “، فثمة سلطان مملوكي آخر كان

مريضاً باسم ” السلطان شعبان “، علي كل حال، يبدو أنني أحسن حظاً لأني نجوت من التعايش السلمي مع ” قنصوه ” مثلاً، و ربما، كان المصريون أخبث مما أظن و حرموني من نيل هذا الشرف، و يكون اسم ” خنُّوس ”هو تحريف لاسم ” قنصوه “، من يدري، فإن للمصريين أحوال ..

و الشئ بالشئ يذكر..

الأربعاء 8 يوليو 2015 03:18
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

بيرس المفاوضات أولوية والفرصة ذهبية

الموظفون بين مطرقة الاقتطاع و التقاعد وسندان إعادة الانتشار

Related posts
Your comment?
Leave a Reply