مائة يوم من الاحتجاجات بجامعة القاضي عياض : ماذا بعد…؟

qadaya 0 respond
تعيش جامعة القاضي عياض على إيقاع احتجاجات الموظفين و الموظفات منذ أكثر من مائة يوم و الوضع مرشح لمزيد من الاحتقان و التصعيد بسبب استمرار بقاء الكاتبة العامة و تجاهل رئيس الجامعة لمطلب إقالتها. يخوض الموظفون إضرابهم العاشر يومي 13 و 14 يونيو 2012 و في المقابل يتساءل الجميع الآن بهذه الجامعة المغربية الرائدة عن السر وراء تشبت رئيس هذه المؤسسة التعليمية بمسؤولة سببت في كل هذا التوتر و الاضطراب و أوقفت بتصرفاتها المتهورة و أسلوبها الاحتقاري و المهين مسيرة مرفق عمومي كان الكل يشهد له بالتفوق و الريادة. في المقابل تستمر الأوضاع في التدهور يوما بعد يوم و تستمر سلسلة المضايقات و التهديدات اتجاه الموظفين النقابيين

حيث أقدم نائب رئيس الجامعة  المكلف بالتعاون الوطني والدولي والبحث العلمي مؤخرا على تجريد موظفة من مهامها و توبيخها علنا لأنها تشارك في الوقفات الاحتجاجية و تخوض بمعية زملاءها الإضرابات الجهوية الأسبوعية.
و في حادث مماثل قامت الكاتبة العامة باتخاذ إجراء تعسفي آخر اتجاه موظفة أخرى تشارك في الاحتجاجات اليومية حيث ارتأت هذه المسؤولة أن تنقل مهامها وتمنحها لموظفة أخرى بدون وجه حق و في تصرف مفضوح تفوح منه رائحة الانتقام و يعلن عن بداية نهج سياسة التفريق بين “الموالين” و “المتمردين” و الكيل بمكيالين. هي إذن مرحلة جديدة تمر منها جامعة القاضي عياض لا تنبؤ بالخير و تحدد معالم نهج جديد يرتكز على التفريق و زرع الشقاق بين الموظفين و اتباع خطة الجزرة و العصا و المساومات الرخيصة. في خضم كل هذه الأحداث يغيب صوت العقل و يسلك المسؤولون عن تسيير جامعة القاضي عياض  طريقا ملتويا مليئا بالمطبات و الحفر بينما الحل واضح لكل من يمتلك الحكمة و البصيرة و بدايته حوار مسؤول و جاد يرجح المصلحة العامة و يبتعد عن التعنت و تصلب المواقف.

موظف

الجمعة 15 يونيو 2012 01:16
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

مراكش: قاضي التحقيق يستمع إلى المستشار البرلماني عبد اللطيف أبدوح ويسحب جواز سفره ويمنعه من مغادرة التراب الوطني

المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير

Related posts
Your comment?
Leave a Reply