متى يرفع الحجز عن نتائج افتحاص داخلية ثانوية الحسن الثاني بوزان ؟

qadaya 0 respond

زومي: مراسلة خاصة– تحولت ثانوية الحسن الثاني بجماعة زومي ، المنتسبة إداريا لإقليم وزان طيلة الموسم الدراسي الذي يشارف على النهاية ، إلى قبلة لأنظار الشغيلة التعليمية والفعاليات الحقوقية والمدنية ، بعد أن نزلت بقسمها أكثر من لجنة افتحاص تابعة لوزارة التربية الوطنية ، توزعت بين لجان مركزية ، وأخرى جهوية وإقليمية ، للوقوف على وضعها الكارثي على أكثر من مستوى ، الغير مشرف للمدرسة العمومية ، والذي نتج عنه سخط عارم في أوساط أزيد من 600 مستفيذ ومستفيذة من الدعم الإجتماعي الذي يوفره لهم هذا القسم .

اللجان التي زارت القسم الداخلي تقول مصادر الجريدة، أصاب أعضائها الذهول وهي تقف على الطريقة التي دبر بها هذا المرفق الذي يكلف ميزانية الدولة اعتمادات مالية ضخمة ، لم تعكسها لا وثائق الحسابات التي من المفروض أن تحفظ بمكتب التسيير المالي والمادي بالمؤسسة ، ولا نوعية وكمية التغذية المقدمة للنزلاء والنزيلات ، ولا الحالة الكارثية التي عليها مخلف مرافق القسم الداخلي الذي حتى المياه العادمة تسربت إليها .وكشف مصدرنا عن حقائق مذهلة وهو يسرد البعض منها ، حيث أشار باستغراب بأن عدد النزلاء والنزيلات الذين يتناولون وجباتهم الغذائية اليومية بهذا القسم ، ويستعملون مراقده لم يصل عددهم في أقصى الحالات وعلى مدار السنة نصف الممنوحين والممنوحات ، وهو يضيف المعطى الذي تناوله مجلس التدبير في واحد من اجتماعاته الأخيرة . وختم حديثه بالحكمة الشعبية المأثورة ” واش كا يهراب شي واحد من دار العرس ؟ “

المعطى الثاني الذي صادفه أعضاء لجان التقصي والإفتحاص وهم ينجزون واجبهم ، هو الحالة الشادة التي هي عليه مختلف مرافق المؤسسة من حجرات ومكاتب وغيرها ، علما بأن المؤسسة سبق في سنة 2010 ( كانت تابعة لنيابة شفشاون ) أن استفاذت من برنامج تأهيل المؤسسات التعليمية الذي أطلقه البرنامج الاستعجالي لوزارة التربية الوطنية ، من دون أن يظهر لهذا التأهيل أثرا إيجابيا على فضاءات ومرافق المؤسسة التعليمية ، ومنهم من عبر عن قلقه من الظروف الصعبة والمحبطة التي يشتغل فيها المدرسون والمدرسات ، وهم الذين يوجدون في شبه عزلة بهذه المنطقة المنكوبة بنيتها التحتية ، والقاسي مناخها .

تشكيل لجنة للإنقاذ ، و انتقالها إلى عين المكان في الأسبوع الأخير من شهر ماي ، هو عمل محمود ، وفي نفس الآن إقرار من مختلف الأطراف بأن تدبير وتسيير القسم الداخلي عاش حزمة من الإختلالات ، من حق الرأي العام أن يعرف تفاصيلها ، كما أن الإنقاذ لا يعني القفز على الواقع ، فالمسؤولية مقرونة بالمحاسبة كما جاء بذلك الدستور

الخميس 6 يونيو 2013 16:22
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

رسائل عامل دار الضمانة في زياراته لوزان العميقة

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بوزان إلى أين ؟

Related posts
Your comment?
Leave a Reply