سمير بوزيد : من سموا أنفسهم بالمنسحبين فشلوا في الاستحواذ على رئاسة الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب بعدما أرادوا سلبها الاستقلالية !

qadaya 5 تعليقات

Samir bouzidقضايا مراكش – قال الأستاذ سمير بوزيد ، وهو عضو مؤسس للهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب ، شغل منصب مستشار بالمكتب التنفيذي الأول سنوات 2006/ 2009 ونائب الرئيس بالمكتب التنفيذي الثاني سنوات 2009/2014 ، في تصريح لجريدة “قضايا مراكش ” إن ما يروج حول انسحاب بعض أعضاء اللجنة الإدارية من المؤتمر الثاني للهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب المنعقد يومي 21 و 22 مارس 2014 ، وردت فيه عدة مغالطات ناتجة عن فشل من سموا أنفسهم بالمنسحبين في خطوة استباقية لتبرير فشلهم في الحصول على رئاسة الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب وعضوية متفاوض حولها بالمكتب التنفيذي، في محاولة منهم سلب الهيئة استقلاليتها والزج بها في حضن الحزبية الضيقة.

ذكر الأستاذ سمير بوزيد بالقانون الأساسي الذي يحكم الهيئة والذي يستمد روحه من قانون الجمعيات وقال إن الصراع الذي طغى على مجريات المؤتمر يدخل في إطار الزيغ بالهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب نحو الحزبية الشيء الذي رفضه مناضلو الهيئة متشبتين باستقلاليتها وبالاحتكام إلى الديمقراطية في جميع أطوار المؤتمر المنعقد يومي 21 و22 مارس الماضي ، وكذا تحمل مسؤولية رئاسة الهيئة وعضوية المكتب التنفيذي.

وأضاف سمير بوزيد في معرض تصريحه أنه فوجئ بما ورد في جريدة الصباح اليوم 14 أبريل عدد 4552 ص 9 تحت عنوان” انفجار داخل بيت الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب ” لما يحمله المقال من أرقام غير دقيقة حول انسحاب 126 مؤتمرا و42 عضوا من اللجنة الإدارية ، وحول ما جاء بالجريدة المذكورة في تصريح الأستاذ محمد الغلوسي عضو اللجنة الإدارية  للهيئة حول من سموا أنفسهم  بالمنسحبين ، علما أن  المكتب التنفيذي المنتخب بطريقة ديمقراطية لم يتوصل بأية رسالة أو طلب للانسحاب  من أي منخرط من منخرطي الهيئة المذكورين في المقال، كما تساءل سمير بوزيد عما إذا كان الغلوسي قد استشار أعضاء مكتب الهيئة بفرع مراكش الذي يرأسه حول الانسحاب المذكور.

واكد سمير بوزيد أن محمد العمراني هو من دعا إلى اجتماع اللجنة الإدارية يوم 12 أبريل 2014 باعتباره رئيس المؤتمر ،حيث حضر هذه الأشغال 88 عضوا صادقوا  على  مسطرة انتخاب الأجهزة وذلك بانتخاب رئيس الهيئة  في مرحلة أولى ثم المرور إلى انتخاب باقي أعضاء المكتب التنفيذي في مرحلة ثانية.

وأعلن  السيد محمد العمراني  عن نيته للترشح لرئاسة الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب ،فانسحب من رئاسة المؤتمر، وترشح إلى جانب محمد طارق السباعي  ثم قدم كل منهما في حدود 6 دقائق برنامجه للأربع سنوات المقبلة .

و مر الحاضرون إلى عملية التصويت التي أفرزت 49 صوتا لفائدة محمد طارق السباعي في حين أحرز محمد العمراني على 39 صوتا ، وبذلك أعلن اعضاء اللجنة الإدارية فوز طارق السباعي وضعا يدا في يد وصعدا إلى المنصة تحت هتاف وشعارات أعضاء االلجنة الدارية ، وتم التوثيق لذلك بالصوت والصورة.

لكن المفاجأة كانت بعد المرور إلى مرحلة انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي،  طالب محمد الغلوسي من الرئيس المنتخب الأستاذ طارق السباعي  بحصة 11 عضوا بالمكتب التنفيذي ، الشيء الذي رفضه الأستاذ طارق السباعي، وأصر على استكمال انتخاب باقي الأجهزة بطريقة ديمقراطية، بحسب سمير بوزيد.

وقال سمير بوزيد  إن تصريحات محمد الغلوسي بجريدة الصباح جانبت الصواب  حيث إنه وقع رفقة أصدقائه في النضال  ورقة الحضور باللجنة الإدارية وعلى أوراق المشاركة في انتخاب الرئيس،وكتبوا اسم مرشحهم بخط ايديهم  بأوراق التصويت المختومة.

أما الخرجات الأخيرة بالمنابر الإعلامية حول ما سمي بالانسحاب ماهي إلا نتيجة لعدم قبول نتائج التصويت الديمقراطي التي أعادت الثقة في الأستاذ محمد طارق السباعي لرئاسة الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب.

وتأسف الأستاذ سمير بوزيد عضو مؤسس للهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب عما آلت إليه الأمور نظرا لحساسية الظرفية ونظرا لأهمية ملفات الفساد ونهب المال العام المطروحة بالساحة الوطنية ولما يتعرض له أعضاء وعضوات الهيئة من مضايقات وتشهير والتي تصدى لها محمد طارق السباعي والمكتب التنفيذي منذ نشاة الهيئة، وستسمر الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب في مسيرتها النضالية والحقوقية من أجل اجتثات رموز الفساد أينما كانوا .

