مؤخرة ميريام فارس .. مقدمة ابن خلدون!

qadaya 0 respond
فضاء الدعم المدرسي

سمعت أن امرأة من قريتي، في نهاية منتصف العام الماضي، أيام كان ”السيسي” يختبئ خلف صمته، و قبل أن تتبخر كل الأوهام و يتعري الفراغ،أطلقت علي ابنها اسم ” سيسي “، علي كل حال، سيرة هذه المرأة في كل بيوت القرية المغلقة علي الأسرار تزكم الأنوف، حتي الأطفال يعرفون هذا، و هي لمن لا يعرف من الغرباء، و شاهد فيلم ” محامي خلع “، بالضبط، نسخة قريتنا طبق الأصل من ” مرات عوض أبو شقفة “!

” فرج “، ” السلطان فرج “، أو كأنه ” السلطان فرج “،علي الساحل الآخر، أحسَّ بالخطر علي الأمن القومي لأملاكه في ” مصر ” و ”الشام “، و قرر أن يواجه ارهاب ” تيمورلنك ” المحتمل، و اصطحب معه إلي ميدان المعركة عدداً كبيراً من قضاة السلطان و فقهاء السلطان، و كان ”ابن خلدون ” من بينهم!

المهم ..

هناك، حين أحس ” فرج ” بصلابة عدوه، و بجسامة الورطة التي سعي إليها بقدميه، ادعي أن مؤامرة تحاك ضده في ” مصر”، و انسحب بكل جيوشه تاركاً ”

دمشق ” و أهلها و معظم من اصطحبهم معه من المدنيين تحت وطأة ” تيمورلنك“!

هؤلاء، أرادوا تسليم المدينة، غير أن ” نائب القلعة ” أبي إلا الدخول في معركة أياً كانت الخسائر، و لأن المسافة بين وجهتي النظر كانت كبيرة، حدث

خلاف كبير واتهامات متبادلة، و لعل ” ابن خلدون “، بوصفه شاهد عيان، يجيد الكلام عما حدث أكثر مني، بل تكاد تشم من كلامه رائحة الأدرينالين تفوح من كل مكان في ” دمشق “، يقول في كتابه ” التعريف” :

الأربعاء 8 يوليو 2015 03:18 فضاء الدعم المدرسي
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

بيرس المفاوضات أولوية والفرصة ذهبية

الموظفون بين مطرقة الاقتطاع و التقاعد وسندان إعادة الانتشار

Related posts
Your comment?
Leave a Reply