هذه السنة الميلادية 2013 وقبلها من السنوات الخالية ؟!

qadaya 0 respond

 امينة ابوالغنائم – هذه السنة ليست ككل السنوات الماضية من حياتي.

فتلك الماضية كنت أتلقها بالمحسابة والمراجعة، لما مضى وما هو حاصل وماسيأتي…
آخد قلما وورقة، اعد عمري الذي مضى، وأعيد حساباتي.

القي سؤالا على نفسي؛ من أنا ؟ من أين أتيت؟ والى أين أنا ذاهبة؟ وماذا في يدي؟ وما الذي لم احصل عنه بعد؟!

كنت أقول: ماذا سأكون في السنة المقبلة؟ ماذا حققت في حدود السنة الماضية؟ كنت أقرر الحسم في ملفات ما تزال في يدي… وأقرر للسنة القادمة!

كنت أفكر في هدية لأعز الناس، كنت أرسل بريد! كنت اقرأ القرآن، واصلي واسلم على سيدنا عيسى عليه السلام! ولا أتوان في تقديم الصلوات على سيد البشرية الرسول الكريم خاتم الأنبياء والمرسلين، محمدا خير الأنام ..كنت …..وكنت ….. وكنت…!!

كنت اسهر مع التلفزيون، لمشاهدة سهرة راس السنة، وما يواكبها من أضواء وبريق، كنت أتطلع لفساتين النجوم وزينتهم والصور الباهية التي يصعدون بها امام الكاميرات.

كنت في بعض الأحيان أصاحب صديقاتي إلى سهرة ليلية بالمناسبة، وكنا نأكل حلوى راس السنة، كنت مرات كثيرة اصنعها بيدي حفاوة بهذه المناسبة.

كنت استضيف رفيقاتي او يستضفنني بالمنزل نضحك ونرقص ونغني مع التلفاز حتى حلول راس السنة ،(00 ساعة).

كنا نترقب التهاني والهدايا، ونرسل أخرى، وكنا نترقب من ستكون الأوفر حظا في الحصول على رفيق أنيق قد يصبح طلعة سعد للمستقبل ..كنا..وكنا…وكنا..

الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة في كل بيت من بيوت المسلمين؟؟؟

واليوم وقد ترسخ الاحتفال بالسنة الميلادية الجديدة في كل بيت من بيوت المسلمين، في المدن والأرياف في كل العالم الاسلامي.
الكل أصبح يعرف عيد راس السنة الميلادية، ويستعد للاحتفال، الأطفال بالمدارس العمومية والحرة يحتفلون، الأمهات يقتنين مكونات القشدة الطرية والطرطة.. الزوجات يتشوقن لهدية راس السنة( باقة ورد ،شال،قلادة اوبجامة… ).

عندما يأتي المساء! الكل يقبع أمام جهاز التلفزة، يقلبون القنوات الفضائية العربية(لأنهم لا يفهمون إلا فيها، الرقص والطرب والغناء).
هكذا أصبحت عليه المجتمعات الإسلامية المستغَربة؛ (المتشبعة بتقاليد الغرب)، مجتمع له أعياده ويتطفل على أعياد الآخرين!؟
يمحو فيها هويته باسم حوار الأديان وباسم العولمة والانفتاح على ثقافة الغير!

من يحتفل معنا نحن العرب والمسلمون بأعيادنا الاسلامية من باقي الديانات الاخرى؟؟

ولكن؟! من يحتفل معنا نحن العرب والمسلمون بأعيادنا الاسلامية من باقي الديانات الاخرى (يهودا كانوا او نصارى زرادشت ، مناوا، أو بودا ..)؟
من يصوم معنا شهر رمضان، ويفطر معنا يوم عيد الفطر؟
من يصلي معنا يوم الجمعة؟ أو من يشتري كبشا لعيد الأضحى؟او من يهنئنا حتى براس السنة الهجرية؟

لا احد

نعم لا احد.
-وقد نطرح تساؤلا بهذه المناسبة؛ من من هذان التارخين أكثر ثبوتا وحجية؟ هل هي السنة الميلادية؟ ( سنة ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام) أم السنة الهجرية؟ (هجرة الرسول الكريم من مكة إلى المدينة).اسأل التاريخ هو يجيبك؟-.

