كلما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدن وقرى في قطاع غزة والضفة وهدمت منازل الآمنين وشردت العائلات إلى حيث لا مأوى ولا أنس ولا سكينة ، ظنّ المروجون للانهزام ، وعملاء أميركا وإسرائيل في ذلك فرصة سانحة فانتهزوها ليطعنوا في المقاومة والمجاهدين وينسبوا إليهم جرائم الهدم والقتل والأسر التي يقترفها العدو.
ورأينا بعض المثقفين وأصحاب الرأي يفقدون التوازن أمام قسوة الصهاينة وصلفهم ، وأمام حالة الدمار الكبيرة التي أحدثتها آلتهم العسكرية المهداة لهم من الولايات المتحدة الأمريكية ، فأخذوا عبثاً ينادون بعدم إعطاء الذرائع للعدو الإسرائيلي حتى لا يستغلها لمهاجمتنا وقتل أطفالنا ونسائنا وهدم بيوتنا وأسر أبنائنا ورجالنا.