ماذا لو كان الحاقد من العدالة و التنمية؟

qadaya 0 respond

lhaqed

بقلم منير كمال – ماذا لو كان الحاقد من العدالة و التنمية؟ ماذا كان ليحصل و كيف كانت ستكون ردات فعل وزراء و برلمانيي و شبيبة الحزب؟ دعوني ألخص ما كان سيحدث.
أولا سنشاهد السيد بنكيران يستقل طائرة خاصة من الرباط إلى الدار البيضاء و يزور الحاقد في “عكاشة”، طائرة كتلك التي أقلته لما أراد حضور جنازة الحسناوي، كنا سنشاهد السيد أفتاتي يكسر طاولات البرلمان و يصرخ كما شاهدناه عندما ضرب البرلماني عن الحزب “الإدريسي”، كنا سنشاهد الهلالي نائب رئيس الإصلاح و التوحيد يخرج على المواقع و يكتب على صفحته الخاصة أن “الحاقد” ضحية الإصلاحات الديموقراطية التي “لا يراها إلا هو” كما قال عن الحسناوي، كنا سنشاهد وقفات لشبيبة هذا الحزب كما فعلوا كلما تعلق الأمر بعضو منهم تعرض لتضييق ما، كنا سنشاهد بيانا ناريا يصوغه السيد بوانو القيادي بالعدالة و التنمية باسم نواب الحزب يتحدث لغة المظلومية و أن الحزب مستهدف لنضالاته و تضحياته، كنا سنشاهد بيانا للحزب ينتقد تعامل الإعلام الرسمي مع الحدث كما فعلوا في قضية الحسناوي، كنا سنشاهد الداودي يذرف الدموع تأثرا بدموع عائلة الحاقد، كنا سنشاهد جريدة “التجديد” لسان حال الحزب و التي لا يقرأها إلا موظفوا الحزب تزين صفحتها الأولى بصورة الحاقد.
إننا نسائل هذا الحزب اليوم، ما بالكم لا تعدلون بين المغاربة؟ أليس العدل من أساسيات الحكم الإسلامي ما دمتم تدعون المرجعية الإسلامية؟ ما بالكم تميزون بين أبناء الوطن الواحد؟ ألم ينهى الإسلام عن العنصرية؟
إن هذا الحزب الغارق في عقلية القبيلة و الأهل و العشيرة يزيد انعزالا يوما بعد يوم، فبنكيران هو رئيس حكومة خاص بالعدالة و التنمية و ليس بالمغاربة، و نواب الحزب هم نواب مختصون في الدفاع عن قضايا الحزب و ليس المغاربة، الخلاصة التي وصلنا لها هي أن الحزب استبدل عقلية “باك صاحبي” بعقلية “الأخ ديالنا” و هي باك صاحبي الخاصة بالعدالة و التنمية.

السبت 24 مايو 2014 23:21
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

الحرية الصحافية وحماية الأمن القومي

التواضع وأخذ المكان المناسب في الحوار

Related posts
Your comment?
Leave a Reply