الأثنين 14 أبريل 2014 15:35
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

طارق السباعي رئيسا للهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب

لشكر ينفي استقالته من الاتحاد الاشتراكي

Related posts
5 تعليقات to “سمير بوزيد : من سموا أنفسهم بالمنسحبين فشلوا في الاستحواذ على رئاسة الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب بعدما أرادوا سلبها الاستقلالية !”
  1. # 19/04/2014 at 01:17

    سأخاطبك عزيزي سمير كصديق، و سأمتنع عن الرد إكراما للصداقة التي جمعتنا لسنوات طوال،أم أنك نسيت؟
    و سأكتفي ببعض الإشارات من منطق المودة:
    ــ لا تجعل غيرك يأكل الشوك بفمك، تأكد أننا سنلتقي مستقبلاً إنسانيا، و سنلتقي ميدانيا، أي كجمعويين، لذلك، ما الفائدة من التسرع؟
    ــ تأمل قائمة من يكتبون و مواقعهم من الإعراب، قد يفيدك ذلك في مسك إساءتك عمن لم يسئ إليك، فالكلام الذي لا لزوم له، يضر بصاحبه لا بغيره، و ينقص من قدر صاحبه لا من قدر من تستهدفه،
    ــ أنت أعلم أكثر من أي شخص آخر، بقراري منذ أكثر من سنة، و القاضي باستحالة اسمراري في الهيأة إن بقي طارق هذا رئيساً لها، و كنت أظنك تعرف الأسباب،
    ــ إن ضاقت بك السبل و الأحوال يوماً مع تلك الجمهرة المسماة مكتب تنفيذي، فستجد في صديقك هذا ــ كما كان الأمر دائماً ــ الصدر الحنون و الفضاء الدافئ،
    ــ و لأن السكوت قد يفهم على أنه ضعفاً، فسوف أرد التحية بمثلها إن أنت تماديت،
    مع تحيتي الصادقة………. م . ع

  2. # 15/04/2014 at 22:05

    تقولون إن جمعيتكم مستقلة فكيف تسعون لإقصاء باقي المواطنين، الجمعية ينخرط بها كل مواطن ليس فاسدا وضد الفساد، وتقصى منها العناصر الفاسدة ولو كانت يسارية، وإذا كان العكس فأزيلوا كلمة مستقلة من قانونكم الأساسي.

  3. # 15/04/2014 at 16:53

    اللذين دقوا آخر مسمار في نعش أجسادهم هم من اختاروا الانخراط في اللعبة وغادروها بمجرد تلقيهم الهزيمة، وقالوا انسحبنا من المؤتمر، اذهب أنت وربك وقاتلا …فأسسوا إطارا هجينا للحفاظ على مصالحهم بأي ثمن.

  4. # 15/04/2014 at 16:06

    كان على هؤلاء اليساريين الذين حضروا اشغال المؤتمر الثاني للهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب ، الانسحاب عندما تبين لهم منذ الافتتاح أن الهيئة مخترقة من طرف اليمبن مثلما يزعمون، لا أن ينتظروا هزيمتهم النكراء وعدم حصولهم على رئاسة الهيئة التي يقولون إنها أصبحت تضم أعضاء من البام والعدالة والتنمية وربما الحركة.
    فرئيس المؤتمر محمد العمراني قبل باللعبة مع زملائه منذ البداية حيث ترأس المؤتمر إلى نهايته بل إلى ما بعد انتخاب الرئيس محمد طارق السباعي ،وأرسل دعوات لأعضاء اللجنة الإدارية من أجل انتخاب المكتب التنفيذي وحينما لم يسعفهم الحظ ولم يحصلوا على جزء من الكعكة التي تضم اليمين !!! كما ذكرت في تعليقك ايها الأخ جنان، نهضوا وهبوا وأزبدوا وارغدوا وبحثوا عن موطئ قدم آخر في جمعية مفبركة في وقت يسير ،ويغلطون الرأي العام بقولهم الكاذب إنهم انسحبوا من المؤتمر ، مما يفقدهم المصداقية بالساحة النضالية !!
    وهذا عنوان عريض للانتهازية التي ناضلنا من أجل اجتثاتها ، فالمصالح تداخلت والمناضلون السدج تدافعوا لتبوأ المواقع وبذلك يخسرون تاريخهم النضالي ، وتخلق منهم وصوليتهم يساريين تائهين يسعون وراء المصالح، وقناطر بشرية منبطحة يمر فوقها مسيروهم من أجل التطلع للوجاهة والنجومية!!!

  5. # 15/04/2014 at 14:59

    أظن أن التبريرات المقدمة من طرف بوزيد لتبرير العهدة الثالثة كما يسميها الجزائريون للسباعي هي نفسها التي دأب الكثير من منتسبي الاحزاب و النقابات و الجمعيات على السير فيها لتكريس ثقافة الشيخ و المريد التي اكتوي بها هذا البلد . هكذا نكرس بيروقراطية مقيتة في صفوف تنظيماتنا . كان بالاحرى على السباعي أن يتنحى عن الرئاسة لمناضل اخر عربونا منه عن وعي راق بضرورة تجديد التجارب و التداول الديقراطي على المسؤوليةوما ينطبق على السباعي ينطبق كذلك على بعض رؤساء فروعها. أما الحديث عن الزيغ بالهيئة نحو الحزبية فهذا الكلام غير مستساغ لان الهيئة أصلا لم يكن ليكتب لها النجاح في بعض المدن لولا الانخراط القوي لمناضلي اليسار بمختلف تلاوينه فيها .أما الان و قد أصبحت تضم أعضاء ىمن البام و العدالة و التنمية و ربما الحركة الشعبية كما وصلنا من بعض مناضليها الذين حضروا المؤتمر و اجتماع اللجنة الادارية فإن هذه الهيئة قد دقت مسمار الموت في جسدها و ستدخل في متاهات التحكم عبر جهاز التحكم عن بعد.

Leave a Reply