من يتستر على أستاذ لمادة الانجليزية حول منزله لمركز ساعات ابتزازية؟

qadaya 0 respond

قضايا مراكش-

علمت الجريدة أن أستاذا لمادة الانجليزية بالثانوية التأهيلية عبد الله إبراهيم بتراب مديرية التربية الوطنية مراكش حول منزله السكني إلى مركز للدعم  ولم يقف الأستاذ عند هذا الحد بل سارع بفرض ساعات إضافية على تلميذاته وتلامذته، وشغل بمركزه أساتذة من الثانوية الإعدادية برج الزيتون وآخرون من الثانوية التأهيلية المحاميد 9 القريبة من منزله ، مشهرا أسماءهم في ملصق إشهاري تم توزيعه بالمؤسسات المذكورة من أجل إرغام التلميذات والتلاميذ والضغط عليهم قصد الالتحاق بمنزله للساعات الابتزازية.

ولم يكثرت الأستاذ ومستخدموه الذين يدرسون بالمؤسسات العمومية المذكورة من تزايد الاحتجاجات واتساع نطاق التذمر وسط فئات مختلفة من أمهات وآباء وفعاليات المجتمع المدني جراء هذه الممارسات الجشعة واللاتربوية والتي تسيء للجسم التربوي في الصميم، بل بادر بتثبيت ملصقات بواجهة المنزل المخصص أيضا للتعليم الأولي يحث من خلاله التلميذات والتلاميذ للالتحاق بالمنزل من أجل الاستفادة من ساعات إضافية ليلية تؤهلهم للحصول على نقط جيدة بالمراقبة المستمرة، الشيء الذي يخضع له الآباء والأمهات خوفا من بطش القلم الأحمر وسوء المعاملة داخل القسم الدراسي، ناهيك عن احتلال الملك العمومي مضيفا مساحة مهمة من الطوار لمنزله السكني  المخصص للدعم المدرسي.

وقال بعض الآباء في تصريح للجريدة إن الأساتذة المشهرة أسماءهم بالملصق الإشهاري يلزمون تلميذات وتلاميذ الثانويات التأهيلية المذكورة التي يدرسون بها للحضور لساعاتهم الابتزازية تحت مسمى الساعات الإضافية أو حصص الدعم والتقوية ، وذلك في تحد واضح للمذكرات الوزارية الصادرة في موضوع منع “تنظيم المدرسات والمدرسين لدروس خصوصية مؤدى عنها لفائذة تلميذاتهم وتلاميذتهم”، وكذا المذكرة الوزارية التي تمنع العمل الموازي للأستاذ.

ودعت مذكرة وزارية تتوفر الجريدة على نسخة منها، هيأة التدريس إلى تكريس جهودهم من أجل الرفع من مستوى المتعلمات والمتعلمين في إطار الحصص الرسمية، وإلى مواكبة المتعثرين منهم من خلال دروس الدعم والتقوية المعتمدة في إطار السياسة الرسمية للوزارة في مجال الدعم التربوي.

كما نصت المذكرة الوزارية على تكثيف أعمال المراقبة التربوية ومراقبة الفروض وطريقة تصحيحها وتنقيطها من أجل تجنب كل ما من شأنه أن يخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين التلميذات والتلاميذ أو يؤدي إلى إرغامهم على متابعة الدروس الخصوصية.

إلى ذلك، طالبت الوزارة المعنية الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات الإقليمية باتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها تمكين أمهات وآباء وأولياء المتعلمات والمتعلمين وغيرهم، من الإبلاغ بكل مخالفة في هذا الصدد والتعامل بما يلزم من سرعة وحزم وصرامة مع شكاياتهم.

وشددت المذكرة على ضرورة المتابعة التأديبية لكل من ثبت في حقه التعاطي للدروس الخصوصية بتفعيل المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

وتأتي هذه الإجراءات، ” للحد من استمرار تفشي مثل هذه الممارسات الممنوعة قانونيا والمنبوذة تربويا وأخلاقيا، والتي تلقى تنديدا واستنكارا من لدن شرائح واسعة من الأسر والجمعيات والفاعلين والمهتمين بالشأن التعليمي. كما تندرج في سياق توجهات الوزارة الرامية إلى تخليق المنظومة التربوية وتكريس النزاهة والقيم وثقافة الواجب، وحماية حقوق المتعلم ومبدأ تكافؤ الفرص، وضمان الاستفادة العادلة والمنصفة للجميع من خدمات التربية والتكوين العمومية” يقول بلاغ وزاري تتوفر عليه الجريدة.

واستغرب الأمهات والآباء عدم تدخل مديرية وزارة التربية الوطنية بمراكش لوقف هذه الظاهرة الخطيرة على التعليم، في وقت أصدرت فيه الوزارة عدة مذكرات وقرارات تمنع تقديم أساتذة التعليم العمومي للساعات الإضافية، علما أن المديرية تلقت عدة شكايات في الموضوع.

فهل ستتحرك الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية والتكوين المهني جهة مراكش آسفي ومعها مصالح مديرية التعليم مراكش من أجل زيارة الثانويتين التأهيليتين المحاميد 9 وعبد الله إبراهيم والثانوية الإعدادية برج الزيتون بالمحاميد، ومنزل الابتزاز  المتواجد بحي الرومية بالمحاميد، والمجاور للثانوية التأهيلية المحاميد 9 للوقوف على الواقع المر والمأساوي للآباء والأمهات الذين ضاقوا ذرعا من تصرفات هؤلاء الأساتذة؟

الثلاثاء 31 ديسمبر 2019 17:04
Don't miss the stories follow- قضايا مراكش - Qadaya Marrakech and let's be smart!
Loading...
0/5 - 0
You need login to vote.

الجامعة الحرة للتعليم تدشن العام الجديد بوقفة احتجاجية أمام أكاديمية مراكش

مراكش: نقابة تعليمية تدخل على خط مركز للساعات الابتزازية بالمحاميد وتراسل المسؤولين جهويا ووطنيا

Related posts
Your comment?
Leave a Reply