مجموعة مدارس أولاد محمود بإقليم الرحامنة تحصل على شارة اللواء الأخضر

qadaya 0 respond

Eco_schools

عبد الرزاق القاروني – شهدت مجموعة مدارس أولاد محمود بإقليم الرحامنة، يوم الخميس 11 دجنبر 2014، بمقر المجموعة المدرسية، مراسيم إعلاء اللواء الأخضر، الذي حصلت عليه برسم الموسم الدراسي 2013- 2014، والذي يعتبر أحسن استحقاق دولي يمنحه البرنامج العالمي “المدارس الإيكولوجية”، التابع لمؤسسة التربية على البيئة.
ويتوخى هذا البرنامج تحسيس المتعلمات والمتعلمين بالرهانات البيئية، وجعلهم على وعي بمدى تأثير سلوكياتهم على البيئة، وإشراكهم لتبني سلـوكيـات وأنمـاط حيـاة تحتـرم البيئـة، وتمكين الأساتذة من إدراج التربية البيئية ضمن الدروس التي يلقونها، من خلال إقامة روابط بين المواد التي يدرسونها، وإشراك جميع مكونات المؤسسات التعليمية والمنتخبين المحليين، بهدف دعم المبادرات العملية للتدبير الجيد للبيئة، إضافة إلى ترسيخ التربية على المواطنة، من خلال اكتساب ممارسات بيئية جيدة لدى كل مكونات المؤسسات التعليمية الابتدائية المشاركة في البرنامج .
وبهذه المناسبة، ألقى السيد بوعزة أمامة، مدير المؤسسة، كلمة وجه، في مستهلها، تحية تقدير وإكبار للحضور الكريم، الذي تحمل عبء التنقل لمشاركة المؤسسة الاحتفاء بهذا التتويج، في هذا العمق بين سفوح اجبيلات الرحامنة، مشيرا انه لشرف عظيم أن تحظى هذه المدرسة القروية بشارة اللواء الأخضر، بناء على مشروع تربوي إيكولوجي، حالم ومتطلع إلى دور متجدد للمدرسة القروية العميقة، وتعزيز انخراطها في التنمية المحلية المستدامة.
وأضاف أنه، بأصابع و سواعد هؤلاء الصبية، رواد النادي البيئي بالمؤسسة ” نادي ورود أولاد محمود للبيئة والتنمية المستدامة “، وبحماس الأطر التربوية والإدارية والخدماتية، وبدعم من مختلف شركاء المؤسسة تحققت هذه النتيجة، وحصل هذا الفخر والتتويج، موجها كل التحية لصبايا أولاد محمود، جيل التكنولوجيا والإيكولوجيا بهذه المدرسة القروية الرحمانية، الذين صنعوا الحدث والذين، بفضل تعاونهم، ولجت المؤسسة خريطة المدارس الإيكولوجية المتوجة وطنيا، بكل فخر واعتزاز، ومقدما جزيل الشكر والعرفان لكل من ساهم، من قريب أو بعيد، في تحقيق هذا الإنجاز.
وبدورها، تناولت الكلمة السيدة منى بلبكري، ممثلة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، لتشير أن هذه المؤسسة قد كرست جهودها لتنمية الوعي البيئي والنهوض بالتربية البيئية، خاصة لدى الأجيال الصاعدة، مهنئة السيد مدير مجموعة مدارس أولاد محمود على تتويج المؤسسة باللواء الأخضر الدولي، ومقدمة للأساتذة والمتعلمين جزيل الشكر والتهنئة على انخراطهم في البرنامج، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بشراكة متميزة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني.
وأضافت أن مجموعة مدارس أولاد محمود قد حققت عدة مكتسبات، وعززت ثقافة بيئية انعكست، بشكل إيجابي، على سلوكيات المتعلمين وكل المكونات التربوية بالمؤسسة، شاكرة جميع االفاعلين والشركاء على المجهودات التي يقدمونها للمدارس المنخرطة في البرنامج، وداعية للاستمرار في نهج المقاربة التشاركية من أجل تشجيع الممارسات البيئية الجيدة، وزرع روح المواطنة الإيكولوجية في نفوس أطفالنا، حماة البيئة وجيل المستقبل.