النصارى واليهود المقيمين بمدينة مراكش مثلا، يختلسون الدخول والخروج من مساكنهم خلال أيام عيد الأضحى، خائفين حذرين من المسلمين الذين تنشط عندهم ظاهرة برد السكاكين لتهيئها لذبح أضحياتهم يوم عيد الاضحى.
فهؤلاء النصارى واليهود وباقي الاجناس.

نحن المسلمون فقط نهتم بالآخرين

نحن المسلمون فقط نهتم بالآخرين وبسرائهم وضرائهم، ولا احد يهتم بنا نحن المسلمين، إلا إذا سعى لتدميرنا ومحق هويتنا؟! نعم لمحق هويتنا، فالغاية في نفس يعقوب من إقحام المسلمين في أعياد المسيحيين؛ ألا وهي تمسيح ومسح!.

و اليوم وقد أعدت كل حساباتي مع هذا الاندماج الخاطئ من طرف واحد، ورأيت إلى أي مدى يلبس المسلمون لباس الغرب دون ما داع او ضرورة ،بل في غفلة من أمرهم .

لا ذكرى، ولا عيد، بل حقد ووعيد

اليوم فقط تاكدت أن لا ذكرى، ولا عيد، بل حقد ووعيد، نشر و تزييف، ترويج، وتحريف، نسف لديني الحق، بهدف اظهار خدعة كاذبة اسمها *عيد ميلاد سيدنا المسيح* (عليه السلام بلغة الاسلام).

حرق مصاحف القرآن الكريم وتدنيس مساجد المسلمين

في هذا اليوم من كل سنة يسمونها ميلادية، تحرق مصاحف القرآن، وتدنس مساجد الإيمان،تزهق أرواح المسلمين عبر العالم ، فهذه حرب على غزة ، وهذا تدنيس لشخصية محمد في النرويج، وحرق للقرآن في فلوريدا، وهدم للمساجد في هولندا..والقائمة طويلة..
اليوم أدركت أن المسلمين يفرحون لأعياد غيرهم، وهؤلاء يمحقون نهم، ويعادون الإسلام دين العالمين

فما رأيك أختي المسلمة، أخي المسلم في هذا الحكم ان تحققت من سنده كما انا؟.

فهل ستعمل به غيرة على دينك الذي يحقر ويهزم ويوارى الثرى ، بسرعة *تي-جي-في*، مقابل تصاعد وتنامي مقاصد المشركين الذي يمحق هذا الدين الحنيف ويغزوه بالشرك والعدوانية ، بكل ما له من وسائل القوة والإدراك ماديا ومعنويا، فلما لم يتبقى منه الا كلمة*اشهد ان لا الاه الا الله*يحاول جاهدا ان يستبدل *وان محمدا رسول الله * ب(عيسى ابن الله) ، يا لعياذ بالله!

ما هو حكم الشرع في تهنئة غير المسلمين باعياد (الكريسمس) ؟

وكما هو واضح في سند شريعتنا السمحة ؛ ما حكم تهنئة الكفّار بعيد (الكريسمس) ؟ وكيف نرد عليهم إذا هنؤنا به؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذُكر بغير قصد؟ وإنما فعله إما مجاملة، أو حياءً، أو إحراجاً، أو غير ذلك من الأسباب؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟ الجواب: تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق. كما نقل ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه “أحكام أهل الذمة” حيث قال: “وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم،
فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فَهَذَا إِنْ سَلِمَ قَائِلُهُ مِنَ الكُفْرِ فَهُوَ مِنَ المُحَرَّمَاتِ. وَهُوَ بِمَنْـزِلَةِ أَنْ تُهَنِّئَهُ بِسُجُودِهِ لِلصَلِيبِ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفجور ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية، أو بدعة، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه.”

الأربعاء 2 يناير 2013 23:13
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

قتل متعمد مع سبق الاصرار للاجئين الايرانيين في العراق

شارلي إيبدو تصدر كتاب حياة النبي محمد(ص ) بين مطرقة خوف الناس وسندان الإفلاس

Related posts
Your comment?
Leave a Reply