وكان ختام عرسها التربوي ورش بيئي بأم ثانويات وزان

qadaya 0 respond
فضاء الدعم المدرسي

lycee_wazzane
وزان : محمد حمضي
” هذا هو العرس الذي لا ينتهي ، في ساحة لا تنتهي ، في ليلة لا تنتهي ، هذا هو العرس التربوي ” . على إيقاع هذه الوصلة الغنائية التي رددتها الحناجر الرقيقة للعشرات من تلاميذ أم ثانويات وزان وتموجت برحابها ، أسدل الستار صباح يوم الأحد 11 أبريل على العرس الثقافي الذي ملئ فضائها ضجيج جميل ….ضجيج يربي على المواطنة ، وينتصر للقيم الإنسانية المشتركة ….ضجيج انساب من ينبوعه شلال من الإبداعات واللوحات الفنية في اتجاه مجرى بناء مواطن الغد / تلميذ اليوم ، المنخرط بوعي ومسؤولية في ترسيخ مكتسبات المشروع الديمقراطي الحداثي، وتوسيع مساحتها .
إن الوعي بأن من بين أسباب الاختلالات الداخلية للمدرسة يكمن في حصر ممارسة نشاطها الأساسي داخل القسم ، واختزال دور الإدارة التربوية في الحفاظ على التدبير اليومي ، وترنح التأطير التربوي بين الزيارات الصفية واللقاءات التربوية ، هذا الوعي قاد حفنة من فعاليات أم ثانويات وزان ومحيطها ، إلى ردم أركان هذه المقاربة التي تجعل الحياة بها متصحرة، والاصطفاف خاف المقاربة التي تضخ حقنا من الأوكسجين في شرايين المؤسسة التربوية ، التي من فضائلها تجويد حياة ساكنتها ( الثانوية ) المتنوعة .
في هذا السياق وعلى هذا المنحى ، صيغت الأنشطة التربوية الموازية والمندمجة التي غطت الحياة المدرسية لثانوية مولاي عبد الله الشريف منذ مطلع الموسم الدراسي الجاري الذي يشارف على النهاية، وصولا إلى محطة الأسبوع الربيعي المنظم من 4 أبريل إلى 11 منه تحت شعار ” تفعيل أدوار الحياة المدرسية ،دعامة للرفع من جودة التعلمات ” . فقرات هذا العرس الثقافي الجميل في إخراجه والعميق في مضامينه، سافرت بالمتعلمين والمتعلمات فوق تضاريس اهتماماتهم وانشغالاتهم المتنوعة . وهكذا لامست الورشات المفتوحة التي أشرفت عليها الأندية التربوية وتفاعل معها التلاميذ ، مواضيع من قبيل ،” مناهضة العنف بالوسط المدرسي ، الأمراض المنقولة جنسيا ، البيدوفيليا وحرمة الجسد ، التغيرات المناخية ……” . كما تميز هذا الحفل التربوي الذي شد انتباه محيط المؤسسة والمجتمع المدني الفاعل بغنى أنشطته الإبداعية من مسرح وغناء وسينما وتشكيل ( الطبيعة الجامدة بالزهور ) ومسابقات ثقافية ورياضية ، انتهاء بالورش البيئي الذي تجندت فيه عشرات من أدرع وأنامل فتية لمتعلمي ومتعلمات الثانوية صالحتها نسبيا مع ابتسامة الربيع ، بعد أن حفر أكثر من عامل أخاديد من الألم فوق تضاريس فضائها الذي شوهت النظرة الإسمنتية للوزارة معماره.
من بين نقط الضوء الأخرى التي ميزت الأسبوع الربيعي ، اللقاء التواصلي الذي جمع حول نفس المائدة ، ممثلي الأندية التربوية وثلة من أمهات وآباء التلاميذ وأطر إدارية وتربوية ، بغاية البحث الهادئ والقانوني عن أنجع السبل لإيجاد مخرج للفراغ الذي خلفه غياب جمعية أمهات وآباء التلاميذ منذ حوالي سنتين ، وتضرر منه المتعلمون والمتعلمات بعد أن لم يعد يسجل لمكتبها أدنى حضور في حياة ثانويتهم . وأرجعت مصادر متعددة هذا الغياب إلى عدم حصول الجمعية على وصل الإيداع القانوني النهائي ، وذلك بسبب الأزمة الداخلية التي وجد مكتبها نفسه يتخبط فيها منذ عملية التجديد التي مر عليها أكثر من سنتين ، وهي المدة التي لم يتواصل فيها “مكتب الجمعية ” ولو مرة واحدة مع أمهات وآباء التلاميذ ، وهو ما يخالف القانون الأساسي للجمعية .

الثلاثاء 12 أبريل 2016 19:25 فضاء الدعم المدرسي
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

بشرى أخرى لمرضى التهاب الكبد الفيروسي”س” “سوفوسبوفير” يدرج ضمن قائمة الأدوية المقبول ارجاع مصاريفها

الداخلية تشطب على”قايد الدروة” بعد تورطه في الدخول لمنزل متزوجة ليلا

Related posts
Your comment?
Leave a Reply