ومن جهته، تدخل السيد عبد العزيز عنكوري، مكلف بإدارة مشروع البيئة والتنمية المستدامة بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، ليبلغ الحاضرين تحية كل من السيد الوزير والسيد الكاتب العام للوزارة، وتهنئتهما بحصول هذه المؤسسة على اللواء الأخضر، مشيرا أنه ابن المنطقة واسمه يدل على ذلك، فهو ينحدر من دوار العناكير الذي يوجد على بعد أمتار من مجموعة مدارس أولاد محمود، معربا عن اعتزازه بانتمائه لهذا الوطن ولهذه المنطقة، التي أنجبت مجموعة من الأطر هي الآن مسؤولة بالوزارة أو بمواقع أخرى، ومضيفا أنه عندما ولج هذه المؤسسة، رجع به الحنين إلى سنوات الطفولة والتمدرس، حيث ينظر إلى الأطفال الحاضرين بالمؤسسة، ويخال نفسه وكأنه واحد منهم.
ثم تحدث عن قيمة اللواء الأخضر، مبرزا أن مجموعة مدارس أولاد محمود هي أول مؤسسة تحصل على هذا اللواء بإقليم الرحامنة، ليصل، بذلك، عدد المؤسسات الحاصلة عليه على الصعيد الوطني 104 مؤسسة، ومشيرا أن هذه المجموعة المدرسية ما كان لها أن تحصل على هذا اللواء لولا تضافر جهود مجموعة من الفاعلين، دون أن ينسى تقديم جزيل الشكر لكل من وضع يده في يد المؤسسة، من أجل الحصول على هذا اللواء.
أما السيد موح بوداود، نائب الوزارة بإقليم الرحامنة، فألقى كلمة مستهلا إياها بالمثل القائل: “عندما نريد، نستطيع”، موجها تحية خاصة للتلاميذ، جيل المستقبل، ولكل الفاعلين والمتدخلين في العملية التربوية على صعيد مجموعة مدارس أولاد محمود، ومبرزا أن هذه المؤسسة تتوفر على بنية مادية متواضعة، لكنها استطاعت أن تصنع الحدث، وتحقق التعبئة الواسعة حول المدرسة، وتعيد الثقة إليها.
واعتبر أن هذه المدرسة تجسد، اليوم، هذه الإرادة الجماعية. لأنه عندما تحب الأسر المدرسة، تحصل الثقة فيها، موجها التحية لهذه الأسر ولجميع شركاء المؤسسة، ومؤكدا أن مختلف مكونات هذه الأخيرة تقوم بإعطاء نفس جديد للإصلاح، لأن الإصلاح ينطلق من المؤسسة، ومتمنيا أن تبقى هذه المدرسة نموذجا للإرادة القوية، من أجل مدرسة مغربية فيها الثقة رغم كل شيء.
وبالنسبة للسيدة سعاد العيادي، المنسقة الجهوية لبرنامج التربية البيئية والتنمية المستدامة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش تانسيفت الحوز، فألقت كلمة دعت من خلالها، العلي القدير، أن يحفظ هذه المنطقة وينعم عليها بالخير الكثير، متمنية أن تكون لها القدرة، فيما تبقى من سنوات خدمتها بقطاع التربية الوطنية، حتى تتمكن من جعل نسبة كبيرة من مدارس الرحامنة تحصل على اللواء الأخضر، ومشيرة إلى وجود عشر مدارس، على الأقل، مبرمجة للحصول على هذا اللواء بهذا الإقليم، ومقدمة جزيل الشكر لكل الفعاليات التي ساعدت مجموعة مدارس أولاد محمود على تحقيق هذا الإنجاز.
كما تم خلال هذا الحفل تكريم السيدة العيادي، عرفانا وتقديرا للخدمات الجليلة التي قدمتها من أجل حصول مجموعة مدارس أولاد محمود على اللواء الأخضر، وإبرام اتفاقية توأمة بين هذه المؤسسة ومركزية مجموعة مدارس لبغولة الإيكولوجية التابعة، هي الأخرى، لنيابة الرحامنة، من أجل التعاون وتقاسم التجارب والخبرات، إغناء ودعما للفعل الإيكولوجي على صعيد الإقليم.
وعرف هذا الحفل، أيضا، تقديم فقرات ترفيهية تضمنت عرض لوحة فنية إيكولوجية من أداء تلاميذ المؤسسة، تحت عنوان: “تحية بيئية من مدرسة أولاد محمود الإيكولوجية”، وأداء نشيد تربوي إيكولوجي يحمل عنوان: “أنا طفل أخضر”، إضافة إلى زيارة معرض للوحات التشكيلية، من إنجاز الفنان محمد نادي، أستاذ بمجموعة مدارس أولاد محمود.
حضر هذا الحفل عدد من الفعاليات التربوية على الصعيدين الجهوي والإقليمي، وممثلو السلطة والهيئة المنتخبة والمجتمع المدني على الصعيد المحلي.

الأثنين 15 ديسمبر 2014 02:27
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري تتصدر فوربس الأمريكية لأقوى عشرين امرأة بإفريقيا

المجلس الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم يحل جميع الأجهزة النقابية بمراكش

Related posts
Your comment?
Leave a Reply