منظمة جامعة الشعوب العربية: لقد تمّ تمويل منظمات محلية في مصر إبان حكم الرئيس مبارك من أجل استحداث انقلابات محلية

qadaya 1 respond

haitham_egypte

مسعود حموّد / المكتب الإعلامي
اكّد السفير الدكتور هيثم ابو سعيد امين عام منظمة جامعة الشعوب العربية والمنظمة الاوروبية للامن والمعلومات وفي اتصال مع رئيس الجامعة العميد الدكتور عصام الشافعي الى ان ما تتعرض له جمهورية مصر العربية على أيدي تلك المجموعات التكفيرية من استهدافات للقوات المسلحة وآخرها 3 قتل من الجيش في شمال سيناء والتي تهدف الى مسّ الامن المجتمعي المصري من اجل نشر الفوضى وزعزعت الثقة وضرب الاقتصاد، كالتي تحاول تلك المجموعات قيامه في سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من الدول العربية. والمطلوب اليوم اجتثاث هذه المجموعات من أصولها وتعريتها بالكامل امام الرآي العام المصري والعربي وتحميل المسؤولية الكاملة لمن يقف وراءها ويدعمها مالياً ولوجستياً ومعنوياً حيث يعتبر مشاركاً في أعمالها التي لا تمتّ بصلة للإنسانية..
وفي سياق متصل فان ما يُعرف اليوم بقضية تمويل المنظمات المحلية في جمعورية مصر العربية والتي وصلت إلى أكثر من ستين (60) مليون دولار تمّ توزيعها على 600 منظمة مصرية هي بغالبيتها قضية صحيحة والذي يقوم القضاء المصري بملاحقتها لما لها من خرق فاضح في الشؤون الداخلية للدول.
وأضاف أن تلك المنظمات الغربية التي تتدعي حرصها على المناخ الديمقراطي ونشرها في العالم تأتي من أجل ضمان وجود قاعدة شعبية لها يمكّنها من تحريك الشارع في تلك الدول للضغط على الحكومات لتنفيذ مطالب تعود بالفائدة للدول المانحة مع العمل على وجوب تفعيل عمل الفتنة الطائفية بطرقة غير مباشرة نتيجة توزيع تلك المساعدات.
ومن بين تلك المنظمات الدولية المعهد القومي الديمقراطي، والمعهد الجمهوري الدولي التي غالباً ما تكون مرآة لقرارات إستخباراتية من أجل تحقيق أهداف أمنية للإستفادة منها سياسياً فيما بعد. وأضاف أن تلك المساعدات المالية والعينية التي يتمّ صرفها للمؤسسات المحلية تحت غطاء أعمال إنسانية أو إجتماعية تكون مدرجة على جدول المدفوعات العائدة لوزراة المال الأميركية ويتمّ تصديقها في الكونغرس الأميركي.
وختم السفير ابو سعيد إلى أنّ الحركة الثورية آنذاك والذي حمل هدف التغيير من أجل مواطنة أفضل ومعيشة لائقة للشعب المصري تمّ من خلال هذه الأموال التي إستغلتها بعض الأحزاب السياسية المتطرّفة والتي قادت مصر حوالي السنة دون أي تغيير جذري في الوضع العام، بل أضافت إليها المزيد من المساوىء حيث طبّقت بشكل كامل تعزيز النعرات الطائفية في كل المحافظات والذي كان شرطاً أساسيا لصرف تلك المعونات. وطالب السفير أبو سعيد أن تقوم الحكومة بإنشاء لجنة لصرف المساعدات الدولية للمجتمع المدني من ذوي الأشخاض المشهود لهم بنزاهتم لضمان سير وإشراف صحيح ونزيه لصرف تلك الأموال على الجمعيات التي تعمل بكل شفافية في تقديم المساعدة للمحتاج دون تفرقة في الإنتماء السياسي أو الديني.

الأثنين 25 أبريل 2016 08:06
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

جامعة الشعوب العربية: احداث حلب تقلق الغرب وتدفع باتجاه تسليح المجموعات التكفيرية

المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات: السعودية تُبتز لأغراض سياسية كما حصل مع إيران والأطلسي قد يتحضّر

Related posts
Leave a Reply