نبيلة منيب من فوق منصة دار الضمانة : أحزاب ونقابات وجمعيات خذلت حركة 20 فبراير

qadaya 0 respond
فضاء الدعم المدرسي

Nabila_Mounib_01
وزان : محمد حمضي
اختارت السيدة نبيلة منيب ، الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد ، التي كانت تتحدث في لقاء تواصلي مفتوح مساء يوم السبت 23 يناير ، أمام حضور فاق المنتظر كما ونوعا ،( اختارت ) منصة دار الشباب بوزان ، لتتوجه بنيران مدفعيتها نحو جزء من الطيف السياسي والمدني والنقابي الذي لم يضبط عقارب تاريخه النضالي المشرق على نبض الشارع المغربي سنة 2011 ، في مطلبه من أجل إسقاط الفساد والاستبداد . واعتبرت ” تخاذل ثلة من الأحزاب والنقابات والجمعيات في مساندة حركة 20 فبراير، وتدخل دائرة التحكم المتمرسة ، أضاع على بلادنا فرصة تاريخية لإرساء أسس الدولة الديمقراطية ” .
وفي سياق تقديمها لحصيلة حكومة السيد عبد الإله بنكيران التي ” جيء بها ” على حد تعبيرها ، توقفت مطولا عند الوضع الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي زجت فيه البلاد ، وتكتوي بنيرانه المتجلية على أكثر من مستوى وصعيد ، شرائح واسعة من المواطنين والمواطنات . ونعتت الحكومة التي ترى بأن الحزب الأغلبي الذي يقودها قد تخلى عن برنامجه ب ” التلميذ المجتهد لديكتاتورية المؤسسات المالية الدولية ” . ودعت رئيس الحكومة وغيره من صناع القرار ، الإنصات لنبض الشارع والتقاط إشاراته ، والكف عن اللعب على وتر التخويف في التعاطي مع احتجاجاته المدنية والحضارية ” الاحتجاجات لا تهدد استقرار الوطن ، ولكنها احتجاجات ضد الاستقرار في التخلف في بلادنا ” .
السيدة نبيلة منيب لم تقف عند ” الويل للمصلين ” ، بل انتقلت إلى استعراض الملامح الكبرى لمختلف المداخل التي ترها الأنسب للقطع مع الفرص الضائعة والمجهضة التي ميزت تاريخ بلادنا ، مما سيسمح بأن يشع الأمل من جديد وتتوسع دائرته . وفي هذا الإطار دعت إلى العمل على بناء جبهة ديمقراطية عريضة “- الخط الثالث – تقع ( الجبهة ) على نفس المسافة من ” الأصولية المخزنية والأصولية الدينية ” وذلك من أجل ضخ نفس جديد في استراتيجية النضال الديمقراطي التي تعتبر صمام الأمان للوحدة الترابية والوحدة الوطنية.
ولم يفت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد العضو الأساس بفدرالية اليسار الديمقراطي ، وهي تتحدث عن التطورات التي يعرفها ملف قضيتنا الوطنية ، عن الدور الذي لعبه حزبها في الأسابيع الأخيرة في إطار الدبلوماسية الحزبية ، حين تمكن مع فاعلين آخرين من إقناع الحكومة السويدية بمراجعة القرار الذي كانت تعتزم اتخاذه في تعاطيها مع قضية الصحراء المغربية .

الأثنين 25 يناير 2016 14:44 فضاء الدعم المدرسي
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

“أساتذة الغد” يمنعون 2M من تغطية مسيرتهم التاريخية بالرباط

مصطفى الخلفي يحمل الأساتذة المتدربين مسؤولية ضياع السنة الدراسية

Related posts
Your comment?
Leave a Reply