هزائم متلاحقة لداعش والجيش السوري يحاصر أهم معاقلها

qadaya 0 respond
فضاء الدعم المدرسي

Daech

كتب – محمد عبد السيد

ذكرت مصادر ميدانية موثوقة أن حامية مطار دير الزور العسكري صدت هجوماً جديداً لتنظيم داعش على محيط مطار وفجرت عربة مفخخة حاول التنظيم إيصالها إلى نقاط الجيش،و أوقعت عدداً كبيراً منهم بين قتيل وجريح، أبرزهم قائد الهجوم “أبو المثنى الجزراوي” من الجنسية السعودية.
وأشارت مصادر من عين المكان إلى أن الجيش السوري استهدف أحد أكبر مقرات التنظيم في قرية الجفرة بصاروخ “أرض – أرض”، ما أدى لمقتل عدد يتراوح بين 50 – 70 عنصراً من داعش من بينهم قادة ميدانيين أهمها “أبو علي المشهداني” (سوري الجنسية)، و “أيوب المهاجر” يعتقد إنه شيشاني، كما استهدف أحد كمائن سلاح المشاة السوري بصواريخ موجهة من طراز “كورنيت” منصات لإطلاق الصواريخ وهشم مراقبة واستطلاع تابعة للتنظيم على محور الجفرة أيضا.
وقد استخدمت وحدات النخبة في الحرس الجمهوري القنابل المضيئة لكشف محاولة تنظيم داعش التقدم في أحياء “المطار القديم – الرصافة – الصناعة” داخل مدينة دير الزور بعد أن انفجرت إحدى عربات التنظيم بعد تعامل الكمائن المتقدمة معها بصاروخ مضاد للدروع من طراز “ميتس 1″، في حين استهدف الطيران الحربي مقرات داعش في حي الرشدية بضربات مركزة، أدت لتدمير أحد المباني التي تتحصن فيها مجموعات انغماسية من داعش، و واصل سلاح الجو السوري عملياته مستهدفا مقرات للتنظيم في قرى الخط الشمالي لنهر الفرات والمقابلة لمدينة دير الزور كـ “الحصان – الحسينية – الجنينة – حطلة فوقاني – حطلة تحتاني”، و استهدفت العمليات الجوية مقرات للتنظيم في “الموحسن – البوكمال – الميادين”.
في مدينة البوكمال، استهدفت حاجزي “الصناعة والمسمكة” في المدينة، وهما حاجزين ينتشر عليها عناصر تابعة لما يسميه التنظيم بـ “الحسبة”، وهي شرطة التنظيم المتسلطة على المدنيين في المناطق التي يتواجد فيها التنظيم، كما دمرت عمليتين إضافيتين سيارات مزودة برشاشات ثقيلة “دوشكا – شيلكا”، وذلك عند المدخل الجنوبي لمدينة البوكمال.
أما الطيران الحربي الروسي استهدف مواقع للتنظيم في قرى “محميدة – الزغير – الخريطة – الشميطية”، كما استهدف محطة نفط “الكمشة” الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة البوكمال.
وقد أشارت مصادر أهلية خاصة إلى أن خطباء المساجد التابعين للتنظيم، ركزوا في خطبة صلاة يوم الجمعة على ما أسموه “أهمية أن يحدد الشباب والرجال في المناطق التابعة لدولة الخلافة موقفهم، فإما أن يكونوا مع الدولة أو ضدها”، الأمر الذي اعتبرته المصارد تمهيدا لبدء التجنيد الإجباري للقتال، بعد أن كان التنظيم قد صعد خلال الفترة الماضية من عمليات الاعتقال ونسب التهم المفبركة للمعتقلين، ومن ثم تخييرهم بين “العقاب أو الجهاد”. كما لفتت المصادر إلى أن التنظيم كان قد طبق التجنيد الإجباري لمدة محدودة في مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، وفي قرى مدينة “البصيرة” بريف دير الزور الشمالي الشرقي. يشار إلى أن التنظيم كثف من دورياته الليلة مشددا أوامره باستهداف أي دراجة نارية تتحرك بعد التاسعة ليلاً دون سابق إنذار، وذلك بعد أن استهدفت المقاومة الشعبية يوم أمس الأول التونسي “أبو الوليد المهاجر” مع ثلاثة من مرافيقه في مدينة البوكمال. وتحشد قوات الجيش العربي السوري قواته لتحرير اهم معاقل داعش وموطن تمركزه بالرقة.

الأحد 14 فبراير 2016 11:24 فضاء الدعم المدرسي
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

زفاف أسطوري وشعبي لحفيد مانديلا بعد إسلامه

توزيع جوارب جديدة علي المصلين بمساجد تركيا

Related posts
Your comment?
Leave a Reply