مراكش: فعاليات الدورة الأولى للمنتدى الجهوي حول التكنولوجيا الجديدة في خدمة التربية

qadaya 0 respond

education_nouvelles_technologieعبد الرزاق القاروني بتعاون مع الشركة المغربية “أنفوديس” والشركات الدولية “ميكروسوفت”(Microsoft) ، “آش بي” (Hp) و”إنتيل” (Intel) التي تعمل في مجال تكنولوجيا الإعلام والاتصال، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش تانسيفت الحوز، يوم الخميس 29 ماي 2014 بفندق “بالم بلازا”(Palm Plaza) بمراكش، فعاليات المنتدى الجهوي الأول للأكاديمية في هذا المجال، تحت شعار: “التكنولوجيا الجديدة في خدمة التربية”.

ويروم هذا المنتدى، الذي نشطه السيد يوسف نيت بلعيد، رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي التابع للأكاديمية، مقاربة مجال تكنولوجيا التربية ومصادر التعلم في تكنولوجيا الإعلام والاتصال.

وبهذه المناسبة، ألقى السيد أحمد بن الزي، مدير الأكاديمية، كلمة افتتاحية قال فيها إنه جد مسرور ليفتتح مع الحضور وإلى جانبه هذا الملتقى الأول حول التكنولوجيا الحديثة في خدمة التربية، مشيرا أن فرحه يزداد أكثر لكون هذا الملتقى هو ثمرة مشاركة وتعاون بين الأكاديمية وثلاث مقاولات، مقاولة مغربية محضة هي أنفوديس، ومقاولات دولية يمثلها مغربيات ومغاربة داخل هذا الوطن، ومعتبرا هذه المقاولات مقاولات مواطنة بكل ما في الكلمة من معنى.

وأَضاف أن الهدف من هذا الملتقى هو التقاسم ومساءلة الذات، والوقوف على تجارب شركات وبلدان أخرى في هذا المجال، مبرزا أن قطاع التربية والتكوين يزخر بكفاءات عالية، آملا أن نشتغل ونستحضر جميعا الهدف الأسمى الذي به نحيا ونعيش ألا وهو تربية الأجيال الصاعدة، وموضحا أننا نتوفر في مجال الموارد الرقمية على برنامجي جيني 1 وجيني 2، لكن ما ينتظرنا، في هذا المضمار، هو أكبر بكثير مما حققناه.

ومن جهته، تناول الكلمة السيد عبد الأحد العمراني، المدير العام لشركة أنفوديس ليؤكد أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في وقت يعرف فيه العالم ثورة في مجال التكنولوجيا الجديدة، متمنيا أن يكون مناسبة لتقاسم التجارب مع مختلف الشركاء، ومشيرا أن النقاشات التي سيعرفها هذا المنتدى سيكون لها، لا محالة، أثر إيجابي على المنظومة التربوية على صعيد الوطن.

وأبرز أن الإحصائيات المتوفرة في هذا المجال تبين أن نسبة ربط المغاربة بالأنترنيت تتجاوز 50%، وهي نسبة مهمة إذا ما قورنت بمثيلاتها على مستوى الدول الإفريقية، وسيكون لها بالغ الأثر في مجال التعلم، مشيرا، أنه رغم كل الاستثمارات المهمة في مجال إدماج التكنولوجيا الجديدة للإعلام والاتصال سواء بالقسم أو على مستوى تجديد أساليب التدبير، ورغم كل المجهودات المبذولة على عدة مستويات في مجال التكوين، يبقى المدرسون مترددين في استعمال هذه التكنولوجيا ضمن الممارسات التربوية، ومبرزا أن تملك التكنولوجيا التربوية من طرف الفاعلين البيداغوجيين يبقى في حاجة للتطوير، وداعيا إلى بذل المزيد من الجهود لتذليل مختلف الإكراهات في هذا المجال.

وقد أطر فعاليات هذا المنتدى عدد من الخبراء والمختصين المغاربة في مجال تكنولوجيا الإعلام والاتصال، الذين يتقلدون مناصب المسؤولية بشركات دولية تنشط في هذا المجال، وهم: السيدة سهام خربوش، مديرة قطاع التعليم بشركة “ميكروسوفت”، والسيد سعيد الموذن، مدير تطوير الأعمال بشركة “إنتيل”، والسيد فيصل ناصح، رئيس قسم المنتوجات بشركة “آش بي-إفريقيا”.

وتم خلال هذا المنتدى إلقاء عروض حول مواضيع تهم قضايا: تكنولوجيا الإعلام في خدمة التربية، إستراتيجية شركة “إنتيل” في المجال التربوي، إضافة إلى حلول شركة “آش بي” في ميدان توفير الأمن الطباعي.

إثر ذلك، تم تنظيم حفل تكريم لفائدة مجموعة من الفعاليات في حقل التربية والتكوين على صعيد الجهة، وهم: السيد محمد العربي سعد، النائب السابق للوزارة بإقليم الحوز، والسيدة فتيحة لكحل، عضو الهيئة المكلفة بتنسيق التفتيش الجهوي بالأكاديمية، اللذين أسديا خدمات جليلة لقطاع التربية والتكوين بالجهة، إضافة إلى الأساتذة الذين تميزوا في إطار المباراة الوطنية للمصادقة على الموارد الرقمية المنظمة من طرف الوزارة، ويتعلق الأمر بالأساتذة حسن الشتواني، أستاذ التعليم الابتدائي بنيابة قلعة السراغنة، وعبد الرحيم أبو زيد وحسن وجادي، اللذين يعملان، هما الآخران، بسلك التعليم الابتدائي على صعيد نيابة شيشاوة.

ثم ألقى السيد المدير العام لشركة أنفوديس كلمة ختامية، أشار من خلالها إلى نجاح هذه الدورة من الملتقى، التي تعتبر تحد قد تم رفعه، والتي شكلت فرصة لتقاسم الأفكار حول المهارات المرتبطة بمجال التكنولوجيا الجديدة للإعلام والاتصال، والتي كانت، أيضا، مناسبة لإثارة مجموعة من النقاشات حول مواضيع راهنة، تطرحها تحديات تنمية استعمال التكنولوجيا الجديدة، معلنا عن تنظيم الدورة الثانية من المنتدى، خلال السنة المقبلة بحول الله.

وفي الختام، تناول الكلمة السيد مدير الأكاديمية ليختتم أشغال هذا المنتدى، مشيرا أن التكنولوجيا الجديدة تبقى وسيلة، ولن تعوض أبدا الأستاذ الذي يبقى هو الأساس في العملية التربوية داخل الفصل، ومبرزا أن رأسمال المغرب هو العنصر البشري، وأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار الذي يتم في هذا العنصر، وأن خير شركة وخير معمل يمكن أن نستثمر فيه هو المدرسة المغربية، سواء كانت عمومية أو خصوصية، لأننا كلنا مغاربة.

حضر فعاليات هذا المنتدى السادة نواب الوزارة، وعدد من الفعاليات التربوية بالجهة، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والجهوية.

السبت 31 مايو 2014 22:58
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

الشبيبة المدرسية تصدر بيانا وتعتزم تنظيم وقفة احتجاجية ضد “الحكرة”أمام مقر الوزارة

النائب الاقليمي لنيابة مراكش سمير مزيان ينهي السنة الدراسية قبل الأوان

Related posts
Your comment?
Leave a Reply